عاجل:

ترامب يوقع أمرًا تنفيذياً لحماية قطر.. ما تفاصيله؟

الأربعاء ٠١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:٥٧ بتوقيت غرينتش
ترامب يوقع أمرًا تنفيذياً لحماية قطر.. ما تفاصيله؟ وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا تعهد فيه بضمان أمن قطر، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية إذا تعرضت لأي هجوم.

يأتي ذلك بعد ثلاثة أسابيع من عدوان جوي إسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، استهدف اغتيال وفد حركة “حماس” المفاوض.

والأمر التنفيذي معنون بـ”ضمان أمن دولة قطر”، وموقّع من ترامب بتاريخ 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، بحسب الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض.

وقال ترامب في بداية الأمر إنه أصدره “اعترافا بالتحالف الراسخ بين الولايات المتحدة ودولة قطر”.

إقرأ أيضاً..مسؤولون صهاينة: 'نتنياهو' أطلع 'ترامب' مُسبقا على هجوم الدوحة

وينص على أن “الولايات المتحدة تعتبر أي هجوم مسلح على أراضي دولة قطر أو سيادتها أو بنيتها التحتية الحيوية تهديدا لسلامها وأمنها (الولايات المتحدة)”.

و”في حال وقوع مثل هذا الهجوم، تتخذ الولايات المتحدة جميع التدابير القانونية والمناسبة، بما في ذلك التدابير الدبلوماسية والاقتصادية، والعسكرية عند الضرورة”.

وتهدف هذه التدابير إلى “الدفاع عن مصالح الولايات المتحدة ودولة قطر، واستعادة السلام والاستقرار”.

ويوجه الأمر التنفيذي “وزير الحرب (الأمريكي) إلى التنسيق مع وزير الخارجية ومدير الاستخبارات الوطنية، بشأن تخطيط مشترك للطوارئ مع دولة قطر، لضمان استجابة سريعة ومنسقة لأي عدوان أجنبي عليها”.

فيما يوجه وزير الخارجية إلى “تأكيد هذا التعهد لدولة قطر”، وأن “يُنسّق مع الحلفاء والشركاء لضمان تدابير دعم تكميلية”.

كما يواصل وزير الخارجية “الشراكة مع قطر، كلما كان ذلك مناسبًا، لحل النزاعات والوساطة، تقديرًا لخبرة قطر الواسعة في المجالين الدبلوماسي والوساطة”.

وأشاد الأمر التنفيذي بالعلاقات مع قطر، “فعلى مر السنين، ارتبطت الولايات المتحدة ودولة قطر بتعاون وثيق ومصالح مشتركة وعلاقة وثيقة بين قواتنا المسلحة”.

وتابع: “واستضافت دولة قطر قوات أمريكية، ومكّنت من تنفيذ عمليات أمنية حيوية، ووقفت حليفًا ثابتًا في السعي لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط وخارجه”

وخصّ بالذكر “دورها كوسيط ساهم في مساعي الولايات المتحدة لحل النزاعات الإقليمية والعالمية الهامة”.

وترتبط قطر والولايات المتحدة بـ”اتفاقية تعاون دفاعي” وقعّها البلدان في يونيو/ حزيران 1992.

وفي 30 سبتمبر الماضي، أعلن البيت الأبيض أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب لنظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن أسفه على الهجوم على الدوحة، متعهدا بعدم تكراره.

جاء هذا الإقرار بالذنب خلال اتصال هاتفي ثلاثي، جمع رئيس الوزراء القطري وترامب ونتنياهو أثناء استضافة الأخير في البيت الأبيض.

وفي 9 سبتمبر المنصرم، شن الجيش الإسرائيلي هجوما جويا على قادة بحركة “حماس” بالدوحة، ما أدانته قطر وأكدت احتفاظها بحق الرد على العدوان الذي قتل فيه عنصر أمن قطري.

فيما أعلنت “حماس” نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها في غزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين.

وأثار العدوان الإسرائيلي على سيادة قطر إدانات عربية ودولية، مع دعوات إلى ضرورة ردع تل أبيب لوقف الاعتداءات التي تنتهك القانون الدولي.

0% ...

ترامب يوقع أمرًا تنفيذياً لحماية قطر.. ما تفاصيله؟

الأربعاء ٠١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:٥٧ بتوقيت غرينتش
ترامب يوقع أمرًا تنفيذياً لحماية قطر.. ما تفاصيله؟ وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا تعهد فيه بضمان أمن قطر، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية إذا تعرضت لأي هجوم.

يأتي ذلك بعد ثلاثة أسابيع من عدوان جوي إسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، استهدف اغتيال وفد حركة “حماس” المفاوض.

والأمر التنفيذي معنون بـ”ضمان أمن دولة قطر”، وموقّع من ترامب بتاريخ 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، بحسب الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض.

وقال ترامب في بداية الأمر إنه أصدره “اعترافا بالتحالف الراسخ بين الولايات المتحدة ودولة قطر”.

إقرأ أيضاً..مسؤولون صهاينة: 'نتنياهو' أطلع 'ترامب' مُسبقا على هجوم الدوحة

وينص على أن “الولايات المتحدة تعتبر أي هجوم مسلح على أراضي دولة قطر أو سيادتها أو بنيتها التحتية الحيوية تهديدا لسلامها وأمنها (الولايات المتحدة)”.

و”في حال وقوع مثل هذا الهجوم، تتخذ الولايات المتحدة جميع التدابير القانونية والمناسبة، بما في ذلك التدابير الدبلوماسية والاقتصادية، والعسكرية عند الضرورة”.

وتهدف هذه التدابير إلى “الدفاع عن مصالح الولايات المتحدة ودولة قطر، واستعادة السلام والاستقرار”.

ويوجه الأمر التنفيذي “وزير الحرب (الأمريكي) إلى التنسيق مع وزير الخارجية ومدير الاستخبارات الوطنية، بشأن تخطيط مشترك للطوارئ مع دولة قطر، لضمان استجابة سريعة ومنسقة لأي عدوان أجنبي عليها”.

فيما يوجه وزير الخارجية إلى “تأكيد هذا التعهد لدولة قطر”، وأن “يُنسّق مع الحلفاء والشركاء لضمان تدابير دعم تكميلية”.

كما يواصل وزير الخارجية “الشراكة مع قطر، كلما كان ذلك مناسبًا، لحل النزاعات والوساطة، تقديرًا لخبرة قطر الواسعة في المجالين الدبلوماسي والوساطة”.

وأشاد الأمر التنفيذي بالعلاقات مع قطر، “فعلى مر السنين، ارتبطت الولايات المتحدة ودولة قطر بتعاون وثيق ومصالح مشتركة وعلاقة وثيقة بين قواتنا المسلحة”.

وتابع: “واستضافت دولة قطر قوات أمريكية، ومكّنت من تنفيذ عمليات أمنية حيوية، ووقفت حليفًا ثابتًا في السعي لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط وخارجه”

وخصّ بالذكر “دورها كوسيط ساهم في مساعي الولايات المتحدة لحل النزاعات الإقليمية والعالمية الهامة”.

وترتبط قطر والولايات المتحدة بـ”اتفاقية تعاون دفاعي” وقعّها البلدان في يونيو/ حزيران 1992.

وفي 30 سبتمبر الماضي، أعلن البيت الأبيض أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب لنظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن أسفه على الهجوم على الدوحة، متعهدا بعدم تكراره.

جاء هذا الإقرار بالذنب خلال اتصال هاتفي ثلاثي، جمع رئيس الوزراء القطري وترامب ونتنياهو أثناء استضافة الأخير في البيت الأبيض.

وفي 9 سبتمبر المنصرم، شن الجيش الإسرائيلي هجوما جويا على قادة بحركة “حماس” بالدوحة، ما أدانته قطر وأكدت احتفاظها بحق الرد على العدوان الذي قتل فيه عنصر أمن قطري.

فيما أعلنت “حماس” نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها في غزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين.

وأثار العدوان الإسرائيلي على سيادة قطر إدانات عربية ودولية، مع دعوات إلى ضرورة ردع تل أبيب لوقف الاعتداءات التي تنتهك القانون الدولي.

0% ...

آخرالاخبار

كلمة قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي في الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد رئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصماد: لو تمكن تحالف العدوان من احتلال كامل بلدان لقاموا بنهب ثرواته الكبرى التي لا تزال في باطن الأرض


السيد الحوثي: لولا موقف شعبنا بالتصدي للعدوان لكان كل اليمن في عداد البلدان المحتلة


السيد الحوثي: عندما يكون شعب ما بدون وعي وإيمان ويقظة، يتم جره بكل بساطة لاستنزافه في اهتمامات ضمن عناوين الأعداء بينما يترك للمحتل السيطرة الحقيقية ونهب الثروات والتحكم بكل شيء


اللواء صفوي: حرب الـ12 يوماً كشفت قوة ردعنا وأجبرت العدو على التراجع


السياسات الأمريكية الراهنة: هل تحدث تغييرات جذرية في المنطقة؟


المحكمة الإسرائيلية العليا تنشر تفاصيل إضافية عن 'الضابط المنتحل'


نتائج مشجعة لعلاج فموي يستهدف أورام الدماغ العدوانية 


النفط يرتفع بعد تراجع ترامب عن تهديداته بفرض رسوم جمركية جديدة


دراسة حدیثة: أنشطة منزلية تعزز صحة الدماغ وتحسن الذاكرة


الرئيس اللبناني السابق إميل لحود: كفى مراهنات على كسر المقاومة وكفى أوهاماً عن إغرائها وكفى أحلاماً عن استسلامها، المقاومة ستنتصر حتماً