عاجل:

فلسطين القضية المحورية الجامعة لإيران وحلفائها

الخميس ١٠ يوليو ٢٠٢٥
٠٣:٤٠ بتوقيت غرينتش
فلسطين الجامعة الموحدة لكل حر مقاوم، وإيران الوفية الصادقة التي لم تتخلى عن فلسطين ولا عن كل من ناصرها، محور المقاومة يلتقي على مفاهيم ورؤية استراتيجية، وتحت هذا الخط العريض كل حليف يقرر فتح جبهة أو يغلقها، ضمن علاقة الإخوة المتساويين، حيث لا يملي أحد على أحد شيئا، الحليف الذي لا يمن على حليفه أو يبتزه أو يأمره.

إيران أثبتت أن القدس لا تنسى، وأن المجازر في غزة ولبنان وسوريا والعراق لا تسقط بالتقادم، وأن اليد التي تمتد على محور المقاومة ستقطع مهما طال الزمن أو تغيرت الظروف.

فتحية لإيران وحلفائها، ولسلاحهم الذي لا يلين، وإن غدا لناظره قريب.. نتطرق في حلقتنا هذا ورقة "الحلفاء" إحدى أبرز أوراق القوة لدى الجمهورية الإسلامية في إيران.

وقال المفكر والباحث الإسلامي الشيخ مصطفى سليمان: إيران وما يجمعها مع حلفائها هي مواقف، الدول لا تجمعها عواطف، ليست القضية حالات شخصية، ولكن الذي يجمع الدول هي مصالح، أحيانا تكون المصالح أخلاقية وراقية، وأحيانا تكون المصالح دنيئة وهابطة كما صرح رئيس ألمانيا بأنها تقوم عنهم بهذه المهام القذرة في المنطقة، إجتمعوا على مصالح لكنها قذرة، أحيانا تجتمع المصالح النقية والراقية.

وأضاف: "إيران يجمعها بحلفائها هذه المصالح: الحفاظ على الإنسانية في العالم، الحفاظ على حق الإنسان في العالم، وحق المواطن في وطنه وحق الدول فيما تملكه من مقدرات أن تحافظ عليه."

وشدد على أنه ولذلك كانت القضية الفلسطينية من أهم القضايا المحورية التي جمعت هذا المحور، وقال إن إيران وحلفائها جميعا يؤيدون حق الفلسطينيين بهذه الأرض، وأن العنصر الدخيل الإسرائيلي ليس له أي حق في هذه الأرض.. لاحق تاريخي ولا حق ديني ولا حق وطني.

وأوضح أن: هذه القضية كانت قضية محورية جامعة لإيران وحلفائها، القضية قضية تهم جميع مواطني هذه الدول، بل تهم جميع مواطني الأرض.. حتى الشعوب التي ربما دولها اليوم في الطرف الآخر لكن كثير منها هي هواها وقلبها مع المقاومة لكن ليس بيدها حيلة، وبعضها لا تدري شيئا أصلا.

وقال الشيخ مصطفى سليمان: إيران في مواقفها السياسية لديها الجانب الأخلاقي، إيران إلى موازات الخط السياسي تحافظ علىة الخط الأخلاقي، لا تستطيع أن تتخلى عنه، هذا الخط الاخلاقي يمنعها أن عن حليف لها إلا أن يتخلى هو، لكن ما دام هو على وفائه تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية موفية بهذا العقد أو هذا الولاء أو هذا الحلف أو الاتفاق.

وبين: لذلك حتى اللحظات الأخيرة فيما جرى في سوريا بل حتى قبل ذلك فيما جرى في العراق وكادت أن تسقط بغداد بيد الدواعش ما تخلت إيران، بقية الحلفاء تخلوا عنها وكانوا ينظرون إليها مترقبين السقوط، إلا أن إيران باشرت ولم تنتظر حتى تلقي أوامر من قيادات أعلى.. فورا الجنرال قاسم سليماني توجه بنفسه مباشرة لينقذ العراق من أن تسقط بيد أولئك الدواعش.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

القائد العام للجيش الإيراني: القوات المسلحة الإيرانية في "أعلى درجات الجهوزية وعلى أهبة الاستعداد"


القائد العام للجيش الإيراني: العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وقد أدرك ذلك خلال حرب الأيام الاثني عشر


صحيفة "هآرتس" العبرية: قائد الجيش الإندونيسي يعلن استعداده لإرسال 8000 جندي في مهمة حفظ سلام في قطاع


وزارة الصحة بغزة: نقص الأدوية والتجهيزات الطبية يعرض حياة كثيرا من المرضى والجرحى للخطر


مصادر فلسطينية: غارات للعدو الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة


مندوب روسيا بالأمم المتحدة: أوروبا تعرقل السلام بأوكرانيا ولا يحق لها الاعتراض على استبعادها من المفاوضات


مكتب اعلام الاسرى الفلسطيني:نحمل إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى


مصادر فلسطينية: جرحى بقصف مدفعي للعدو الإسرائيلي على بيت لاهيا شمال قطاع غزة


الاحتلال يواصل خروقاته لوقف اطلاق النار في غزة قصفا ونسفا وتدميرا


الذهب يتراجع وسط حذر قبل صدور بيانات أمريكية