عاجل:

شاهد بالفيديو ...

الحسيني لـ'العالم': أي حكومة عربية تمنع القافلة تُعلن شراكتها في حصار غزة

الثلاثاء ١٠ يونيو ٢٠٢٥
٠٤:١٣ بتوقيت غرينتش
وصلت قافلة "صمود" البرية الشعبية التي انطلقت من تونس لدعم غزة إلى الأراضي الليبية، بعد رحلة شاقة عبرت خلالها جميع الولايات التونسية وصولاً إلى مدينة بنقردان الجنوبية المحاذية للحدود الليبية.

وفي مداخلة خاصة لقناة "العالم" الإخبارية، قالت الصحفية فادية الحسيني المرافقة لقافلة "صمود": "شهدت بنقردان استقبالاً شعبياً وأمنياً وطبياً مكثفاً، حيث نصب الليبيون المضائف على طول الطريق من بنقردان إلى الزاوية، وقدموا كافة أشكال الدعم من مأوى وطعام للمشاركين".

وأضافت الحسيني: "الشعب الليبي تجاوز كل التوقعات في حسن الضيافة، حيث نصبوا الخيام في حدائق مدينة الكشاف الليبي، وخصصوا أماكن منامة منفصلة للنساء والرجال، حتى أن السكان كانوا يرمون الماء من النوافذ لتخفيف حرارة الجو على المشاركين".

وتابعت: "هذه القافلة مبادرة شعبية خالصة لا تتبع لأي أحزاب أو منظمات، بل تشكلت بمبادرات من النقابات والمجتمع المدني، حيث شارك فيها المحامون والأطباء والصحفيون والطلاب والنشطاء السياسيون".

إقرأ أيضا.. ’قافلة الصمود’ تصل ليبيا في أولى محطاتها لكسر الحصار عن غزة + فيديو

وأشارت إلى أن "عدد المشاركين تراجع من 7000 متطوع في البداية إلى 1300 حالياً بسبب الصعوبات المتوقعة في الوصول إلى معبر رفح"، معتبرة أن "أي حكومة عربية تمنع القافلة تكون بذلك شريكة رسمياً في حصار غزة".

واختتمت الحسيني تصريحها بالقول: "نحن نعلم أن مصيرنا قد يكون الاعتقال مثلما حدث مع النشطاء الأوروبيين، ولكن مصيرنا ليس أهم من مصير أطفال غزة، وهذا الاحتلال الغدار لن يثنينا عن مواصلة مسيرتنا".

يذكر أن القافلة تواصل مسيرتها نحو زليتن شرقي طرابلس تمهيداً لعبورها إلى مصر في طريقها إلى معبر رفح، وسط تحديات كبيرة أمام وصولها إلى غزة المحاصرة.

0% ...

آخرالاخبار

خطيب صلاة الجمعة بطهران : ملايين الأشخاص الذين حضروا في مراسم ذكرى إنتصار الثورة الإسلامية عطلوا معادلات العدو


الامم المتحدة تحذر الكيان المحتل من تداعيات قانونية


الكرملين: جولة جديدة من المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا ستعقد الأسبوع المقبل


عشرات الفلسطينيين يُجبرون على النزوح قسراً من خربة الميتة بالأغوار الشمالية، إثر هجمات لمغتصبين صهاينة شملت إحراق المنازل والخيام


طهران والمنامة تؤكدان ضرورة استمرار التشاور بينهما


وفد حماس في القاهرة لمتابعة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة


طهران وواشنطن.. على باب صفقة ام السيناريو الأسوأ؟ +فيديو


شمخاني: سنرد بشكل قوي وقاطع ومناسب على أي مغامرة تستهدف إيران، والكيان الصهيوني لن يتحرك دون دعم أميركي مباشر


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني : تكلفة أي خطأ في الحسابات ستكون مرتفعة، وتجنب أي تحركات تمس باستقرار المنطقة هو المسار العقلاني لجميع الأطراف


روبيو للاوروبيين: العالم يتغير بسرعة ونعيش في حقبة جديدة!