عاجل:

قاليباف: في جنيف أكدنا أن إيران لا تستجدي أمنها من أحد

الأحد ٠٣ أغسطس ٢٠٢٥
٠٦:٥٢ بتوقيت غرينتش
قاليباف: في جنيف أكدنا أن إيران لا تستجدي أمنها من أحد قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي: إن الترحيب بعقد القمة المبادِرة بدعوة من إيران في مقر الأمم المتحدة بجنيف، بعث برسالة طمأنينة إلى الدول الصديقة وأثار غضب أعداء إيران، لأن هذا الترحيب يعكس المكانة العالية لإيران في مرحلة ما بعد الحرب.

وصرج محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، خلال الجلسة العلنية اليوم الأحد في كلمته قبل جدول الأعمال، قائلا: في الأسبوع الماضي، شارك وفد برلماني من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ممثلاً عن الشعب الإيراني الشريف في قمة رؤساء برلمانات دول العالم، وأرى من الضروري تقديم تقرير عن أحداث وإنجازات هذه القمة لزملائي الكرام وللشعب العزيز.

وتابع رئيس السلطة التشريعية: كانت هذه القمة مهمة لأنها أول حضور رسمي لإيران في مقر الأمم المتحدة بعد العدوان الصهيوني الذي استمر 12 يوما، وقد زاد من أهميتها حضور أكثر من 110 وفود برلمانية من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف: ينبغي الانتباه إلى أن الإمبراطورية الإعلامية الغربية بذلت جهوداً كبيرة لتصوير إيران على أنها الخاسر في الحرب المفروضة الأخيرة، وكان هدفهم من هذه الصورة هو دفع إيران لقبول سلام مفروض بعد الحرب. لذا كان الهدف الأول للوفد البرلماني الإيراني هو تصحيح هذا البناء الإعلامي الزائف الذي يمكن أن يؤدي إلى خطأ في الحسابات من قبل العدو مرة أخرى. ومن البديهي أنه في الوقت الذي يواجه فيه شعب غزة المظلوم إبادة جماعية ممنهجة، كان هدفنا الثاني أن نكون صوت هذا الظلم ونطالب الإنسانية من الحكومات والمؤسسات الدولية.

وأوضح قاليباف: تمت متابعة هذين الهدفين عبر ثلاث وسائل؛ الأولى: المبادرة بعقد قمة جانبية بعنوان "الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لضمان السلام والأمن الدوليين"، الثانية: استغلال فرصة الكلمات الرسمية، والثالثة: اللقاءات الثنائية.

وتابع رئيس مجلس الشورى الإسلامي: أود أن أُعلم الشعب الإيراني الشريف أن الترحيب بالقمة المبادِرة التي عقدت بدعوة من إيران في مقر الأمم المتحدة في جنيف، بمشاركة 31 وفداً برلمانياً وثلاث منظمات دولية، فاق التوقعات حتى لدى الدول الصديقة، وقد بعث برسائل طمأنينة للدول الصديقة وأغضب أعداء إيران، لأنه كشف عن المكانة العالية لإيران في مرحلة ما بعد الحرب، وأسهم في انهيار البناء الإعلامي الذي يُصور إيران كدولة ضعيفة، مما عزز من موقع إيران ورفع من قدرتها على الساحة الدولية، وأرسل رسالة مفادها أن مواقف إيران العقلانية والصحيحة تحظى بدعم دولي.

وأضاف: لقد سعيت، ممثلا عن الشعب الإيراني، من خلال كلماتي الرسمية – التي لقيت صدى إعلامياً ودولياً واسعاً – إلى التأكيد على عدة نقاط؛ أولها كسر صورة إيران الضعيفة، وكان من المهم أن نوضح أن إيران لا تستجدي أمنها من أحد، وأن تُدان الممارسات غير القانونية والظالمة من قبل أمريكا والكيان الصهيوني استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة، وذلك بهدف تصحيح أخطاء حسابات أعدائنا، وإفهامهم أن السبيل الوحيد هو قبول حقوقنا القانونية، وأن لا يطمعوا في فرض حرب أو سلام علينا، لأن إيران، المنتصرة كما في السابق، مستعدة لدخول مرحلة دبلوماسية بعقلانية وعزة.

وتابع قاليباف: أما الاستراتيجية الثانية في كلماتي فكانت فضح النظام الصهيوني المجرم وداعميه الغربيين، حيث سعيت لتبيين أن سلوكيات هذا الكيان تُعَرّف على أنها نازية القرن الحادي والعشرين، إذ يعتمد على عنصرية دولة وإبادة جماعية ممنهجة واعتداء على سيادة الدول الأخرى، ويُعد خطراً على الأمن العالمي، وإذا لم يتصد له المجتمع الدولي الآن، فسيكتوي جميع الدول بنار هذه النظرة الفاشية. أما الاستراتيجية الثالثة فكانت مطالبة الحكومات والنظام الدولي بالتوقف عن مجرد التصريحات والبيانات في الدفاع عن شعب غزة المظلوم، والمبادرة إلى خطوات عملية، وإلا سنشهد انهيار المجتمع الدولي، لأن بقاء الجرائم الصهيونية بلا عقاب يهدد مشروعية النظام الدولي ويبعث برسالة خطيرة إلى السلم العالمي.

وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي: إن نشاطات الوفد البرلماني الإيراني أثارت غضب رئيس الكنيست الصهيوني غير المحترم، ودفعته إلى رد فعل سلبي خلال القمة نفسها، إلى درجة اضطر معها إلى إنكار جوع الشعب وأطفال غزة خلافاً لكل الوثائق الرسمية وتقارير خبراء الأمم المتحدة، والأكثر إثارة هو أن شعار "الموت لإسرائيل" الذي رُفع من قبل نواب البرلمان الإيراني كان أفضل مكبر صوت لإظهار نزعة الحرية لدى شعب إيران. ومن هنا، نعلن بكل فخر وبصوت عالٍ: "أيها الكيان الصهيوني! اغضب منا، ومُت بغيظك".

وفي ختام كلمته، قال رئيس السلطة التشريعية: فيما يتعلق باللقاءات الثنائية، يجب أن أبلغ الشعب الإيراني الشريف أن الرسالة الأكثر تكراراً التي تم تلقيها خلال هذه اللقاءات كانت الإشادة بقدرة إيران ومواقفها الحازمة في مواجهة أمريكا والكيان الصهيوني. وفي هذه اللقاءات، تم شرح قدرة إيران على الرد القوي على اعتداءات الأعداء، وفي الوقت نفسه، جرت محاولات لإضافة قدرات جديدة إلى الدبلوماسية النشطة لوزارة الخارجية، وتمّت مناقشة القضايا الثنائية بين الدول بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية.

0% ...

آخرالاخبار

الحرس الثوري يقصف قاعدة الجفير بالبحرين ردا على قصفها محطة تحلية بقشم


الموجة الـ27 .. الحرس الثوري يضرب أهدافا أمريكية وصهيونية جديدة


الحرس الثوري: الموجة 27 استهدفت مواقع في قلب الأراضي المحتلة وقواعد إرهابية أمريكية في المنطقة


الحرس الثوري: إطلاق الموجة 27 من عملية الوعد الصادق-4 بعملية مشتركة بين الطائرات المسيرة والصواريخ


عراقجي: إذا كان ترامب يسعى إلى التصعيد فهذا ما سيحصل عليه


عراقجي: ترامب قضى على بادرة الرئيس بزشكيان تجاه جيراننا وانفتاحه على خفض التصعيد في منطقتنا


المقاومة اللبنانية تستهدف قاعدة تل هشومير (مقر قيادة أركانية جنوب شرق تل أبيب) بصاروخ نوعي


مقر خاتم الأنبياء: أسقطنا 13 مسيرة للعدو خلال الساعات الـ24 الماضية


حزب الله يستهدف مصفاة حيفا بمسيرات انقضاضية


بقايي: استهداف المطارات المدنية فصل جديد من الجرائم بحق الإيرانيين


الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري يستخدم لأول مرة صواريخ خرمشهر-4 ويدك مطار بن غوريون


الجيش الإيراني: أسقطنا طائرتين مسيرتين من طراز MQ-9 وهيرمس 900 في لرستان وطهران


وسائل اعلام الاحتلال: إصابة مباشرة لصاروخ ايراني على تل ابيب مع غياب صفارات الانذار


حرس الثورة الإسلامية يوزع مشاهد لاستهداف طائرة حربية للعدوان الامريكي - الاسرائيلي


الحرس الثوري يعلن تنفيذ الموجة 21 بهجمات مركبة من صواريخ ومسيرات


المقاومة اللبنانية: 9 عمليات نوعية ضد مواقع وقواعد جيش الاحتلال


مقر خاتم الأنبياء: وحدات الدفاع الجوي الإيرانية اعترضت ودمرت مقاتلة أميركية من طراز F-15E


مقر خاتم الأنبياء: أطلقنا خلال عملياتنا أكثر من 2000 طائرة مسيرة وأكثر من 600 صاروخ ضد مواقع أميركية في المنطقة وأهداف في الأراضي المحتلة


ايران: دفاعاتنا الجوية دمرت مقاتلة أميركية من طراز F15 و4 مسيرات


ايران تصفع أمريكا .. تدمير منظومات "ثاد" واستهداف "لينكولن"


أمريكا تستنزف 11 مليار دولار خلال 4 أيام من العدوان على ايران