جاء ذلك خلال لقائه مع ممثلي الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية والإسلامية في إقليم الخروب في برجا، حيث شدد على أن "الموقف الوطني لن يتغير ولن يتبدل مهما كانت الضغوطات الدولية والإقليمية والنارية".
قماطي أشار إلى ما وصفه بـ "خديعة جديدة" يحملها المبعوث الأميركي توم برّاك، تتمثل في احتلال قرى الحافة الأمامية بشكل مدني واقتصادي لمنع عودة السكان، معرباً عن أسفه لتمويل هذا المشروع عربياً. وأكد: "لن ندع لبنان في أنياب العدو الإسرائيلي والقبضة الأميركية، ولن نقبل أن يصبح لبنان أداةً أميركية منسحقة أمام هذه المؤامرة".
كما أوضح قماطي أن المقاومة اللبنانية تشمل جميع الطوائف، مشيراً إلى أن "نزع سلاح المقاومة هو أكبر عار وأكبر ذل ترتكبه الدولة اللبنانية في حق هذه المقاومة". وأكد: "لن نسلم السلاح ولن نسلم أي رصاصة من سلاح المقاومة بكل أنواعها وبكل خلفياتها".
في سياق متصل، لفت قماطي إلى أن "المقاومة اللبنانية هي قوة للأمن العربي"، داعياً الدول العربية إلى دعم المقاومة بدلاً من الضغط على المسؤولين اللبنانيين للتخلص من سلاحها.
من جانبه، أكد منسق عام جبهة العمل الإسلامي، زهير الجعيد، أن الدفاع عن المقاومة هو "دفاع عن الكرامة"، مشدداً على أهمية الوحدة بين جميع اللبنانيين في مواجهة العدو.