العين الاسرائيلية..

مأزق الإحتلال بين جرائم غزة وضغوط الإعتراف الدولي بفلسطين

الإثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥
٠١:٥٣ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج "العين الإسرائيلية" الضوء على سلسلة الاعترافات بالدولة الفلسطينية عالميًا، واستمرار حرب الإبادة والتدمير والتهجير في قطاع غزة، والتخوّف الإسرائيلي من احتمال سقوط قتلى وأسرى من جنود الاحتلال الإسرائيلي في قبضة المقاومة، وتصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية المحتلة.

كما يلقي البرناامج الضوء على تزايد عمليات إطلاق الصواريخ والمسيّرات اليمنية على الكيان الإسرائيلي، وكذلك تداعيات العمليات في المعابر بين الأردن وأراضي الضفة الغربية المحتلة.

وفيما يتعلق بتقييم الاعترافات بدولة فلسطين من قِبَل بريطانيا وفرنسا والبرتغال في هذا التوقيت، وهذه الموجة الكبيرة من الاعترافات الأوروبية بدولة فلسطين،

أكّد د. وسام ناصيف ياسين، الباحث في العلاقات الدولية، أن التصعيد الوحشي الذي نفّذه الكيان الإسرائيلي خلال العامين الماضيين، والذي كانت الدول الأوروبية جزءًا أساسيًا منه، يفرض عليها تراجعًا ما، ويتطلب منها تقديم شيء تجاه الفلسطينيين. مضيفًا أن الانقسام بين الأمريكيين والأوروبيين منذ وصول ترامب قد كشف الكثير فيما يتعلق بهذا الموضوع، وقسّم الغرب إلى شقّين. كان الغرب دائمًا يتحد ضدنا، أما الآن فقد انقسم الأوروبيون والولايات المتحدة إلى معسكرين منفصلين.


شاهد أيضا.. توتر في حكومة نتنياهو بسبب الاعتراف الغربي بدولة فلسطينية

ولفت ياسين إلى أن موضوع أوكرانيا عزّز هذا الانقسام، وكذلك محاولة ضمّ غرينلاند من الدنمارك وغيرها من القضايا، بالإضافة إلى الضغط الشعبي من الشعوب الغربية الذي لعب دوره، ومجموعة من العوامل الأخرى. لكن هذه العوامل جميعها تساهم في الضغط على الولايات المتحدة، ومن ثمّ على "إسرائيل" التي تحررت من كل القيود. منوّهًا إلى أن السؤال الجوهري هو: كم تستفيد فلسطين من هذا؟ أولًا، يُقال إن الدولة معترف بها دون حدود، فما هي حدود هذه الدولة حتى الآن؟ لن يكون لذلك انعكاس كبير، ولكنه أزعج الكيان الإسرائيلي بطبيعة الحال.

وأضاف ياسين أنه من الطبيعي أن يُزعجه هذا في الوقت الذي يفكر فيه بمحو غزة، وحيث يقول سموتريتش: "سنقتسم غنائم غزة مع الأمريكيين"، وفي الوقت الذي يضم فيه الضفة التي هي نواة الدولة الفلسطينية، وعندما يتطاول وزير حالي قائلًا: "لو كنت مكان نتنياهو لسجنت محمود عباس"، تأتي عشرات أو أكثر من مئة دولة لتقول: "دولة فلسطينية".

وفيما يتعلق بالغضب الكبير والتهديدات من نتنياهو للدول الأوروبية، أوضح ياسين أن هذا مرتبط بالعنجهية والاستكبار والنقطة الذروية التي وصل إليها الكيان الإسرائيلي، لأنه يتصرف حتى مع قطر بعدوانية، علمًا أن قطر حليف استراتيجي للولايات المتحدة، وفي قلب الخليج الفارسي، وفي المنطقة التي تحتوي على النفط والغاز للعالم، أي أمان الطاقة العالمية، ومع ذلك لا أحد يعترض على تصرفاته. منوّهًا إلى أن من الأسباب أن ترامب لم يعد قادرًا على الضغط كما كان سابقًا؛ أولًا لأنه يقترب من الانتخابات النصفية، وثانيًا بسبب الفضائح التي تحيط به، ويبدو أن هناك من يضغط عليه من اللوبيات اليهودية، وبالتالي أُطلِقت يد نتنياهو ليفعل ما يشاء.

كما تطرق البرنامج إلى موضوع الاعتراف بدولة فلسطين لن يغير شيئاً على الأرض، والمؤتمر في الأمم المتحدة برعاية سعودية فرنسية ليس إلا مسرحية، إلا أن إسرائيل طبعاً ليست راضية عن هذا الأمر بحسب تعبير السفير الصهيوني في الأمم المتحدة.

وألقى البرنامج الضوء على حرب الإبادة في غزة، حيث استمرت الشكوك اليوم حول إمكانية تحقيق أهدافها كاملة. حتى مسؤول سابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أشار إلى وجود أخطاء في العملية في قطاع غزة، وأن الأمر يحتاج فعلاً إلى قرار حكومي لحسمه بشكل كامل.


ضيف البرنامج:

-د. وسام ناصيف ياسين الباحث في العلاقات الدولية


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

العين الاسرائيلية..

مأزق الإحتلال بين جرائم غزة وضغوط الإعتراف الدولي بفلسطين

الإثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥
٠١:٥٣ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج "العين الإسرائيلية" الضوء على سلسلة الاعترافات بالدولة الفلسطينية عالميًا، واستمرار حرب الإبادة والتدمير والتهجير في قطاع غزة، والتخوّف الإسرائيلي من احتمال سقوط قتلى وأسرى من جنود الاحتلال الإسرائيلي في قبضة المقاومة، وتصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية المحتلة.

كما يلقي البرناامج الضوء على تزايد عمليات إطلاق الصواريخ والمسيّرات اليمنية على الكيان الإسرائيلي، وكذلك تداعيات العمليات في المعابر بين الأردن وأراضي الضفة الغربية المحتلة.

وفيما يتعلق بتقييم الاعترافات بدولة فلسطين من قِبَل بريطانيا وفرنسا والبرتغال في هذا التوقيت، وهذه الموجة الكبيرة من الاعترافات الأوروبية بدولة فلسطين،

أكّد د. وسام ناصيف ياسين، الباحث في العلاقات الدولية، أن التصعيد الوحشي الذي نفّذه الكيان الإسرائيلي خلال العامين الماضيين، والذي كانت الدول الأوروبية جزءًا أساسيًا منه، يفرض عليها تراجعًا ما، ويتطلب منها تقديم شيء تجاه الفلسطينيين. مضيفًا أن الانقسام بين الأمريكيين والأوروبيين منذ وصول ترامب قد كشف الكثير فيما يتعلق بهذا الموضوع، وقسّم الغرب إلى شقّين. كان الغرب دائمًا يتحد ضدنا، أما الآن فقد انقسم الأوروبيون والولايات المتحدة إلى معسكرين منفصلين.


شاهد أيضا.. توتر في حكومة نتنياهو بسبب الاعتراف الغربي بدولة فلسطينية

ولفت ياسين إلى أن موضوع أوكرانيا عزّز هذا الانقسام، وكذلك محاولة ضمّ غرينلاند من الدنمارك وغيرها من القضايا، بالإضافة إلى الضغط الشعبي من الشعوب الغربية الذي لعب دوره، ومجموعة من العوامل الأخرى. لكن هذه العوامل جميعها تساهم في الضغط على الولايات المتحدة، ومن ثمّ على "إسرائيل" التي تحررت من كل القيود. منوّهًا إلى أن السؤال الجوهري هو: كم تستفيد فلسطين من هذا؟ أولًا، يُقال إن الدولة معترف بها دون حدود، فما هي حدود هذه الدولة حتى الآن؟ لن يكون لذلك انعكاس كبير، ولكنه أزعج الكيان الإسرائيلي بطبيعة الحال.

وأضاف ياسين أنه من الطبيعي أن يُزعجه هذا في الوقت الذي يفكر فيه بمحو غزة، وحيث يقول سموتريتش: "سنقتسم غنائم غزة مع الأمريكيين"، وفي الوقت الذي يضم فيه الضفة التي هي نواة الدولة الفلسطينية، وعندما يتطاول وزير حالي قائلًا: "لو كنت مكان نتنياهو لسجنت محمود عباس"، تأتي عشرات أو أكثر من مئة دولة لتقول: "دولة فلسطينية".

وفيما يتعلق بالغضب الكبير والتهديدات من نتنياهو للدول الأوروبية، أوضح ياسين أن هذا مرتبط بالعنجهية والاستكبار والنقطة الذروية التي وصل إليها الكيان الإسرائيلي، لأنه يتصرف حتى مع قطر بعدوانية، علمًا أن قطر حليف استراتيجي للولايات المتحدة، وفي قلب الخليج الفارسي، وفي المنطقة التي تحتوي على النفط والغاز للعالم، أي أمان الطاقة العالمية، ومع ذلك لا أحد يعترض على تصرفاته. منوّهًا إلى أن من الأسباب أن ترامب لم يعد قادرًا على الضغط كما كان سابقًا؛ أولًا لأنه يقترب من الانتخابات النصفية، وثانيًا بسبب الفضائح التي تحيط به، ويبدو أن هناك من يضغط عليه من اللوبيات اليهودية، وبالتالي أُطلِقت يد نتنياهو ليفعل ما يشاء.

كما تطرق البرنامج إلى موضوع الاعتراف بدولة فلسطين لن يغير شيئاً على الأرض، والمؤتمر في الأمم المتحدة برعاية سعودية فرنسية ليس إلا مسرحية، إلا أن إسرائيل طبعاً ليست راضية عن هذا الأمر بحسب تعبير السفير الصهيوني في الأمم المتحدة.

وألقى البرنامج الضوء على حرب الإبادة في غزة، حيث استمرت الشكوك اليوم حول إمكانية تحقيق أهدافها كاملة. حتى مسؤول سابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أشار إلى وجود أخطاء في العملية في قطاع غزة، وأن الأمر يحتاج فعلاً إلى قرار حكومي لحسمه بشكل كامل.


ضيف البرنامج:

-د. وسام ناصيف ياسين الباحث في العلاقات الدولية


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

مندوب ايران الدائم بالملاحة البحرية يشرح الموقف من مضيق هرمز


الحرس الثوري ينفذ الموجة 82 للوعد الصادق 4 ويدمير مواقع واهداف العدو بنجاح تام


الذهب يتراجع مع ترقب مفاوضات إنهاء الحرب


"القناة 12 العبرية" عن الوضع في جنوب لبنان: هذا صباح صعب جدًا جدًا


الزرادشتيون يحتفلون بالنوروز متمسكين بتقاليدهم رغم أجواء الحرب


وزير دفاع باكستان: يبدو أن هدف الحرب ضد إيران قد تغيّر إلى فتح مضيق #هرمز الذي كان مفتوحًا قبل الحرب


موقع واللا العبري: سقوط شظايا متفجرة في 5 مواقع بحيفا وخليجها إثر القصف الإيراني الأخير


مبيعات النفط السعودي لكبار المشترين في آسيا تتراجع بسبب الحرب


لقاء ايراني روسي لبحث العدوان على ايران والمستجدات الاقليمية والدولية والقضايا النووية


فلسطين المحتلة: صفارات الإنذار تدوي في الجهة الغربية لبحيرة طبريا خشية تسلل طائرات مسيّرة


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي