عناق الغياب 7:

حكاية الشهيدين محمد جواد وخضر: عناق أبدي في ميدان الشرف

السبت ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٧ بتوقيت غرينتش
في قلب الجنوب، حيث تمتزج رائحة الأرض بعبق التضحيات، تبرز قصة ملهمة لشقيقين، محمد جواد وخضر، اللذين اختارا درب المجد والشهادة. من بيت متواضع شيد على أسس الإيمان، انطلقت مسيرتهما كقناديل تضيء ظلمات الوطن، لتروي حكاية شجاعة لا تعرف التراجع، وعطاء لا ينضب.

في بيت عابق برائحة التضحيات تجلت أسمى معاني العطاء أب وأم قدما شابين من صلبهما ليكونا قناديل تضي ظلمات الوطن.

هنا ترى على تراب الجنوب امتزجت دماؤهما برائحة الأرض وصار الحاضر أمانة والمستقبل عهدا لا يخون.

شقيقان اختارا درب المجد دون تردد تاركين خلفهما قصة تروى عن عائلة وهبت الوطن نبضها، وعن شجاعة لا تعرف التراجع في سبيل الأرض والعزة.

منذ أن خطيا خطواتهما الأولى كان محمد جواد وخضر أيقونة لإخوة تتوهج بالحب وتشع بروح المقاومة في بيت متواضع شيد على أسس الإيمان تربيا كفجرين متعانقين يضيئان دربا واحدا.

محمد جواد الفتى الذي أبصر في عينيه بريق الجهاد منذ نعومة أظفاره، وخضر المبدع الذي نقش حكايات البطولة والسير الحسينية بحسه المتقد وشغفه الخالد.

بين ألعاب الطفولة وأحلام الشباب لم يدركا أن القدر يخبئ لهما فصلا استثنائيا حيث يجتمعان في ميادين العزة والشهادة.

وتقول أم الشهيدين: أنا أم الشهيدين محمد جواد ياسين وخضر علي ياسين، كانت علاقتهما بالبعض أكثر من إخوة، كانا رفيقين وكان كل واحد شخصيته تختلف عن الثاني يعني محمد جواد كان خجولا وخضر كان جريئا.

ويقول أبوهما: عاشا مثل التوأم وكانت طفولتهما مع بعض. وكبرا مع بعض.

وتحكي الأم أن الشهيدين تربيا على محبة أهل البيت وعاشوراء.

...

محمد جواد ذاك المقاتل الذي أعلن شهيدا ثم أسيرا في معركة الدفاع المقدس لم يهزمه جراحه ولا قساوة الأسر في قبضة جبهة النصرة، عانى الويلات لكنه خرج كطائر العنقاء أقوى عزيمة وأشد قرارا على المضي في درب المقاومة.

أما خضر فكان قلبه نابضا باليقين أن اللقاء قريب ولحظة العودة لم تكن مجرد لقاء بل كانت طمأنينة في قلب خضر الذي أدرك أن عودة محمد ليست نهاية الرحلة، بل بداية لفصل آخر تكتب فيه حكاية الشهادة بأبهى معانيها.

في معركتي طوفان الأقصى وأولي البأس حيث اختلط الدم بالتراب لتكتب أسطورة لا يطالها الزمن سطر الأخوان محمد جواد وخضر فصولا من البطولة التي تعانق العنفوان وتستظل بالسرية.

محمد جواد الذي قاوم بإصابات جسده وسنوات أسره وخضر الذي أخرس عدسته ليطلق رصاص كرامته في وجه العدو .. هناك في ميدان المواجهة امتزجت أرواحهما في عناق أبدي لتروى حكاية إخوة لا تنسى وتنبض شجاعتهم في كل ذرة من تراب الوطن.

المزيد في سياق الفيديو المرفق...

0% ...

عناق الغياب 7:

حكاية الشهيدين محمد جواد وخضر: عناق أبدي في ميدان الشرف

السبت ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٧ بتوقيت غرينتش
في قلب الجنوب، حيث تمتزج رائحة الأرض بعبق التضحيات، تبرز قصة ملهمة لشقيقين، محمد جواد وخضر، اللذين اختارا درب المجد والشهادة. من بيت متواضع شيد على أسس الإيمان، انطلقت مسيرتهما كقناديل تضيء ظلمات الوطن، لتروي حكاية شجاعة لا تعرف التراجع، وعطاء لا ينضب.

في بيت عابق برائحة التضحيات تجلت أسمى معاني العطاء أب وأم قدما شابين من صلبهما ليكونا قناديل تضي ظلمات الوطن.

هنا ترى على تراب الجنوب امتزجت دماؤهما برائحة الأرض وصار الحاضر أمانة والمستقبل عهدا لا يخون.

شقيقان اختارا درب المجد دون تردد تاركين خلفهما قصة تروى عن عائلة وهبت الوطن نبضها، وعن شجاعة لا تعرف التراجع في سبيل الأرض والعزة.

منذ أن خطيا خطواتهما الأولى كان محمد جواد وخضر أيقونة لإخوة تتوهج بالحب وتشع بروح المقاومة في بيت متواضع شيد على أسس الإيمان تربيا كفجرين متعانقين يضيئان دربا واحدا.

محمد جواد الفتى الذي أبصر في عينيه بريق الجهاد منذ نعومة أظفاره، وخضر المبدع الذي نقش حكايات البطولة والسير الحسينية بحسه المتقد وشغفه الخالد.

بين ألعاب الطفولة وأحلام الشباب لم يدركا أن القدر يخبئ لهما فصلا استثنائيا حيث يجتمعان في ميادين العزة والشهادة.

وتقول أم الشهيدين: أنا أم الشهيدين محمد جواد ياسين وخضر علي ياسين، كانت علاقتهما بالبعض أكثر من إخوة، كانا رفيقين وكان كل واحد شخصيته تختلف عن الثاني يعني محمد جواد كان خجولا وخضر كان جريئا.

ويقول أبوهما: عاشا مثل التوأم وكانت طفولتهما مع بعض. وكبرا مع بعض.

وتحكي الأم أن الشهيدين تربيا على محبة أهل البيت وعاشوراء.

...

محمد جواد ذاك المقاتل الذي أعلن شهيدا ثم أسيرا في معركة الدفاع المقدس لم يهزمه جراحه ولا قساوة الأسر في قبضة جبهة النصرة، عانى الويلات لكنه خرج كطائر العنقاء أقوى عزيمة وأشد قرارا على المضي في درب المقاومة.

أما خضر فكان قلبه نابضا باليقين أن اللقاء قريب ولحظة العودة لم تكن مجرد لقاء بل كانت طمأنينة في قلب خضر الذي أدرك أن عودة محمد ليست نهاية الرحلة، بل بداية لفصل آخر تكتب فيه حكاية الشهادة بأبهى معانيها.

في معركتي طوفان الأقصى وأولي البأس حيث اختلط الدم بالتراب لتكتب أسطورة لا يطالها الزمن سطر الأخوان محمد جواد وخضر فصولا من البطولة التي تعانق العنفوان وتستظل بالسرية.

محمد جواد الذي قاوم بإصابات جسده وسنوات أسره وخضر الذي أخرس عدسته ليطلق رصاص كرامته في وجه العدو .. هناك في ميدان المواجهة امتزجت أرواحهما في عناق أبدي لتروى حكاية إخوة لا تنسى وتنبض شجاعتهم في كل ذرة من تراب الوطن.

المزيد في سياق الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

لقاء ايراني روسي لبحث العدوان على ايران والمستجدات الاقليمية والدولية والقضايا النووية


فلسطين المحتلة: صفارات الإنذار تدوي في الجهة الغربية لبحيرة طبريا خشية تسلل طائرات مسيّرة


وسائل إعلام الإحتلال: سقوط شظايا ورؤوس متفجرة في 3 مواقع بحيفا


الیوم السابع والعشرون للحرب، طريق ترامب المسدود


وسائل إعلام الإحتلال الصهيوني: رصد صاروخ عنقودي إيراني باتجاه مدينة حيفا


ارتفاع أسعار النفط مع تزايد المخاوف من أزمة طاقة عالمية


حزب الله: اشتبك مجاهدونا مع قوة من "جيش" العدو من المسافة صفر في بلدة دير سريان


حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعا لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في بلدة القوزح جنوبي #لبنان


المقاومة الإسلامية في #لبنان تعلن تدمير 17 دبابة 'ميركافا' منذ منتصف الليل


غرفة التجارة الدولية تحذر من 'أسوأ أزمة صناعية' في التاريخ 


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي