عاجل:

غزة: أصعب عودة إلى الحياة في التاريخ، بعد المغول

الإثنين ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
يعيش قطاع غزة مرحلة صعبة من التعافي بعد حرب إبادة جماعية شاملة طالت جميع مناحي الحياة وجعلت القطاع منطقة منكوبة. ومع مشاهد الدمار شبه الكامل تتواصل عودة مئات آلاف الغزيين إلى مناطقهم وأحيائهم بحثًا عن الأمان رغم غياب مقوّمات الحياة الأساسية.

عامان كاملان مرّا على أفظع الجرائم التي ارتكبت في التاريخ المعاصر ضد نحو مليونين وأربعمئة ألف مدني فلسطيني وضد جميع مدن وأحياء قطاع غزة المحاصر. وجميع هؤلاء تعرضوا لإبادة جماعية ممنهجة ومكتملة الأركان شملت كل مظاهر الحياة البشر والشجر والحجر والمؤسسات واستخدم فيها الاحتلال الغذاء والماء والدواء كسلاح حرب. ورغم كل ذلك خطة طوارئ شاملة تنفذها وتواصلها الطواقم والوزارات والأجهزة الحكومية في غزة لإعادة الحياة تدريجياً إلى القطاع وأهله.

مئات آلاف الفلسطينيين الذين هجروا من مناطقهم ومنازلهم وأجبروا على النزوح قسرا وخاصة من شمالي القطاع ومن مدينة غزة لا يزالون يتدفقون بالقوافل ومشياً على الأقدام في طرق العودة من وسط وجنوب القطاع بالرغم من الدمار الكبير الذي لحق بالمنطقة والمخاطر التي ترافق الرحلة.

ومع رحلة عودتهم وتعافيهم الشاقة والصعبة التي لا يزال يرافقها غياب مقومات الحياة الأساسية أكدت وكالة الأونروا أن سكان غزة لا يزالون يواجهون المجاعة وسوء التغذية ونقص المأوى والإمدادات.

وأشار مكتب غزة الحكومي الى دخول 173 شاحنة مساعدات فقط إلى قطاع غزة يوم الأحد مؤكداً أن الكميات التي دخلت ما تزال محدودة جداً ونقطة في بحر الاحتياجات ولا تلبّي أقل من الحد الأدنى من المستلزمات الإنسانية والمعيشية لأكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة.

ومع استخراج جثامين عشرات الشهداء من تحت الأنقاض ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى أكثر من 67 ألفاً و870 شهيداً وأكثر من 170 ألفاً و100 مصاب. وأكد مكتب غزة أن الاحتلال هدم البنية التحتية المدنية في القطاع بنسبة 90 بالمئة، وسيطر على أكثر من 80 بالمئة من مساحة القطاع بالاجتياح والنار والتهجير القسري ملقياً أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات على القطاع وأهله.

شاهد ايضاً.. حرب غزة محطة مفصلية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي

0% ...

غزة: أصعب عودة إلى الحياة في التاريخ، بعد المغول

الإثنين ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
يعيش قطاع غزة مرحلة صعبة من التعافي بعد حرب إبادة جماعية شاملة طالت جميع مناحي الحياة وجعلت القطاع منطقة منكوبة. ومع مشاهد الدمار شبه الكامل تتواصل عودة مئات آلاف الغزيين إلى مناطقهم وأحيائهم بحثًا عن الأمان رغم غياب مقوّمات الحياة الأساسية.

عامان كاملان مرّا على أفظع الجرائم التي ارتكبت في التاريخ المعاصر ضد نحو مليونين وأربعمئة ألف مدني فلسطيني وضد جميع مدن وأحياء قطاع غزة المحاصر. وجميع هؤلاء تعرضوا لإبادة جماعية ممنهجة ومكتملة الأركان شملت كل مظاهر الحياة البشر والشجر والحجر والمؤسسات واستخدم فيها الاحتلال الغذاء والماء والدواء كسلاح حرب. ورغم كل ذلك خطة طوارئ شاملة تنفذها وتواصلها الطواقم والوزارات والأجهزة الحكومية في غزة لإعادة الحياة تدريجياً إلى القطاع وأهله.

مئات آلاف الفلسطينيين الذين هجروا من مناطقهم ومنازلهم وأجبروا على النزوح قسرا وخاصة من شمالي القطاع ومن مدينة غزة لا يزالون يتدفقون بالقوافل ومشياً على الأقدام في طرق العودة من وسط وجنوب القطاع بالرغم من الدمار الكبير الذي لحق بالمنطقة والمخاطر التي ترافق الرحلة.

ومع رحلة عودتهم وتعافيهم الشاقة والصعبة التي لا يزال يرافقها غياب مقومات الحياة الأساسية أكدت وكالة الأونروا أن سكان غزة لا يزالون يواجهون المجاعة وسوء التغذية ونقص المأوى والإمدادات.

وأشار مكتب غزة الحكومي الى دخول 173 شاحنة مساعدات فقط إلى قطاع غزة يوم الأحد مؤكداً أن الكميات التي دخلت ما تزال محدودة جداً ونقطة في بحر الاحتياجات ولا تلبّي أقل من الحد الأدنى من المستلزمات الإنسانية والمعيشية لأكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة.

ومع استخراج جثامين عشرات الشهداء من تحت الأنقاض ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى أكثر من 67 ألفاً و870 شهيداً وأكثر من 170 ألفاً و100 مصاب. وأكد مكتب غزة أن الاحتلال هدم البنية التحتية المدنية في القطاع بنسبة 90 بالمئة، وسيطر على أكثر من 80 بالمئة من مساحة القطاع بالاجتياح والنار والتهجير القسري ملقياً أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات على القطاع وأهله.

شاهد ايضاً.. حرب غزة محطة مفصلية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي

0% ...

آخرالاخبار

مصادر إعلامية: ارتفاع أعمدة الدخان من مدينة امرلي في محافظة صلاح الدين العراقية جراء العدوان الصهيوأميركي


قصيدة ريم الوريمي تلهب السوشال: تنديد بالعدوان الصهيوأمريكي واحتفاء بإيران


طرد السفير الإيراني يزلزل الدبلوماسية اللبنانية ويثير مخاوف من التبعية للصهيوأمريكي


"القناة 12" العبرية: التوغل البري في جنوب لبنان ليس أمراً بسيطاً


المقاومة الإسلامية تستهدف ثكنة ليمان شمالي مستوطنة نهاريا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة


مدير وكالة استخبارات أميركا المركزية الأسبق جون برينان: أثق بإيران أكثر من ترامب! إنه يخادع بشأن التفاوض معها


مراسل (The Cradle Arabic): الإمارات شريك بالحرب ضد ايران


جبهة العدو الداخلية: صفارات الإنذار تدوي في مناطق بخليجي عكا وحيفا اثر رصد إطلاق صواريخ من #لبنان


الوكالة الوطنية للإعلام: 3 شهداء بغارة إسرائيلية على محلة صف الهوا في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان


العميد جهانشاهي: الحرب البرية ستكون أعظم خطراً على العدو وأعلى تكلفة


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي