عاجل:

شاهد..

30 عاماً من سيرة سيد شهداء المقاومة، الشهيد نصرالله

السبت ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٥
١٠:٠٣ بتوقيت غرينتش
لا كلمة يمكن أن تختزل سيرة سيد الشهداء والمقاومة، لكنه عظيم الفقد الذي يدفع نحو التوقف عند محطات هامة في مسيرة من وهب حياته لأجل القدس وطريقها، والمقاومة وبنائها المتين.

هو سيد المقاومة وصانع مجدها، وهو المقاتل منذ نعومة أظافره في ميادين العلم والجهاد، تعلم في الحوزات العلمية في لبنان والعراق وإيران، وانخرط في صفوف المقاومة بداية من حركة أمل ثم عضواً في مكتبها السياسي، ثم مشاركاً في تأسيس حزب الله رفقة صديق دربه السيد عباس الموسوي، ليتم اختياره أميناً عاماً بعد اغتيال السيد الموسوي، وهي مسيرة قادها لثلاثين عاماً كقائد لبناني ساعي لوحدة لبنان في وجه المؤامرات والأخطار المحيطة، ليتجاوز بمكانته من أمين عام حزب إلى القائد الوطني الملهم.

30 عاماً كان فيها سماحة السيد مشرفاً مباشراً على تطوير قدرات حزب الله، مرورا بتعبئته وصولاً لسجل حافل من العمليات البطولية التي نفذها مقاتلو حزب الله ضد العدو، يتوج هذا العطاء بانسحاب العدو صاغراً من لبنان عام 2000. عرف سماحة السيد بالمساند دائماً لفلسطين وشعبها في محطات قتاله، وهو إسناد تجاوز الموقف وامتد للتعاون المباشر مع فصائل المقاومة الفلسطينية تدريباً وخبرات وتخطيطاً وإسناداً بالنار أيضاً.

في العام 2006، ينفذ حزب الله عملية أسر لجنود العدو، فيشن العدو حرباً على لبنان والغرض إنهاء القدرات العسكرية لحزب الله، فيقود السيد هذه المرة معركة ينتصر بها على العدو ويجبره صاغراً على الانسحاب والخضوع لشروط المقاومة في حرب كانت كلمة الفصل فيها هي الفيصل للسيد حسن نصر الله. ولعل ضرب البارجة الإسرائيلية شكلت أكبر صدمة للاحتلال في الحرب، في اللحظة التي دعا السيد فيها العدو لمتابعتها على الهواء.

لم يتوقف سماحة السيد عن الجهاد والمقاومة، محارباً العدو من ناحية، ومن ناحية أخرى مواجهاً قوى الظلام والإرهاب التي حاولت العبث بسوريا والمنطقة، حامياً لمنجزات شعوب مثلت حصناً للمقاومة وشوكة في حلق الاستعمار.

وفي ميادين الاستجابة لنداء الواجب، لبى السيد نداء غزة وطوفانها وقاد جبهة إسناد غزة منذ اللحظات الأولى للحرب، وهي جبهة لا زالت مفتوحة، بذل فيها السيد حسن نصر الله دمه في سبيلها تاركاً وصية لرفاقه بأن فلسطين هي البوصلة، ومؤكداً بأن محور المقاومة الذي كان أبرز أنجمه قادر على المواصلة وايلام العدو وكسره، وهو يقين متجذر لدى كل مقاتل ومقاوم في أمة سيد شهدائها نصر الله.

شاهد ايضاً.. صخرة الروشة تزين بصورة الشهيدين نصرالله والهاشمي

0% ...

شاهد..

30 عاماً من سيرة سيد شهداء المقاومة، الشهيد نصرالله

السبت ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٥
١٠:٠٣ بتوقيت غرينتش
لا كلمة يمكن أن تختزل سيرة سيد الشهداء والمقاومة، لكنه عظيم الفقد الذي يدفع نحو التوقف عند محطات هامة في مسيرة من وهب حياته لأجل القدس وطريقها، والمقاومة وبنائها المتين.

هو سيد المقاومة وصانع مجدها، وهو المقاتل منذ نعومة أظافره في ميادين العلم والجهاد، تعلم في الحوزات العلمية في لبنان والعراق وإيران، وانخرط في صفوف المقاومة بداية من حركة أمل ثم عضواً في مكتبها السياسي، ثم مشاركاً في تأسيس حزب الله رفقة صديق دربه السيد عباس الموسوي، ليتم اختياره أميناً عاماً بعد اغتيال السيد الموسوي، وهي مسيرة قادها لثلاثين عاماً كقائد لبناني ساعي لوحدة لبنان في وجه المؤامرات والأخطار المحيطة، ليتجاوز بمكانته من أمين عام حزب إلى القائد الوطني الملهم.

30 عاماً كان فيها سماحة السيد مشرفاً مباشراً على تطوير قدرات حزب الله، مرورا بتعبئته وصولاً لسجل حافل من العمليات البطولية التي نفذها مقاتلو حزب الله ضد العدو، يتوج هذا العطاء بانسحاب العدو صاغراً من لبنان عام 2000. عرف سماحة السيد بالمساند دائماً لفلسطين وشعبها في محطات قتاله، وهو إسناد تجاوز الموقف وامتد للتعاون المباشر مع فصائل المقاومة الفلسطينية تدريباً وخبرات وتخطيطاً وإسناداً بالنار أيضاً.

في العام 2006، ينفذ حزب الله عملية أسر لجنود العدو، فيشن العدو حرباً على لبنان والغرض إنهاء القدرات العسكرية لحزب الله، فيقود السيد هذه المرة معركة ينتصر بها على العدو ويجبره صاغراً على الانسحاب والخضوع لشروط المقاومة في حرب كانت كلمة الفصل فيها هي الفيصل للسيد حسن نصر الله. ولعل ضرب البارجة الإسرائيلية شكلت أكبر صدمة للاحتلال في الحرب، في اللحظة التي دعا السيد فيها العدو لمتابعتها على الهواء.

لم يتوقف سماحة السيد عن الجهاد والمقاومة، محارباً العدو من ناحية، ومن ناحية أخرى مواجهاً قوى الظلام والإرهاب التي حاولت العبث بسوريا والمنطقة، حامياً لمنجزات شعوب مثلت حصناً للمقاومة وشوكة في حلق الاستعمار.

وفي ميادين الاستجابة لنداء الواجب، لبى السيد نداء غزة وطوفانها وقاد جبهة إسناد غزة منذ اللحظات الأولى للحرب، وهي جبهة لا زالت مفتوحة، بذل فيها السيد حسن نصر الله دمه في سبيلها تاركاً وصية لرفاقه بأن فلسطين هي البوصلة، ومؤكداً بأن محور المقاومة الذي كان أبرز أنجمه قادر على المواصلة وايلام العدو وكسره، وهو يقين متجذر لدى كل مقاتل ومقاوم في أمة سيد شهدائها نصر الله.

شاهد ايضاً.. صخرة الروشة تزين بصورة الشهيدين نصرالله والهاشمي

0% ...

آخرالاخبار

طهران تجمع بين الردع والدبلوماسية لحماية أمنها القومي


روسيا تعلن حالة الطوارئ في القرم بسبب الضربات الأوكرانية!


الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: ندعو السفن إلى عدم المغامرة بسلوك مسارات غير معتمدة للمرور من مضيق هرمز


الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية:  أغلب السفن تستخدم المسار الشمالي الذي تسيطر عليه إيران بمضيق هرمز


مصادر فلسطينية: طيران الاحتلال يستهدف مركبة بصاروخين في محيط مدخل مخيم المغازي وسط القطاع


مصادر فلسطينية: طائرات الاحتلال تشن غارة على مدخل مخيم المغازي وسط القطاع


"بلومبرغ": سلطنة عمان تبلغ حلفاءها بأن السفن العابرة لمضيق هرمز ربما تدفع رسوما


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي بيت ياحون وكونين


وزارة النفط العراقية: "أوبك" بدأت تدريجياً استعادة حصص إنتاج العراق لما قبل الحرب ما سيعزز قدرته الإنتاجية ويدعم انتعاش القطاع


وزارة النفط العراقية: رئيس الوزراء لم يناقش مسألة الانسحاب من "أوبك"