عاجل:

بالفيديو..

السودان يغرق في الصراع والمجاعة تهدّد ملايين المواطنين!

الجمعة ١٢ سبتمبر ٢٠٢٥
٠١:١٣ بتوقيت غرينتش
يشهد السودان تصاعدا حادا في الصراع بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع، وسط معارك متواصلة منذ أبريل/ نيسان 2023، تسببت في مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 14مليون شخص داخل البلاد وخارجها.

الجيش السوداني أكد استعادة السيطرة على مدينة بارا في ولاية شمال كردفان، بعد معارك ضارية استمرت عدة أيام ضد قوات الدعم السريع.

وتكمن أهمية بارا في موقعها الاستراتيجي القريب من أم درمان غرب العاصمة الخرطوم، حيث كانت تحت سيطرة الدعم السريع منذ يوليو ألفين وأربعة وعشرين، وتشكل نقطة انطلاق لعمليات هجومية على مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان.

وأفادت شبكة أطباء السودان أن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب أربعة عشر آخرون جراء القصف المتبادل أثناء المعارك الأخيرة في بارا.

وفي المقابل، أعلنت قوات الدعم السريع إسقاط طائرة مسيرة من طراز 'أكينجي' في مدينة الخوي بكردفان، بينما لم يعلق الجيش على ذلك.

في السياق الإنساني، حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الغذائية في السودان، حيث يعاني نحو خمسة وعشرين مليون شخص من الجوع الحاد، أي ما يعادل نصف مجموع السكان.


شاهد أيضا.. السودان.. حصار الفاشر يزيد الأوضاع تعقيدا



وأوضح المتحدث الأممي ستيفان دوجاريك أن برنامج الأغذية العالمي مضطر لتقليص الدعم بسبب نقص التمويل، بحيث يقتصر على أربعة ملايين شخص فقط شهريا، ما يعني أن شخصا واحدا فقط من بين كل ستة محتاجين يحصل على المساعدة.

وأشار البرنامج إلى أن الوضع يتجه نحو ذروة كارثية أخرى مع بدء موسم الجفاف وتفاقم انعدام الأمن الغذائي، في وقت تتزايد فيه معدلات النزوح وانتشار الأوبئة، خصوصا في إقليم دارفور والمناطق المحاصرة مثل الفاشر.

ويؤكد مراقبون أن استمرار الحرب دون تدخل دولي حاسم، قد يقود السودان إلى أسوأ مجاعة تشهدها القارة الإفريقية منذ عقود.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

تسنيم عن المصدر:بناءً على البند 13 يجب أن تتحقق عدة بنود منها البند الأول المتعلق بإنهاء الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان


تسنيم عن المصدر: هناك توقعات بأن يُنشر بيان هذه الإعفاءات على موقع الخزانة الأميركية


تسنيم عن المصدر: لم تجر في سويسرا أي مفاوضات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي


تسنيم عن المصدر: لم تجر أي مفاوضات بشأن الملف النووي وإيران تنتظر تحقيق البند 13


تسنيم عن المصدر: على الرغم من رفع الحصار البحري إلا أن إيران لا توازي بين مضيق هرمز والحصار


تسنيم عن المصدر: مفاوضات الوفد الإيراني الرئيسي انتهت في سويسرا ولا يزال الخبراء متواجدين هناك لمتابعة مسار تنفيذ التفاهم


تسنيم عن المصدر: إذا لم يُنفذ البند 13 مع إعطاء الأولوية للمادة الأولى بشأن لبنان فإن إيران تعتبر تعهداتها قابلة للتراجع


تسنيم عن المصدر: تنفيذ باقي البنود ومنها بند لبنان والإعفاءات وتحرير الأموال هو الأمر المرتبط بإعادة فتح مضيق هرمز والمفاوضات


تسنيم عن المصدر: إيران تعد جزءاً من الترتيبات الأمنية في لبنان حيث تمكنت من إرساء ترتيبات تخص المادة الأولى في الملف اللبناني


بقائي: جولة سويسرا أحرزت تقدمًا والملفات الفنية مستمرة