أما مبرر الشركة في التأخرعن هذا الإعلان فكان إجراءها مراجعة داخلية أدت لوجود أدلة تدعم تقاريرعن نظام مراقبة إسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية بحسب بيان للشركة..
رئيس مايكروسوفت براد سميث زعم أن الشركة لا تقدم التكنولوجيا للسماح بالمراقبة الجماعية للمدنيين وأنها ملتزمة بحماية الخصوصية معترفا أن هذا الإجراء لا يؤثر على خدمات الأمن السيبراني التي تقدمها مايكروسوفت للكيان الاحتلال ودول أخرى في الشرق الأوسط.
ويأتي قرار مايكروسوفت في سياق ضغوط متزايدة من موظفي الشركة الذين احتجوا على استخدام كيان الاحتلال لبرمجيات مايكروسوفت ضمن عملياته العسكرية في قطاع غزة وإثر طردها أكثر من خمسة موظفين خلال الأسابيع القليلة الماضية بسبب مشاركتهم في احتجاجات داخل المقر الرئيسي للشركة تستنكر علاقاتها مع الاحتلال وسط استمرار حربه في غزة.
شاهد أيضا.. فصل موظفين من مايكروسوفت بسبب احتجاج ضد كيان الاحتلال
كما يأتي تحقيق الشركة المزعوم بعد نحو أسابيع على نشر صحيفة 'الغارديان' البريطانية تقريرا وتحقيقا مشتركا مع جهات إعلامية أخرى كشف عن أدلة حول استخدام الوحدة 8200 في الجيش الإسرائيلي تقنيات مايكروسوفت لإنشاء نظام تتبع المكالمات الهاتفية للفلسطينيين ولتخزين كميات كبيرة من تسجيلات المكالمات الهاتفية من الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة.
وضمن مواصلة الاحتلال استغلاله لعمالقة التكنولوجيا في التجسس على الفلسطينيين وإبادتهم نقلت 'الغارديان' عن مصادر استخباراتية أن الوحدة 8200 الإسرائيلية تخطط لنقل إمداداتها من المكالمات الهاتفية إلى منصة 'Amazon Web Services' السحابة العامة الرائدة في السوق والمنافسة لإكمال مشوارها التجسسي والإبادي..
التفاصيل في الفيديو المرفق ...