عاجل:

بعد فشله الذريع في مشروع توزيع المساعدات...

الإعلام الحكومي: الاحتلال يتعمّد تصعيد جريمة التجويع في غزة

الثلاثاء ٢٧ مايو ٢٠٢٥
٠٣:٣٥ بتوقيت غرينتش
الإعلام الحكومي: الاحتلال يتعمّد تصعيد جريمة التجويع في غزة أكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أنّ الاحتلال “الإسرائيلي” يفشل فشلاً ذريعاً في مشروع توزيع المساعدات بمناطق “العزل العنصرية” وسط انهيار المسار الإنساني وتصاعد جريمة التجويع.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي: إنّ مشروع الاحتلال “الإسرائيلي” لتوزيع المساعدات في ما يُسمّى “المناطق العازلة” فشل فشلاً ذريعاً وفقاً للتقارير الميدانية ووفقاً لما أعلن عنه الإعلام العبري كذلك، بعدما اندفع آلاف الجائعين، الذين حاصرهم الاحتلال وقَطَع عنهم الغذاء والدواء منذ حوالي 90 يوماً، نحو تلك المناطق في مشهد مأساوي ومؤلم، انتهى باقتحام مراكز التوزيع والاستيلاء على الطعام تحت وطأة الجوع القاتل، وتدخل قوات الاحتلال بإطلاق النار وإصابة عدد من المواطنين، ما يعكس بوضوح الانهيار الكامل للمسار الإنساني الذي تزعمه سلطات الاحتلال.

وشدد على أنّ ما حدث اليوم هو دليل قاطع على فشل الاحتلال في إدارة الوضع الإنساني الذي خلقه عمداً، من خلال سياسة التجويع والحصار والقصف، وهو ما يُشكّل استمراراً لجريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان بموجب القانون الدولي، لا سيّما المادة الثانية من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948.

اقرأ ايضا.. حماس تدعو إلى حراك عالمي وأيام غضب لوقف الإبادة والتجويع في غزة

ولفت البيان إلى أنّ إقامة “غيتوهات عازلة” لتوزيع مساعدات محدودة وسط خطر الموت والرصاص والجوع، لا تعكس نية حقيقية للمعالجة، بل تُجسّد هندسة سياسية ممنهجة لإدامة التجويع وتفكيك المجتمع الفلسطيني، وفرض مسارات إنسانية مُسيّسة تخدم مشروع الاحتلال الأمني والعسكري.

وحمّل الإعلام الحكومي الاحتلال “الإسرائيلي” كامل المسؤولية القانونية والإنسانية عن حالة الانهيار الغذائي في غزة، ونُدين استخدامه المساعدات كسلاح حرب وأداة للابتزاز السياسي، وإصراره على منع دخول الإغاثة عبر المعابر الرسمية والمنظمات الأممية والدولية.

كما طالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتحرك الفوري والفعّال لإيقاف الجريمة، وفتح المعابر بشكل عاجل ودون قيود، وتمكين المنظمات الإنسانية من أداء مهامها، بعيداً عن تدخل الاحتلال وأجنداته.

ودعا لإيفاد لجان تحقيق دولية مستقلة لتوثيق جريمة التجويع، وتقديم قادة الاحتلال إلى المحاكمة على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وناشد الإعلام الحكومي الدول العربية والإسلامية والدول الحرّة في العالم للتدخل الفوري، وتفعيل مسارات إنسانية مستقلة وآمنة، تكسر الحصار، وتمنع الاحتلال من مواصلة استخدام الغذاء كسلاح قذر في حرب الإبادة.

وعبر عن رفضه القاطع لأي مشروع يعتمد “مناطق عازلة” أو “ممرات إنسانية” تحت إشراف الاحتلال “الإسرائيلي” الذي هو نفسه يجوّع المواطنين ويقتلهم ويبيدهم، ونعتبرها نسخة حديثة من الغيتوهات العنصرية التي تعمّق العزل والإبادة بدلاً من إنقاذ الضحايا.

وأكد على انّ ما يجري في غزة جريمة كبرى أمام مرأى العالم، والسكوت عنها هو تواطؤ مفضوح. وسنواصل دق ناقوس الخطر باسم شعبنا الفلسطيني العظيم، ونُحمّل الاحتلال، والدول الداعمة له، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن استمرار المجاعة والمذبحة الجماعية بحق المدنيين في قطاع غزة.

0% ...

آخرالاخبار

بعد الهدوء الحذر بالجنوب.. هل الأمريكي قادر على لجم الاحتلال في لبنان؟


التلفزيون الإيراني عن عضو بالوفد المفاوض: بحثنا الإعفاء المؤقت من عقوبات النفط ووصلنا للصيغة النهائية لمسودة


‏آموس هوكستين عن مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية: هذا الاتفاق جعل أميركا أقل أماناً


أكسيوس عن دبلوماسي: الوفد الإيراني لم يغادر والمحادثات لا تزال مستمرة


وزارة الصحة اللبنانية: 4106 شهداء و12153 مصابا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي


التلفزيون الإيراني عن عضو بالوفد المفاوض: لن نتفاوض بشأن الموضوعات الأخرى ما لم يتم إنهاء الحرب في لبنان


شهباز شريف: العلاقات بين طهران وإسلام آباد علاقات أخوية


مدير الشركة الوطنية الإيرانية للنفط: 25 مليون برميل من نفطنا عبرت خط الحصار البحري منذ الاثنين الماضي


قاليباف: لا نعير التهديدات الأمريكية أي أهمية


بزشكيان: لا يوجد أي خوف من الدفاع عن الحقوق المشروعة ونهاية أي حرب هي وقف إطلاق النار والسلام