وزير الخارجية المصري: ندعم تسوية سلمية للملف النووي الإيراني

الإثنين ٠٢ يونيو ٢٠٢٥
١٢:٣٨ بتوقيت غرينتش
  وزير الخارجية المصري: ندعم تسوية سلمية للملف النووي الإيراني أكد وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبد العاطي، اليوم الاثنين، موقف بلاده الراسخ الرامي لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

وذكرت صحيفة الشروق، ظهر اليوم الاثنين، أن تصريحات عبد العاطي جاءت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي.

وشدد وزير الخارجية على أن مصر من أوائل الدول التي تقدمت بمشروع قرار إلى الجمعية العامة في العام 1974، بإعلان منطقة الشرق الأوسط خالية من السلاح النووي، بمبادرة مشتركة مع إيران في هذا الوقت.

إقرأ أيضاً..غروسي يلتقي عراقجي في القاهرة

وجدد التأكيد على أن مصر لم تدخر جهدا في العمل من أجل تحقيق هذا الهدف عبر المحافل الدولية المختلفة، معربا عن تقديره الكامل للمشاركة المتميزة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مختلف دورات الأمم المتحدة بهدف إقامة المنطقة الخالية في الشرق الأوسط.

وأفاد عبد العاطي بأن المباحثات مع غروسي تناولت تطورات الملف النووي الإيراني، وما يشهده من "حراك معتبر" في الفترة الماضية، خاصة في إطار المفاوضات بين طهران وواشنطن، بوساطة سلطنة عمان.

وثمَّن وزير الخارجية المصري، الدور العماني المتميز في هذا الشأن، مؤكدا دعم مصر لمسار التوصل إلى تسوية سياسية وسلمية لتلك المسألة، في إطار حقوق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية.

وبدأت أولى جولات التفاوض بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، حول البرنامج النووي الإيراني، في 12 أبريل/ نيسان الماضي، في العاصمة العُمانية مسقط.

0% ...

آخرالاخبار

لبيد يشن هجومًا لاذعًا على نتنياهو..إنه وصمة عار على "إسرائيل"


ملحم: تحييد إيران مستحيل… أكبر قوة إقليمية لا يمكن تجاهلها!


جنرال احتياط صهيوني: "إسرائيل" تواجه أخطر أزماتها في جميع المجالات


الحشد الشعبي يطلق حملة "الشهادة والسيادة" الاعلامية


رئيسا فيفا ويويفا أمام شكوى رسمية بالجنائية الدولية..لهذا السبب


التوتر في الجنوب اليمني بين الإمارات والسعودية


جنوب لبنان على حافة التصعيد.. الدولة تفاوض والإحتلال يواصل الخروقات!


مدير مركز غزة للسرطان: تفاقم أزمة السرطان بغزة وسط غياب الادوية


أبين اليمنية على صفيح ساخن.. معركة نفوذ تُفجّر الجنوب اليمني!


المرحلة الثانية من اتفاق غزة: استحقاقات ثقيلة تدفع نتنياهو إلى النهاية