عاجل:

عراقجي: تبادل الرسائل مع أمريكا عبر الوسطاء ما زال مستمرا

السبت ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٤ بتوقيت غرينتش
عراقجي: تبادل الرسائل مع أمريكا عبر الوسطاء ما زال مستمرا أعلن وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، أن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء لا يزال متواصلاً، مؤكداً أن إيران ستكون جاهزة للتفاوض عندما تُظهر واشنطن استعدادها لإجراء محادثات قائمة على الاحترام المتبادل، شريطة أن تُراعى حقوق ومصالح الشعب الإيراني.

وقال عراقجي خلال مشاركته السبت في المؤتمر الوطني للقدرات وفرص الاستثمار في المناطق الحرة والتجارية بإيران: إن منطقة شنزن الحرة في الصين لم تكن سوى قرية صغيرة يعيش سكانها على صيد الأسماك، لكنها اليوم تحولت إلى أحد أهم مراكز التكنولوجيا والتجارة في العالم بعد أن واجهت الصين ضغوطاً دولية، مضيفاً أن إيران تمر بظروف مشابهة، والتاريخ يثبت أن الشعوب التي اختارت الإبداع بدلاً من الاستسلام شقّت طريقها نحو التقدم.

وأشار وزير الخارجية الايراني إلى أن البلاد تواجه إجراءات حظر متعددة الأبعاد أثرت على حياة المواطنين، مبيناً أنه لا يمكن إنكار آثارها، لكنه شدد على ضرورة عدم تصويرها ككارثة نهائية، وقال: الذين فرضوا الحظر قالوا إن هدفهم شلّ إيران، لكن الحقيقة أن إيران ما زالت صامدة بقوة. صحيح أن الحظر له تبعات، لكن يجب تجنّب خطأين: إنكارها أو الاستسلام لها. النهج الصحيح هو الواقعية.

وأكد أن المشكلات ليست كلها نتيجة الحظر والضغوط الخارجية، بل إن جزءاً منها داخلي، موضحاً أن المستثمرين بحاجة إلى خدمات وهناك نواقص كبيرة في هذا المجال. ولفت إلى أن بعض القيود ناجم عن ظروف "الحرب الاقتصادية"، داعياً إلى الحيلولة دون تحوّل هذه القيود إلى حالة دائمة. وأضاف: الحكومة ملزمة بتمهيد طريق الاستثمار بالتوازي مع تعزيز الصمود أمام الضغوط الخارجية، وبدون القطاع الخاص لن تتقدم أي سياسة. المناطق الحرة تلعب دوراً محورياً في اقتصاد أي دولة.

وتابع عراقجي: إيران تقع عند تقاطع طرق التجارة العالمية وتمتلك مزايا لا تتوفر مجتمعة في بلدان أخرى. ورغم الحظر، لا تزال الدول تتحاور معنا وتزور إيران، وما زالت لدينا فرص اقتصادية كبيرة.

وأكد أن وزارة الخارجية ملتزمة بجعل الدبلوماسية في خدمة التنمية الاقتصادية، وأن هدف معاونية الدبلوماسية الاقتصادية هو دعم المنتجين والمستثمرين. وكشف أن وزارته تعمل على إعداد ملحق للسياسة الخارجية خاص بكل منطقة حرة يكون وثيقة تنفيذية تحدد أي بعثات دبلوماسية ينبغي أن تقدم الدعم لكل منطقة، وأي المحافل الدولية يجب المشاركة فيها، فضلاً عن توضيح القدرات اللوجستية وفرص الاستثمار. وقال: هذا الملحق سيكون بمثابة خريطة طريق عملية للسياسة الخارجية تجاه المناطق الحرة.

إقرأ ايضا.. عراقجي يعلّق على صمت الغرب حيال تطوير ترسانة 'اسرائيل' النووية

وشدد وزير الخارجية على أن الهدف هو إيجاد صلة عضوية بين المناطق الحرة والجهاز الدبلوماسي، بحيث تُكلَّف السفارات بمهام التعرف إلى الفرص الاقتصادية وإزالة العقبات. وأضاف: ندرك أن المستثمر بحاجة إلى الثقة، ونحن في وزارة الخارجية نتحرك في هذا الاتجاه. المناطق الحرة يمكن أن تتحول إلى شرايين رئيسية للتبادلات الاقتصادية.

وتحدث عراقجي في ختام كلمته عن ملف المفاوضات قائلاً: إحدى مهمات وزارة الخارجية هي السعي لرفع الحظر. وقد عملنا بجدية على ذلك في إطار المفاوضات. في الحكومة الجديدة بدأنا التخطيط وأجرينا خمسة جولات تفاوض، لكن قبل الجولة السادسة شنّ العدو هجوماً عسكرياً وانضمت إليه أمريكا. بعد هذه الحرب والدفاع البطولي لشعبنا، فإن المفاوضات لن تعود كما كانت قبل الحرب، بل ستأخذ شكلاً وأبعاداً جديدة مع إدخال عناصر مستجدة يجب أن نصمم لها استراتيجيات خاصة.

وأشار إلى أن العلاقات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية شهدت اضطراباً بعد الهجوم على المنشآت الإيرانية، مضيفاً: من الطبيعي أن تعاوننا لن يكون كما في السابق. ومع ذلك فإن زملائي في فيينا أحرزوا تقدماً جيداً في التوصل إلى إطار جديد للتفاهم مع الوكالة، ونحن قريبون من الاتفاق.

إقرأ ايضا.. جولة جديدة من المفاوضات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية

كما أوضح أن المحادثات مع الترويكا الأوروبية (ألمانيا، فرنسا، بريطانيا) مستمرة، وقال إنه أجرى عدة اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية هذه الدول، وآخرها اتصال مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي قبل يومين، مؤكداً: أعتقد أن هناك فهماً أفضل للواقع يتشكل تدريجياً. الأوروبيون ارتكبوا خطأً كبيراً عندما لجأوا إلى آلية الزناد، فقد صعّبوا الأمور أكثر، لكن الحوار مستمر ونأمل الوصول إلى تفاهم مشترك.

واختتم قائلاً: المحادثات مع أمريكا مستمرة عبر الوسطاء، وعندما تكون واشنطن مستعدة للتفاوض على أساس الاحترام المتبادل، فإن إيران أيضاً جاهزة. لكن يجب ضمان حقوقنا ومصالحنا، ولا ينبغي لأي طرف آخر أن يغفل عن مسؤولياته.

0% ...

آخرالاخبار

مستقبل المواجهة مع ايران والمسار الإسرائيلي نحو إبقاء الحرب


غارة إسرائيلية على بلدة زوطر الغربية بقضاء النبطية جنوبي لبنان


كتلة الوفاء للمقاومة: المقاومة تؤكد تجددها وتنوع قدراتها وتفاجئ العدو بتكتيكاتها وإمكاناتها وروحها التي لا تنكسر


حزب الله: استهدفنا آلية هامر في بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكدة


وسائل اعلام لبنانية: غارة من الطيران الحربي المعادي على بلدة ياطر


البحرية البريطانية: حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعت بأكثر من 90% منذ بداية الصراع في المنطقة


هندسة الخطاب الصراعي: من السيولة اللغوية إلى التثبيت الميداني


اصبح هرمز رمزا لإستعادة السيادة في الخليج الفارسي


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة


رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بالقدس المطران عطا الله حنا يدين اعتداء مستوطن على راهبة في المدينة ويطالب بحماية دور العبادة


الأكثر مشاهدة

قائد بحرية الجيش الإيراني الأدميرال شهرام ايراني: سفننا في حالة تحرك مستمر من وإلى موانئ البلاد


قائد بحرية الجيش الإيراني: قريبا سيرى العدو أسلحتنا الجديدة التي يخشاها وستكون بجواره مباشرة


شهرام إيراني: أغلقنا مضيق هرمز من بحر العرب، وإذا تقدموا أكثر، سنتصرف عملياً وبسرعة


شهرام إيراني: نفذت البحرية الإيرانية 7 عمليات صاروخية ضد حاملة الطائرات آبراهام لنكولن، ولم تتمكن اميركا لفترة من تشغيل طائراتها وإجراء العمليات الجوية


شهرام إيراني: اضطرت أمريكا لإجراء إصلاحات وإرسال المزيد من المدمّرات، والمنصات الصاروخية، ومع ذلك ما زالوا متوقفين


شهرام إيراني: الأميركيون انتقلوا من القرصنة البحرية إلى احتجاز الرهائن فهم يحتجزون الطواقم وعائلاتهم كرهائن


نائب وزير الخارجية: استهداف 130 ألف هدف مدني في إيران مثال على جرائم الحرب


بقائي: بعض دول مجلس التعاون انتهكت القانون الدولي وشاركت في العدوان على إيران


عراقجي: استمرار الممارسات الأمريكية الخارجة عن القانون تهدد حرية الملاحة الدولية


عراقجي لنظيره البولندي: على دول العالم إدانة أعمال القرصنة البحرية الأمريكية وتهديدها للملاحة الدولية


مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية: سلوك اميركا يهدد معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية