عاجل:

الموز أم التمر.. أيهما الأفضل لصحتك؟

الأربعاء ١٣ أغسطس ٢٠٢٥
٠٤:٥٧ بتوقيت غرينتش
الموز أم التمر.. أيهما الأفضل لصحتك؟ عندما يتعلق الأمر بالوجبات الخفيفة الغنية بالعناصر الغذائية وحلوة المذاق طبيعيًا، لا بد من ذكر التمر والموز فكليهما صحي.

لذا يعتمد الاختيار المناسب على تفضيلاتك وأهدافك أيضا. وسواء كنت تبحث عن طاقة سريعة، أو ألياف، أو حتى ضبط مستوى السكر في الدم فتلك السطور التالية ستساعدك على الاختيار المناسب.

إذ يعتبر الموز أفضل لتوازن سكر الدم، بينما يحتوي التمر على ألياف أكثر بقليل، لكن الاثنين غنيان بالبوتاسيوم، بحسب موقع "Very Well Health".

فثمرة متوسطة الحجم من الموز تحتوي على 18غرامًا من السكر، بينما تحتوي الحصة النموذجية من التمر (حوالي 4 إلى 5 تمرات) على 20 إلى 25 غرامًا من السكر.

فيما يوضح الخبراء أنه على الرغم من أن التمر يحتوي على سكر أكثر بقليل من الموز، إلا أن الأمر لا يقتصر على الكمية، فالتمر منخفض في المؤشر الجلايسيمي، مما يعني أنه يُطلق السكر ببطء في مجرى الدم. ورغم احتوائه على نسبة عالية من السكر بشكل عام، إلا أن التمر لا يرفع مستوى السكر في الدم بسرعة كالحلوى، مما يجعله بديلاً رائعًا للحلويات.

كما يُؤثر الموز بشكل لطيف على سكر الدم، خاصةً عندما يكون غير ناضج قليلًا، حيث يحتوي الموز الأخضر على نشا مقاوم، وهو ألياف بريبيوتيك تُغذي بكتيريا الأمعاء الصحية وتُبطئ امتصاص السكر.

لذا، فبينما تحتوي كلتا الفاكهتين على السكر، تحتويان أيضًا على ألياف وعناصر غذائية تُساعد على توازن سكر الدم.

أما بالنسبة للألياف، فتحتوي حصة التمر على 3 غرامات من الألياف، بينما تحتوي موزة متوسطة الحجم على2 غرام من الألياف، لذا يعد التمر خيارًا رائعًا لدعم الهضم وصحة القلب واستقرار سكر الدم على المدى الطويل.

في حين يوصي خبراء التغذية بأوقات معينة لتناول التمر والموز مع الالتزام بالكميات. فعلى سبيل المثال، لا يُعدّ تناول كمية كبيرة من الألياف قبل التمرين أمرًا مثاليًا دائمًا، إذ يمكن أن يُسبب اضطرابًا في المعدة.لذا في هذه الحالة، ربما يكون الموز هو الخيار الأفضل، لأنه يحتوي على كمية أقل من الألياف وأسهل على المعدة.

أما إذا كان الشخص يبحث بشكل عام، عن المزيد من الألياف اليومية، فإن التمر خيار ممتاز.

إقرأ أيضا: 8 علامات لا تهملها واذهب الطوارئ فوراً

لكن إذا كان بحاجة إلى وجبة خفيفة سهلة الهضم، فالموز هو الخيار الأفضل.

أما بالنسبة لمحتوى البوتاسيوم بكليهما، فتحتوي موزة متوسطة الحجم على 375 ملغ من البوتاسيوم بينما تحتوي حصة من التمر (4 إلى 5 حبات) على حوالي 260 ملغ من البوتاسيوم.

ومن المعروف أن البوتاسيوم ضروري لصحة القلب ووظائف العضلات وتنظيم ضغط الدم، ويوفر كل من الموز والتمر كميات جيدة منه.
فوائد صحية أخرى

إلى ذلك، يتميز كل من الموز والتمر بالعديد من الفوائد الصحية وهي كالآتي:

• يحتوي الموز على مضادات الأكسدة، وفيتامين C، وفيتامينات B، والحديد. وقد رُبط بتحسين صحة الأمعاء (بفضل النشا المقاوم الموجود في الموز الأخضر)، الذي يساعد في تهدئة القرحة ويدعم التحكم في نسبة السكر في الدم وتقليل الالتهابات.

•و يتميز التمر بغناه بمضادات الأكسدة والألياف والمعادن مثل المغنيسيوم وفيتامينات B.

كما تشير بعض الدراسات إلى أنه يدعم الهضم وصحة القلب، وحتى الجهاز المناعي. كما تُجرى عليه أبحاث حول آثاره المحتملة على الكبد.

ورغم أن تناول التمر أو الموز يعد آمنًا بشكل عام، لكن هناك بعض الآثار المحتملة:

• فالموز منخفض المخاطر إلا إذا كان الشخص يُعاني من حساسية (وهو أمر نادر)، وهو سهل الهضم.

• أما التمر فصحي باعتدال، ولكنه غني بالسكر والسعرات الحرارية. يمكن أن يكون من السهل تناول الكثير من التمر في جلسة واحدة.

لذا ينصح الخبراء بدمج كليهما في نظام غذائي متوازن، بما يناسب الأهداف ووزن وحالة الجسم والروتين المُفضل.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الأمريكي: الرئيس ترامب يواصل العمل على تحقيق صفقة مع إيران رغم الصعوبات


الرئيس اللبناني: مصممون على نشر الجيش حتى الحدود الدولية وندعو واشنطن للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها


حماس: نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار خروقه لوقف إطلاق النار ومواصلة التحكم بآليات استخدام معبر رفح


حماس: الاحتلال يرتكب انتهاكات ممنهجة ضد العائدين إلى قطاع غزة تشمل الإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي


حماس: نحذر من خطورة الصمت على هذه الجرائم لأن الاحتلال يستغل حالة العجز والانشغال لتمرير أخطر مخططاته


حماس: هذا ما يستدعي موقفاً وطنياً وعربياً وإسلامياً ودولياً يرتقي إلى مستوى الخطر الوجودي الذي يهدد القدس ومحيطها


حماس: هذه الإجراءات تمثل تصعيداً في حرب مفتوحة على الوجود الفلسطيني في القدس ومحاولة لحسم هوية المدينة بالقوة


حرس الثورة الاسلامية ينفذ مناورة بحرية ذكية في مضيق هرمز


حماس: ما يحدث هو سابقة عدوانية لم تحدث منذ النكسة ضمن سعي الاحتلال لفرض واقع الضم الكامل والسيادة القسرية على مدينة القدس


حركة حماس: ما يجري من توسيع لحدود بلدية الاحتلال في القدس إلى ما وراء ما يسمى "الخط الأخضر"يمثل تطوراً بالغ الخطورة