عاجل:

وثائقي 10:

عام على حرب العدو على لبنان.. المقاومة قوية

الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٤ بتوقيت غرينتش
كان ذلك في الـ17 من شهر سبتمبر من العام 2024 حين شن العدو الصهيوني حربا مدمرة على لبنان وحزب الله بهدف كسر قوة المقاومة الإسلامية وتدميرها.

بعد عام على تلك الحرب المدمرة استطاعت المقاومة الإسلامية ورغم الضربات الأليمة التي تلقتها وتتعافى من جراحها لتبقى قوة ردع للعدو.

ففي السابع عشر من سبتمبر عام 2024 بدأ العدو الصهيوني حربا ضروسا على لبنان استمرت 66 يوما وتوقفت في السادس والعشرين من شهر نوفمبر 2024 عبر اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله والحكومة اللبنانية من جهة وبين العدو الصهيوني من جهة أخرى استنادا الى القرار الأممي 1701.

أطلق العدو على حربه على لبنان اسم "سهام الشمال" فيما كان رد المقاومة بإطلاق اسم "معركة أولي البأس".

ومنذ الأيام الأولى لحرب العدو والتي شهدت تفجير أجهزة البيجرز يستخدمها مقاومون ومدنيون، فشلت هذه التفجيرات في إشاعة حالة الوهن والارتباك في قيادة حزب الله، كما قال حينها الأمين العام شهيد الأمة السيد حسن نصر الله: ليعرف العدو أنما حصل لن يمس لا بنيتنا ولا إرادتنا ولا عزمنا ولا تمسكنا ولا قدرتنا ولا نظام القيادة والسيطرة عندنا ولا جهوزيتنا ولا حضورنا في الجبهات بل سيزيدنا قوة ومتانة وصلابة وحضورا.

واستمر العدو بمحاولاته لتفكيك قيادة حزب الله بهدف إضعافه فاغتال في غارات جوية عددا من قادة المقاومة في الضاحية الجنوبية لبيروت.

في الـ23 من شهر سبتمبر فتح العدو باب النار على لبنان بشكل واسع، إذ شن 1600 غارة جوية في يوم واحد على عدة مناطق في لبنان أدت لاستشهاد عدد كبير من المدنيين.

رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو زعم حينها أن قواته تعمل على تغيير التوازن في الشمال من خلال تفكيك ترسانة حزب الله الصاروخية.

ولم تتوقف آلة الحرب الإسرائيلية عند هذا الحد ففي الـ27 من الشهر ذاته قام الاحتلال بإعلان حربه على كل لبنان باغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وفي الـ3 من شهر أكتوبر اغتال العدو الإسرائيلي الأمين العام لحزب الله السيد هاشم صفي الدين وقيادات في الحزب في غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت...

التفاصيل في الفيديو المرفق...

0% ...

وثائقي 10:

عام على حرب العدو على لبنان.. المقاومة قوية

الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٤ بتوقيت غرينتش
كان ذلك في الـ17 من شهر سبتمبر من العام 2024 حين شن العدو الصهيوني حربا مدمرة على لبنان وحزب الله بهدف كسر قوة المقاومة الإسلامية وتدميرها.

بعد عام على تلك الحرب المدمرة استطاعت المقاومة الإسلامية ورغم الضربات الأليمة التي تلقتها وتتعافى من جراحها لتبقى قوة ردع للعدو.

ففي السابع عشر من سبتمبر عام 2024 بدأ العدو الصهيوني حربا ضروسا على لبنان استمرت 66 يوما وتوقفت في السادس والعشرين من شهر نوفمبر 2024 عبر اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله والحكومة اللبنانية من جهة وبين العدو الصهيوني من جهة أخرى استنادا الى القرار الأممي 1701.

أطلق العدو على حربه على لبنان اسم "سهام الشمال" فيما كان رد المقاومة بإطلاق اسم "معركة أولي البأس".

ومنذ الأيام الأولى لحرب العدو والتي شهدت تفجير أجهزة البيجرز يستخدمها مقاومون ومدنيون، فشلت هذه التفجيرات في إشاعة حالة الوهن والارتباك في قيادة حزب الله، كما قال حينها الأمين العام شهيد الأمة السيد حسن نصر الله: ليعرف العدو أنما حصل لن يمس لا بنيتنا ولا إرادتنا ولا عزمنا ولا تمسكنا ولا قدرتنا ولا نظام القيادة والسيطرة عندنا ولا جهوزيتنا ولا حضورنا في الجبهات بل سيزيدنا قوة ومتانة وصلابة وحضورا.

واستمر العدو بمحاولاته لتفكيك قيادة حزب الله بهدف إضعافه فاغتال في غارات جوية عددا من قادة المقاومة في الضاحية الجنوبية لبيروت.

في الـ23 من شهر سبتمبر فتح العدو باب النار على لبنان بشكل واسع، إذ شن 1600 غارة جوية في يوم واحد على عدة مناطق في لبنان أدت لاستشهاد عدد كبير من المدنيين.

رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو زعم حينها أن قواته تعمل على تغيير التوازن في الشمال من خلال تفكيك ترسانة حزب الله الصاروخية.

ولم تتوقف آلة الحرب الإسرائيلية عند هذا الحد ففي الـ27 من الشهر ذاته قام الاحتلال بإعلان حربه على كل لبنان باغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وفي الـ3 من شهر أكتوبر اغتال العدو الإسرائيلي الأمين العام لحزب الله السيد هاشم صفي الدين وقيادات في الحزب في غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت...

التفاصيل في الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

أنصار الله تعلن اتخاذ القرار بالوقوف الى جانب ايران وتؤكد: يدنا على الزناد


وسائل إعلام إيرانية: لا أضرار في أي منشأة نفطية بعد القصف الأمريكي على جزيرة خارك الاستراتيجية


القسام: ضربات إيران الصاروخية تنير قلوب الأحرار قبل أن تضيء سماء تل أبيب


قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الاسلامي الإيراني: ارتفاع دقة الضربات الصاروخية الإيرانية خلال 48 ساعة بنسبة ضعفين


دول الخلیج الفارسي خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة نتیجة الحرب


قائد الجوفضاء بحرس الثورة الإيراني: في الساعات الـ48 الماضية، تضاعف معدل إصابة الصواريخ الإيرانية لأهداف المجرمين الأمريكيين والصهاينة


الهلال الأحمر الإيراني: حتى صباح أمس تضررت 36593 وحدة مدنية نتيجة لهجمات واسعة النطاق استهدفت المناطق المدنية


حركة أنصار الله اليمنية: قرار الوقوف إلى جانب إيران قد اتُخذ


السفير الإيراني لدى روسيا: أول لقاء بين بوتين و اية الله مجتبى خامنئي قد يُعقد هذا العام


لاريجاني ردا على هيغسيث: قادتنا بين الجمهور وقادتكم في جزيرة ابيستين