عاجل:

الشيخ نعيم قاسم لجرحى البيجر: "إسرائيل" إلى زوال

الأربعاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥
١٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
الشيخ نعيم قاسم لجرحى البيجر: شدد الأمين العام لحزب الله -لبنان الشيخ نعيم قاسم على أن "إسرائيل" إلى زوال لأنها احتلال وظلم وعدوان، مؤكدًا أن المقاومة ستواصل المواجهة حتى تحقيق التحرير الكامل.

جاء كلام الشيخ قاسم خلال كلمة توجّه بها إلى جرحى "البيجر" و"اللاسلكي"، حيث وصفهم بأنهم "رواد البصيرة ومفتاح الأمل وعشق الحياة الأبدية في طاعة الله". وأكد أن الجرحى يشكّلون قدوة في الصبر والصمود والتعافي من الجراح، مشيرًا إلى أنهم لم يخرجوا من المعركة بل عادوا إليها "بقوة أكبر ونشاط أكبر".

ورأى الشيخ قاسم أن الجرحى يمثلون ثلاثة عناوين أساسية هي: التعافي من الجراح والتعالي عليها، النهوض المفعم بالأمل بالمستقبل، والاستمرارية في طريق المقاومة، معتبرًا أن كل إنجاز يقدّمه الجرحى يحمل قيمة مضاعفة لأنه يقترن بالتضحيات والجراحات.

واكد سماحته أن الجرحى "مع أكمل رسالة، رسالة الإسلام، ومع راية الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف"، داعيًا إياهم إلى مواصلة العطاء في مختلف المجالات، ومجدّدًا وعد المقاومة بأن "النصر آتٍ، وأن إسرائيل إلى زوال".

وهذا هو نص الرسالة:

بسم الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام ‏على أشرف الخلق مولانا وحبيبنا وقائدنا ‏أبي القاسم ‏محمد، وعلى ‏آل بيته الطيبين الطاهرين، وصحبه الأبرار المنتجبين، وعلى ‏جميع الأنبياء ‏والصالحين إلى قيام يوم الدين. ‏السلام عليكم ‏ورحمة الله وبركاته.‏

جرحى البيجر، رواد البصيرة ومفتاح الأمل، وعشق الحياة ‏الأبدية في طاعة الله تعالى، ‏أيها الجرحى، أنتم ‏النور الذي نرى ‏من خلاله سلامة الطريق، وأنتم الحياة التي تعطي النبض ‏الحقيقي للاستمرار.‏

ماذا أقول لكم؟ وأنتم الآن المعلمون والمربون وهداة الطريق، ‏لأنكم أعطيتم وأنتم مستمرون في العطاء. ‏قال تعالى: ‌‏﴿لَكِنِ ‏الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ، وَأُوْلَٰئِكَ لَهُمُ ‏الْخَيْرَاتُ، وَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ‏الْمُفْلِحُونَ﴾. جزاكم الله تعالى خيرًا عن ‏الإسلام والمسلمين.‏

ثلاثة أمور أساسية أرى أنها تتمثل بكم وبحياتكم:‏

أولًا: التعافي، أنتم تتعافون من الجراح وتتعالون على الجراح، ‏وهذا هو الأهم. تقتدون بأبي الفضل العباس ‏سلام الله تعالى عليه ‏حامل العشيرة. أنتم أمام امتحان واختبار، ونجحتم في هذا ‏الامتحان، وكنتم مصداق ‏قوله تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ‏إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا ‌‏يَرْجُونَ﴾.‏

الأمر الثاني: أنتم في حالة نهوض، النهوض مع كل الأمل ‏بالمستقبل، النهوض مع سلامة الطريق. أنا ‏سمعتكم ورأيتكم، ‏رأيت كيف تتحدثون وكيف تبعثون الأمل في الحياة، كيف ‏الطريق واضحة تمامًا أمامكم. ‏تطبقون ما قاله أمير المؤمنين ‏علي عليه السلام: وإن معي لبصيرتي، ما لَبَستُ ولا لُبس عليّ. ‏أي ليس ‏عندي حالة أكون فيها محتارًا وضائعًا، أو يُضيعونني، ‏لا. البصيرة التي ترون من خلالها أنتم تسيرون ‏ببصيرتكم، وهذا ‏أعظم من البصر، لأن البصيرة هداية الداخل إلى الخارج، أما ‏البصر فهو رؤية الخارج ‏بمعزل عن الداخل. عوّضكم الله تعالى ‏بهذه البصيرة العظيمة.‏

ثالثًا: الاستمرارية. وهنا المهم: ماذا أراد العدو الإسرائيلي - لعنة ‏الله تعالى عليه - أراد أن يبطل قدرتكم، ‏أراد أن يخرجكم من ‏المعركة. أنتم الآن دخلتم إليها بقوة أكبر، بنشاط أكبر. بعضكم ‏يريد أن يُكمل الدراسة ‏الجامعية، بعضكم يريد أن يفتح مشغلًا، ‏بعضكم يريد أن يعمل في الحقل الاجتماعي، أحدكم يريد أن ‏يرقّي ‏وضعه الثقافي، وآخر يريد أن يشتغل في الموضوع ‏الإعلامي. مع استعانتكم بالإخوة والأخوات من ‏حولكم، هناك ‏إبداعات أنتم تقدّمونها الآن.‏

أنا أشجعكم وأقول لكم: استمروا. لا تظن أن ما تفعله أنت أيها ‏الجريح، أيتها الجريحة، أمر صغير، لا، هو ‏كبير، لأن قيمته مع ‏جراحكم أعظم بكثير من قيمته لو كان مشابهًا من دون هذه ‏الجراحات. لأنه هنا يوجد ‏روح، يوجد نور، يوجد عطاء، يوجد ‏جهاد، يوجد تقديم إلى الأمام.‏

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من جرح في سبيل الله ‏جاء يوم القيامة ريحه كريح المسك، ولونه لون الزعفران، ‏عليه ‏طابع الشهداء. ومن سأل الله الشهادة مخلصًا أعطاه الله أجر شهيد ‏وإن مات على فراشه.‏

أختم لأقول: أنتم مع أكمل رسالة، رسالة الإسلام. أنتم مع محمد ‏وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. ‏أنتم مع الولاية، ‏مع الإمام الخميني قدس الله روحه الشريفة، ومع الإمام القائد ‏الخامنئي دام ظله. أنتم ‏تتطلعون إلى راية الإمام المهدي عجل الله ‏تعالى فرجه الشريف. أنتم على درب أسْمى الشهداء وأعظم ‌‏الشهداء، سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله ‏تعالى عليه، والقادة الشهداء، وكل المجاهدين ‏الشهداء ‏والمجاهدات الشهيدات، وكل الناس والأطفال والعطاءات. أنتم ‏أعظم مقاومة، وهي حجة على ‏العلماء على مستوى العالم، كما ‏قال الإمام الخميني قدس الله روحه الشريفة: أنتم الأعلون. ‏واعلموا أن ‏إسرائيل ستسقط، لأنها احتلال وظلم وإجرام ‏وعدوان، ولأن المقاومين يواجهونها حتى التحرير على ‏طريق ‏إحدى الحسنيين، وهذا ربح دائم.‏

حيّاكم الله يا جرحى البيجر وجرحى اللاسلكي، وكل الجرحى ‏الذين قدّموا في هذه المسيرة العظيمة. ‏والنصر لكم، والسلام ‏عليكم ورحمة الله وبركاته.‏

0% ...

الشيخ نعيم قاسم لجرحى البيجر: "إسرائيل" إلى زوال

الأربعاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥
١٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
الشيخ نعيم قاسم لجرحى البيجر: شدد الأمين العام لحزب الله -لبنان الشيخ نعيم قاسم على أن "إسرائيل" إلى زوال لأنها احتلال وظلم وعدوان، مؤكدًا أن المقاومة ستواصل المواجهة حتى تحقيق التحرير الكامل.

جاء كلام الشيخ قاسم خلال كلمة توجّه بها إلى جرحى "البيجر" و"اللاسلكي"، حيث وصفهم بأنهم "رواد البصيرة ومفتاح الأمل وعشق الحياة الأبدية في طاعة الله". وأكد أن الجرحى يشكّلون قدوة في الصبر والصمود والتعافي من الجراح، مشيرًا إلى أنهم لم يخرجوا من المعركة بل عادوا إليها "بقوة أكبر ونشاط أكبر".

ورأى الشيخ قاسم أن الجرحى يمثلون ثلاثة عناوين أساسية هي: التعافي من الجراح والتعالي عليها، النهوض المفعم بالأمل بالمستقبل، والاستمرارية في طريق المقاومة، معتبرًا أن كل إنجاز يقدّمه الجرحى يحمل قيمة مضاعفة لأنه يقترن بالتضحيات والجراحات.

واكد سماحته أن الجرحى "مع أكمل رسالة، رسالة الإسلام، ومع راية الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف"، داعيًا إياهم إلى مواصلة العطاء في مختلف المجالات، ومجدّدًا وعد المقاومة بأن "النصر آتٍ، وأن إسرائيل إلى زوال".

وهذا هو نص الرسالة:

بسم الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام ‏على أشرف الخلق مولانا وحبيبنا وقائدنا ‏أبي القاسم ‏محمد، وعلى ‏آل بيته الطيبين الطاهرين، وصحبه الأبرار المنتجبين، وعلى ‏جميع الأنبياء ‏والصالحين إلى قيام يوم الدين. ‏السلام عليكم ‏ورحمة الله وبركاته.‏

جرحى البيجر، رواد البصيرة ومفتاح الأمل، وعشق الحياة ‏الأبدية في طاعة الله تعالى، ‏أيها الجرحى، أنتم ‏النور الذي نرى ‏من خلاله سلامة الطريق، وأنتم الحياة التي تعطي النبض ‏الحقيقي للاستمرار.‏

ماذا أقول لكم؟ وأنتم الآن المعلمون والمربون وهداة الطريق، ‏لأنكم أعطيتم وأنتم مستمرون في العطاء. ‏قال تعالى: ‌‏﴿لَكِنِ ‏الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ، وَأُوْلَٰئِكَ لَهُمُ ‏الْخَيْرَاتُ، وَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ‏الْمُفْلِحُونَ﴾. جزاكم الله تعالى خيرًا عن ‏الإسلام والمسلمين.‏

ثلاثة أمور أساسية أرى أنها تتمثل بكم وبحياتكم:‏

أولًا: التعافي، أنتم تتعافون من الجراح وتتعالون على الجراح، ‏وهذا هو الأهم. تقتدون بأبي الفضل العباس ‏سلام الله تعالى عليه ‏حامل العشيرة. أنتم أمام امتحان واختبار، ونجحتم في هذا ‏الامتحان، وكنتم مصداق ‏قوله تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ‏إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا ‌‏يَرْجُونَ﴾.‏

الأمر الثاني: أنتم في حالة نهوض، النهوض مع كل الأمل ‏بالمستقبل، النهوض مع سلامة الطريق. أنا ‏سمعتكم ورأيتكم، ‏رأيت كيف تتحدثون وكيف تبعثون الأمل في الحياة، كيف ‏الطريق واضحة تمامًا أمامكم. ‏تطبقون ما قاله أمير المؤمنين ‏علي عليه السلام: وإن معي لبصيرتي، ما لَبَستُ ولا لُبس عليّ. ‏أي ليس ‏عندي حالة أكون فيها محتارًا وضائعًا، أو يُضيعونني، ‏لا. البصيرة التي ترون من خلالها أنتم تسيرون ‏ببصيرتكم، وهذا ‏أعظم من البصر، لأن البصيرة هداية الداخل إلى الخارج، أما ‏البصر فهو رؤية الخارج ‏بمعزل عن الداخل. عوّضكم الله تعالى ‏بهذه البصيرة العظيمة.‏

ثالثًا: الاستمرارية. وهنا المهم: ماذا أراد العدو الإسرائيلي - لعنة ‏الله تعالى عليه - أراد أن يبطل قدرتكم، ‏أراد أن يخرجكم من ‏المعركة. أنتم الآن دخلتم إليها بقوة أكبر، بنشاط أكبر. بعضكم ‏يريد أن يُكمل الدراسة ‏الجامعية، بعضكم يريد أن يفتح مشغلًا، ‏بعضكم يريد أن يعمل في الحقل الاجتماعي، أحدكم يريد أن ‏يرقّي ‏وضعه الثقافي، وآخر يريد أن يشتغل في الموضوع ‏الإعلامي. مع استعانتكم بالإخوة والأخوات من ‏حولكم، هناك ‏إبداعات أنتم تقدّمونها الآن.‏

أنا أشجعكم وأقول لكم: استمروا. لا تظن أن ما تفعله أنت أيها ‏الجريح، أيتها الجريحة، أمر صغير، لا، هو ‏كبير، لأن قيمته مع ‏جراحكم أعظم بكثير من قيمته لو كان مشابهًا من دون هذه ‏الجراحات. لأنه هنا يوجد ‏روح، يوجد نور، يوجد عطاء، يوجد ‏جهاد، يوجد تقديم إلى الأمام.‏

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من جرح في سبيل الله ‏جاء يوم القيامة ريحه كريح المسك، ولونه لون الزعفران، ‏عليه ‏طابع الشهداء. ومن سأل الله الشهادة مخلصًا أعطاه الله أجر شهيد ‏وإن مات على فراشه.‏

أختم لأقول: أنتم مع أكمل رسالة، رسالة الإسلام. أنتم مع محمد ‏وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. ‏أنتم مع الولاية، ‏مع الإمام الخميني قدس الله روحه الشريفة، ومع الإمام القائد ‏الخامنئي دام ظله. أنتم ‏تتطلعون إلى راية الإمام المهدي عجل الله ‏تعالى فرجه الشريف. أنتم على درب أسْمى الشهداء وأعظم ‌‏الشهداء، سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله ‏تعالى عليه، والقادة الشهداء، وكل المجاهدين ‏الشهداء ‏والمجاهدات الشهيدات، وكل الناس والأطفال والعطاءات. أنتم ‏أعظم مقاومة، وهي حجة على ‏العلماء على مستوى العالم، كما ‏قال الإمام الخميني قدس الله روحه الشريفة: أنتم الأعلون. ‏واعلموا أن ‏إسرائيل ستسقط، لأنها احتلال وظلم وإجرام ‏وعدوان، ولأن المقاومين يواجهونها حتى التحرير على ‏طريق ‏إحدى الحسنيين، وهذا ربح دائم.‏

حيّاكم الله يا جرحى البيجر وجرحى اللاسلكي، وكل الجرحى ‏الذين قدّموا في هذه المسيرة العظيمة. ‏والنصر لكم، والسلام ‏عليكم ورحمة الله وبركاته.‏

0% ...

آخرالاخبار

تراجع النمو الاقتصادي في بريطانيا بعد العدوان على ايران


مجلة فارن بوليسي: الحرب مع إيران قد جعلت أمريكا “في غاية الضعف” أمام خصومها الآخرين  


مجلة فارن بوليسي: المواجهة مع إيران كشفت ثغرات خطيرة في قدرة أمريكا على الرد أمام طهران وحلفائها


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تحول منزل أحد المواطنين ثكنة عسكرية خلال اقتحام قرية فرعتا شرقي قلقيلية شمالي الضفة الغربية


"فرانس برس": السفير الأميركي في طوكيو يعلن الاعتراف بسيادة اليابان على جزر "كوريل" المتنازع عليها مع روسيا


مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تقصف بلدة حداثا بالتزامن مع عملية تمشيط في البلدة


فيدان: نتوقع من الولايات المتحدة ممارسة الضغط اللازم على "إسرائيل"، وإلا ستكون تركيا وقطر ومصر مضطرة إلى اتخاذ خطوات جذرية بهذا الصدد


وزير الخارجية التركي: رغم وفاء الجانب الفلسطيني بالتزاماته المتعلقة بالانتقال إلى المرحلة الثانية، فإن عدم اتخاذ "إسرائيل" خطوات إضافية قد يدفعنا، إلى جانب بقية الوسطاء إلى اتخاذ خطوة جذرية مشتركة


عراقجي يجري اتصالا هاتفيا مع وزيري خارجية اليونان والنمسا


غريب آبادي: التلوث النفطي في ساحل جزيرة قشم نتيجة العدوان العسكري الأجنبي


الأكثر مشاهدة

إيران تعزز حضورها الآسيوي بثلاث ميداليات في رفع الأثقال


مباحثات إيرانية باكستانية لبحث التعاون والتطورات الإقليمية


"أ ب" نقلًا عن مسؤول أمريكي: الولايات المتحدة تتوقع إتمام انسحابها من العراق بحلول 30 سبتمبر


مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ تفجيرا في مدينة الخيام جنوب لبنان


حماس: ندين ما قام به جيش العدو اليوم من استهداف لعدد من المواطنين في شمال قطاع غزة وجنوبه ما أسفر عن ارتقاء شهيد وإصابة عدد من الجرحى


حماس: العدوان الصهيوني اليوم يؤكد إصرار العدو على إفشال مساعي الوسطاء والضامنين و"مجلس السلام" للوصول إلى اتفاق يحقق وقفا مستداما لإطلاق النار


مكتب شرطة مقاطعة بيل: وفاة شخصين إثر تحطم مروحية عسكرية أميركية من طراز أباتشي بالقرب من سالادو، تكساس


هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية: لن يعاد فتح مضيق هرمز حتى تقبل شروط إيران


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال المسير يلقي قنابل متفجرة على تلة علي الطاهر، في جنوب لبنان


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي


المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي: سفينة أجنبية تسببت بتلوث نفطي على سواحل جزيرة قشم