عاجل:

مؤسسة "الموت" في غزة تعلق نشاطها لأسباب "لوجستية"!

الأربعاء ٠٤ يونيو ٢٠٢٥
١٠:٠٤ بتوقيت غرينتش
استشهد 18 فلسطينيا، بينهم أطفال، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين داخل مدرسة غربي خان يونس. كما استشهد آخرون في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

في قطاع غزة، حيث لا صوت يعلو على صوت الموت، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على المدنيين الفلسطينيين في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية وتحذيرات من تداعياتها.

قوات الاحتلال شنت سلسلة من الغارات والقصف العنيف من شمال القطاع إلى وسطه وجنوبه مخلّفة عشرات الشهداء والجرحى، وكان لأماكن إيواء النازحين والخيام التي لجأوا إليها النصيب الأكبر من القصف، فيما لم تسلم المرافق الصحية من الاستهداف، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية.

وفي تطور قد يزيد من تعقيد الكارثة الإنسانية في القطاع، أعلن جيش الاحتلال أن مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة إسرائيليا وأميركيا، لن تفتح اليوم مراكز توزيع المساعدات الإنسانية، بذريعة الترميم والتنظيم، محذرا من أن التحرك في الطرق المؤدية لهذه المراكز محظور، كونها أصبحت مناطق قتال.

من جهتها، أوضحت المؤسسة أن تعليق النشاط ليوم واحد فقط يأتي لأسباب لوجستية.

إقرأ أيضا.. البحث عن الطعام في غزة.. مغامرة قد تنتهي بالقتل!

أما على الصعيد الصحي، فالوضع لا يقل مأساوية. فقد أكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد أي مستشفى صالح للعمل في شمال غزة، وأن محيط المستشفى الإندونيسي مدمّر بشكل شبه كامل.

وأضافت المنظمة أنها اضطرت إلى نقل عشرات المرضى وسط استمرار المخاطر الأمنية في محيط المنشآت الصحية.

وفي ردود الفعل الدولية، وصف المجلس الأوروبي الوضع في غزة بالكارثي، مطالبا بوقف فوري للعمليات العسكرية ورفع الحصار عن المساعدات. ودعا إلى العودة العاجلة لوقف إطلاق نار شامل، مؤكداً أن استمرار العدوان يفاقم المعاناة الإنسانية بشكل غير مسبوق.

سياسياً، من المنتظر أن يشهد مجلس الأمن الدولي جلسة للتصويت على مشروع قرار يدعو لوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار، ورفع جميع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة وتوزيعها بشكل آمن ودون عوائق في جميع أنحاء القطاع.

ما يجري في غزة ليس مجرد عدوان، بل هو جريمة لا تأخذ في الحسبان الحد الأدنى من المعايير الأخلاقية أو الإنسانية ويفترض أن يقف العالم عندها، لا أن يعتاد عليها.

0% ...

آخرالاخبار

الحرس الثوري الإيراني: أسقطنا أمس طائرة مسيرة أمريكية من طراز أم كيو 9 بعد رصد استخباراتي دقيق


السيد مجتبى خامنئي: عقارب الزمن لن تعود إلى الوراء ولن تكون شعوب وأراضي المنطقة بعد الآن دروعاً للقواعد الأميركية


السيد مجتبى خامنئي: "سلاح الله أكبر" منح قوة وعزيمة للشعب الإيراني بعد الحادثة المفجعة المتمثلة في شهادة القائد العظيم


السيد مجتبى خامنئي: بـ"سلاح الله أكبر" وجهت إيران صفعة قاسية لأميركا المعتدية وأفشلت العدو في هدفه الرامي لاستسلامها


السيد مجتبى خامنئي: بـ"سلاح الله أكبر" انتفض الشعب المسلم في إيران قبل 47 عاماً وأسقط نظام الطاغوت الديكتاتوري العميل


ردا على ترامب.. وزير الدفاع الباكستاني يرفض التطبيع مع "إسرائيل"


نداء قائد الثورة الاسلامية بمناسبة حلول موسم الحج


مواجهة الظلم والطغيان.. قيمة انسانية واخلاقية


السيد مجتبى خامنئي: سلاح المسلمين هو شعار الله اكبر الذي قطع به الشعب الايراني يد امريكا من ايران


السيد مجتبى خامنئي: بهذا السلاح، الله أكبر، حقق المحاربون الشجعان والقوات المسلحة المضحية في إيران الإسلامية، برفقة مجاهدي جبهة المقاومة، وخاصة لبنان الحبيب، انتصارات باهرة ضد جيشين إرهابيين وجيوش أمريكية صهيونية مدججة بالسلاح في الحرب المفروضة الثالثة