عاجل:

بالفيديو..

الهجرة العكسية تتسارع وتكشف أزمة ديموغرافية في"إسرائيل"!

الخميس ١٨ سبتمبر ٢٠٢٥
١٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
كشف مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي عن اتساع ظاهرة الهجرة العكسية، وقال إن عدد المغادرين بلغ أكثر من اثنين وثمانين ألف شخص العام الماضي مقابل واحد وثلاثين ألفا هاجروا إلى الكيان الإسرائيلي. فيما تحدث جيش الاحتلال عن عجز بشري بالآلاف في أعداد الجنود.

من مطار اللد، المطار الرئيسي في الكيان الإسرائيلي، عدد المغادرين دون رجعة يفوق عدد القادمين إلى فلسطين المحتلة. أرقام مثيرة للقلق ذكرها مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي حول الهجرة العكسية، إذ غادر الكيان نحو 82 ألف شخص، في حين وصل فقط 31 ألف قادم جديد، ما يعكس اتساع الفجوة بين أعداد المغادرين والوافدين في ظل ظروف داخلية معقدة.

وتشير بيانات مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي إلى أن العام 2024 شكّل محطة فارقة في ملف الهجرة في تل أبيب.

وقال عماد أبو عواد مدير مركز القدس للدراسات:" الحرب على قطاع غزة تساهم حالياً في ارتفاع نسبة الإسرائيليين الذين يغادرون. بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية، والانقسام الكبير الموجود في الشارع الإسرائيلي، وتراجع صورة إسرائيل" الدولية. يُضاف إلى ذلك ما كان قائماً قبل الحرب من محاولات النيل من المؤسسة القضائية والمؤسسات بشكل عام من قِبل اليمين المتطرف الذي يقوده نتنياهو".بالتالي، تشير هذه المؤشرات إلى أننا أمام منعطف حقيقي تعيشه إسرائيل في الآونة الأخيرة".

وتعكس هذه المعطيات جملة من التحديات التي يواجهها المجتمع الإسرائيلي، فالحرب المستمرة على قطاع غزة وتوسع العمليات العسكرية أثرا بشكل مباشر على الشعور بالأمان الشخصي، وولدا حالة من القلق لدى الآلاف من العائلات، لا سيما في المناطق الحدودية التي تتعرض بشكل متكرر للتهديدات.


شاهد أيضا.. عشرات الشهداء والجرحى إثر مواصلة العدوان على غزة

ويرى محللون أن هذه الأرقام تعني تباطؤ النمو السكاني للكيان بشكل غير مسبوق، إذ لم يعد تدفق المهاجرين الجدد قادراً على تعويض نزيف الهجرة العكسية.

ويؤكد خبراء ديموغرافيون أن استمرار هذا التوجه قد يفرض تحديات استراتيجية على المدى الطويل، خاصة وأن الكيان الإسرائيلي لطالما اعتمد على الهجرة كرافعة رئيسية لتعزيز التوازن السكاني.

وقال ياسر مناع وهو باحث في مركز مدار للدراسات الإسرائيلية:"هناك شريحة غادرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية بسبب المشروع اليميني في "إسرائيل" والخوف من أن هذا المشروع قد يؤدي"بإسرائيل" إلى نتائج كارثية وفق وصفهم.

في تل أبيب أصبح كل شيء يدفع الإسرائيليين نحو الهجرة العكسية.

فالذين يفكرون بالهجرة إلى الكيان الإسرائيلي متخوفون من الحرب القائمة وآثارها المستقبلية، والذين تضرروا من نيران الحرب يفكرون بالهجرة إلى خارج الكيان الإسرائيلي والديموغرافيا ستحكم في النهاية لصالح أصحاب الأرض.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

الهجرة العكسية تتسارع وتكشف أزمة ديموغرافية في"إسرائيل"!

الخميس ١٨ سبتمبر ٢٠٢٥
١٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
كشف مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي عن اتساع ظاهرة الهجرة العكسية، وقال إن عدد المغادرين بلغ أكثر من اثنين وثمانين ألف شخص العام الماضي مقابل واحد وثلاثين ألفا هاجروا إلى الكيان الإسرائيلي. فيما تحدث جيش الاحتلال عن عجز بشري بالآلاف في أعداد الجنود.

من مطار اللد، المطار الرئيسي في الكيان الإسرائيلي، عدد المغادرين دون رجعة يفوق عدد القادمين إلى فلسطين المحتلة. أرقام مثيرة للقلق ذكرها مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي حول الهجرة العكسية، إذ غادر الكيان نحو 82 ألف شخص، في حين وصل فقط 31 ألف قادم جديد، ما يعكس اتساع الفجوة بين أعداد المغادرين والوافدين في ظل ظروف داخلية معقدة.

وتشير بيانات مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي إلى أن العام 2024 شكّل محطة فارقة في ملف الهجرة في تل أبيب.

وقال عماد أبو عواد مدير مركز القدس للدراسات:" الحرب على قطاع غزة تساهم حالياً في ارتفاع نسبة الإسرائيليين الذين يغادرون. بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية، والانقسام الكبير الموجود في الشارع الإسرائيلي، وتراجع صورة إسرائيل" الدولية. يُضاف إلى ذلك ما كان قائماً قبل الحرب من محاولات النيل من المؤسسة القضائية والمؤسسات بشكل عام من قِبل اليمين المتطرف الذي يقوده نتنياهو".بالتالي، تشير هذه المؤشرات إلى أننا أمام منعطف حقيقي تعيشه إسرائيل في الآونة الأخيرة".

وتعكس هذه المعطيات جملة من التحديات التي يواجهها المجتمع الإسرائيلي، فالحرب المستمرة على قطاع غزة وتوسع العمليات العسكرية أثرا بشكل مباشر على الشعور بالأمان الشخصي، وولدا حالة من القلق لدى الآلاف من العائلات، لا سيما في المناطق الحدودية التي تتعرض بشكل متكرر للتهديدات.


شاهد أيضا.. عشرات الشهداء والجرحى إثر مواصلة العدوان على غزة

ويرى محللون أن هذه الأرقام تعني تباطؤ النمو السكاني للكيان بشكل غير مسبوق، إذ لم يعد تدفق المهاجرين الجدد قادراً على تعويض نزيف الهجرة العكسية.

ويؤكد خبراء ديموغرافيون أن استمرار هذا التوجه قد يفرض تحديات استراتيجية على المدى الطويل، خاصة وأن الكيان الإسرائيلي لطالما اعتمد على الهجرة كرافعة رئيسية لتعزيز التوازن السكاني.

وقال ياسر مناع وهو باحث في مركز مدار للدراسات الإسرائيلية:"هناك شريحة غادرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية بسبب المشروع اليميني في "إسرائيل" والخوف من أن هذا المشروع قد يؤدي"بإسرائيل" إلى نتائج كارثية وفق وصفهم.

في تل أبيب أصبح كل شيء يدفع الإسرائيليين نحو الهجرة العكسية.

فالذين يفكرون بالهجرة إلى الكيان الإسرائيلي متخوفون من الحرب القائمة وآثارها المستقبلية، والذين تضرروا من نيران الحرب يفكرون بالهجرة إلى خارج الكيان الإسرائيلي والديموغرافيا ستحكم في النهاية لصالح أصحاب الأرض.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

"رويترز": السعودية تعرض شحنات إضافية من النفط الخام للتحميل من ميناء على البحر المتوسط غير أن المشترين الآسيويين يترددون في الشحن


"رويترز": الكميات المصروفة من أرامكو لا تعتبر نهائية بسبب الضبابية بشأن القدرة على تأمين السفن وشحن النفط الخام


"رويترز": أربعة مشترين لم يتلقوا حصصهم لشهر سبتمبر فيما لاتزال كميات الشحن تناقش بشكل فردي مع الشركة


"رويترز": أرامكو لجأت لصرف حصص النفط لشهر سبتمبر لبعض عملائها المرتبطين بعقود محددة المدة على أساس كل حالة على حدة


جنين تحت نيران الإستيطان.. هدمٌ وتهجيرٌ وعودة للمستوطنين!


"رويترز": تعطيل الإمدادات السعودية ترك المشترين في حالة ضبابية بشأن قدرتهم على تأمين السفن وشحن الكميات المتعاقد عليها


"رويترز" عن مصادر مطلعة: العمليات عند مضيق هرمز والبحر الأحمر أدت إلى تعطيل الإمدادات من أكبر دولة مصدرة للخام عالميا


حماس: هذه الجريمة وغيرها من الانتهاكات اليومية تستدعي من الوسطاء التحرّك الفوري لوقف انتهاكات حكومة الاحتلال وإجبارها على الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار


حماس: هذه الجريمة تعبّر عن حقيقة الاحتلال المجرم وسياساته الهادفة لاستمرار حرب الإبادة وتعميق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة وإدخاله في حالة فوضى


حماس: اغتيال مدير الشرطة المدنية بمحافظة غزة استمرار لجرائم الاحتلال ومحاولاته البائسة لبث الفوضى والفلتان