شاهد..

وسط تحذيرات من حرب اهلية.. عائلات الأسرى يخرجون ضد نتنياهو

الأحد ٠٨ يونيو ٢٠٢٥
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
عائلات الاسرى تحمل نتنياهو أفشال المفاوضات لاستعادة الاسرى ووقف الحرب خلال مؤتمر صحفي قبيل انطلاق تظاهرات السبت الاسبوعية بتل ابيب والقدس المحتلة ومناطق اخرى داعين لاسقاط نتنياهو وحكومته.

عائلات الأسرى والمحتحزين الإسرائيلين تحمل نتنياهو ونظامه الحاكم فشل الوصول لاتفاق ينهي الحرب والضغط العسكري لا يعيد الأسرى بل يقوم بقتلهم، تصريحات سبقت التظاهرات الاسبوعية التي انتشرت بعدة مواقع ومناطق اسرائيليةداخل الكيان رفع خلالها المتظاهرون شعارات الأسرى يموتون بفعل الضغط العسكري ونتنياهو ما زال يتحدث عن الانتصار المطلق.

شاهد ايضا.. 600 يوم من الفشل الإسرائيلي.. نتنياهو يتجاهل الأسرى ويدفع حكومته إلى الحضيض


المتظاهرون طالبوا بإجراء فحوصات لأهلية نتنياهو بالاستمرار بالحكم فهو من ناحية يضغط للإستمرار بالحرب والعدوان على غزة ويقوم بقتل الجنود ومن ثم يتهرب من قانون التجنيد للأحزاب الدينية الحريديم ويقوم بأغراقهم بالاموال للحفاظ فقط على بقائه.

وتعمل الاحزاب المعارضة مع منظمات الاحتجاج بالشارع الإسرائيلي على توسيع ضغطها لاسقاط نتنياهو تزامنا مع تهديد واعلان أحزاب الحريديم بالانسحاب من الحكومة وحل الكنيست.

استمرار تعنت بنيامين نتنياهو نحو الحرب، يحذرون من حرب اهلية لأنه بات استمرار هذه الحرب تخدم فقط بقاء بنيامين نتنياهو واليمين المتطرف.

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران