عاجل:

هل يحاكي جيش الاحتلال في "لبنان الصغير" معركة مقبلة مع حزب الله؟

الخميس ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٥
١٢:٠٥ بتوقيت غرينتش
هل يحاكي جيش الاحتلال في أنشأ جيش الاحتلال الإسرائيلي مركز تدريب أطلق عليه اسم “لبنان الصغير”، فوق أنقاض قرية زعورة السورية المهجرة شمالي الجولان المحتل، ودُشّن الموقع الذي يعمل جيش الاحتلال على إقامته منذ عامين، هذا الشهر ليكون بمثابة النسخة الشمالية من موقع “غزة الصغيرة” القائم في قاعدة “تسئيليم” منذ نحو عقدين.

وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فقد الجيش الاسرائيلي أُعد هذا الموقع خصيصًا لمحاكاة عمليات عسكرية في بلدات بالعمق اللبناني، وبُنيت فيها مبانٍ متعددة الطوابق وأبراج سكنية لتجسيد طبيعة العمران في تلك البلدات، في محاولة لإعداد القوات لسيناريوهات قتال حضري واسع النطاق.

وفي الأسابيع الماضية، خضع مقاتلو لواء الكوماندوز في جيش الاحتلال لتدريبات أولى في الموقع. وقال ضباط في الجيش إن الهدف هو “إعداد القوات لمسرح القتال المحتمل في الشمال”، بما في ذلك تدريب الجنود على مواجهة بنى تحتية تحت الأرض، بزعم محاكاة أنفاق حزب الله.

ولفتت الصحيفة إلى أن الموقع الجديد يمكّن القوات من استخدام الذخيرة الحية، خلافًا لـ”غزة الصغيرة” في “تسئيليم”، حيث كان يُسمح فقط بالذخيرة غير الفتاكة ووسائل محاكاة. وأوضح قادة في سلاح البر الاسرائيلي أن الجنود يمكنهم إطلاق النار من أسلحتهم الشخصية ومن الدبابات المرافقة، إلى جانب استخدام جرافات “D9” لتفجير العبوات وإزالة العوائق.

ويحتوي مركز التدريب الجديد على عشرات الكاميرات المثبتة في الأزقة والشوارع وداخل المباني، إضافة إلى أجهزة تسجيل لمراجعة الأوامر والتعليمات بعد انتهاء المناورات، وذلك بهدف “استخلاص العِبَر” من نقاط الضعف والقوة التي تظهر خلال التدريبات.

وتتنوع المباني التي أُنشئت في الموقع بين بيوت أرضية ذات ساحات مستوحاة من الطابع العمراني اللبناني، وأبنية من ثلاث أو أربع طوابق، وصولًا إلى أبراج سكنية مرتفعة يحاكيها التدريب لاحتمال مواجهة في بلدات جنوب لبنان. وقال مسؤول عسكري: “نثرنا أنقاضًا بين المباني لتوفير أهداف للقناصة، واستفدنا من بقايا قرية زعورة المهجرة لهذا الغرض”.

ومن المقرر أن يشهد الموقع الجديد خلال الشهر المقبل أول تدريب كتائبي واسع لقوات الاحتياط، ضمن استعداداتها لمهام ميدانية على جبهة اللبنانية.

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: لا نقبل التفاوض في ظل التهديدات


ريابكوف: الهجوم على إيران يُهدد نظام عدم انتشار الأسلحة النووية


قاليباف: لا نقبل المفاوضات تحت التهديد، وقد كنا خلال الأسبوعين الماضيين نستعد للكشف عن أوراق جديدة في ساحة المعركة


قاليباف: ترامب يريد من خلال الحصار وانتهاك وقف إطلاق النار أن يحول التفاوض إلى استسلام أو مبرر لإشعال الحرب مجددا


خبير الشؤون الاستراتيجية محمد مرندي: أحد المطالب الإيرانية هو تصريح أميركي علني برفع الحصار البحري للذهاب إلى المفاوضات


الخارجية الإيرانية تدين استمرار انتهاك سيادة الصومال من قبل الكيان الصهيوني


التطورات الإقليمية محور المحادثات بين وزيري خارجية إيران والعراق


رئيس اتحاد الصحافيين الإيرانيين ماشاء الله شمس الواعظين: قضية الصواريخ هي خط أحمر بالنسبة لإيران ولن تطرح على جدول المفاوضات


هيئة البترول في غزة: سلطات الاحتلال لم تسمح بإدخال أي كمية من غاز الطهي إلى القطاع اليوم


شمس الواعظين: إيران تريد إنهاء الحرب بشكل دائم وعدم تحضير واشنطن لجولة أخرى من الحروب


الأكثر مشاهدة

رئيس وزراء باكستان يثمن مواقف ايران البنّاءة


شركة الملاحة البحرية وشحن النفط "تانكر تركرز" : استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، ناقلة نفط عملاقة ترفع علم إيران قد اخترقت الحصار الأمريكي ودخلت المياه الإيرانية بنجاح


وزير حرب العدو الإسرائيلي يسرائيل كاتس يهدد باستخدام "كامل القوّة في لبنان رغم الهدنة اذا تعرّض جنوده للتهديد


القيادة المركزية الأمريكية تؤكد إطلاق قذائف على سفينة إيرانية لتعطيل نظام الدفع فيها وايقافها في مخالفة للقوانين الدولية


وزيرا خارجية إيران وباكستان يؤكدان على أهمية الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين


عراقجي في اتصال بنظيره الباكستاني: تهديد موانئ وسفن إيران ومطالب واشنطن غير المنطقية دليل على عدم جديتها


مقر خاتم الأنبياء: الهجوم على السفينة التجارية الإيرانية في بحر #عمان هو انتهاك لوقف إطلاق النار وقرصنة بحرية


مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية ستردّ قريباً على هذا العمل الإجرامي من القرصنة المسلحة للجيش الأميركي وستقوم بالردّ والتصعيد المناسب


مقر خاتم الانبياء يتوعد الأمريكيين بالرد على هجومهم على سفينة تجارية ايرانية


قاليباف: احذروا ألاعيب رجال الدولة الأمريكيين.. سعر النفط الرقمي (الورقي) وسندات الدين يتحدد وفق أجواء السوق وكلاهما بيوت من ورق لا يمكن الوثوق بها


بزشكيان: دماء فتيات مدرسة ميناب الشهيدات لن تذهب هدرا