عاجل:

شيفرة..

الصاروخ الإيراني الـ'قادر' علی حماية أمن مضيق هرمز

الأربعاء ١٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٤٨ بتوقيت غرينتش
قدم الخبير الأمني والاستراتيجي، العقيد الركن عبد الكريم خلف، تحليلاً مفصلاً حول الترسانة الصاروخية البحرية الإيرانية، مسلطاً الضوء بشكل خاص على صاروخ "قادر" الباليستي المضاد للسفن، ومؤكداً على تقنياته المتقدمة ودوره المحوري في حماية السواحل والمضايق الإيرانية.

أشار الفريق خلف إلى أن صاروخ "قادر" هو صاروخ باليستي يُستخدم لاستهداف جميع الأهداف البحرية فوق سطح الماء، ولا يُستخدم للأعماق، ويتميز بتقنيات حديثة تمنحه قدرة وصول تصل إلى 300 كيلومتر، وهو مدى يُعتبر متوسطاً في نطاق الصواريخ البحرية. وأوضح أن هذا الصاروخ يتمتع بمرونة في الإطلاق، إذ يمكن إطلاقه من الجو أو من سفن سطح البحر أو حتى من منصات أرضية ثابتة أو متحركة على طول السواحل.

وفي تفاصيل المواصفات التقنية، ذكر الخبير أن الصاروخ يمتلك رأساً متفجراً كبيراً يتجاوز وزنه 200 كيلوغرام، وتصل سرعته إلى نحو 1100 كيلومتر في الساعة، وهي سرعة تقل بقليل عن واحد ماخ. ويُعد الطيار الآلي عالي الدقة، المثبت على رأس الصاروخ، ميزة تقنية فارقة، حيث يتيح للصاروخ الطيران بارتفاع منخفض جداً يتراوح بين ثلاثة وخمسة أمتار فوق سطح البحر، وقد يرتفع إلى ما بين 20 و30 متراً خلال مسيره، مما يجعل مهمة رصده من قبل الرادارات المعادية صعبة للغاية. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع "قادر" بقدرات عالية على المناورة باستخدام وسائل الحرب الإلكترونية لتفادي الدفاعات المضادة التي تحاول إسقاط الصواريخ البحرية. وأوضح خلف أن هذا الصاروخ يُصنف ضمن صواريخ كروز، مشيراً إلى أنه نسخة مشابهة، ولكنه أكثر تطوراً من الصاروخ الصيني "C-802"، الذي يمتلك رأساً حربياً أصغر ومواصفات أقل بقليل. كما بيّن أن الصاروخ يستخدم محرك نفاث يشبه محركات الطائرات.

وبشأن دمج الصاروخ في سياق الحروب الحديثة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والحرب الإلكترونية، أكد الفريق خلف أن "قادر" مصمم بتقنيات تسمح له باستخدام وسائل الحرب الإلكترونية المدمجة في الطيار الآلي الخاص به. وأوضح أن الصاروخ يعتمد على التوجيه الذاتي بعد تزويده بالبيانات الأساسية عند الإطلاق، دون الحاجة لتدخل مستمر من جهة الإطلاق الأصلية، ما يضمن وصوله إلى الهدف بدقة عالية جداً. وأشار إلى أن قدرته على الحفاظ على مسافة محددة فوق سطح الأرض أو البحر، بغض النظر عن انخفاض أو ارتفاع التضاريس، يمثل تقنية ملاحة بالغة التعقيد والدقة. وشدد خلف على أنه بمدى 300 كيلومتر، يصبح من الصعوبة بمكان اعتراض الصاروخ، خاصة إذا كان الهدف لا يبعد أكثر من 200 كيلومتر، حيث يصبح الوقت الفاصل بين الإطلاق والوصول قصيراً جداً.

وعن دوره الاستراتيجي في الأمن الإقليمي، قال العقيد خلف إن صاروخ "قادر" مصمم بشكل أساسي لحماية مضيق هرمز ومنطقة الخليج الفارسي وسواحل إيران الممتدة على بحر قزوين والبحر العربي. وأوضح أنه يمكن تأمين كل هذه السواحل بسهولة من خلال المنصات التي توضع على الساحل، وليس في داخل البحر، مما يتيح ضرب أي أهداف بحرية قادرة على الوصول إلى العمق الخليج الفارسي ومناطق هرمز وخليج عمان.

شاهد ايضاً.. متحدث حرس الثورة لقناة العالم: إيران قوة صاروخية إقليمية ودرع لردع للأعداء

0% ...

شيفرة..

الصاروخ الإيراني الـ'قادر' علی حماية أمن مضيق هرمز

الأربعاء ١٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٤٨ بتوقيت غرينتش
قدم الخبير الأمني والاستراتيجي، العقيد الركن عبد الكريم خلف، تحليلاً مفصلاً حول الترسانة الصاروخية البحرية الإيرانية، مسلطاً الضوء بشكل خاص على صاروخ "قادر" الباليستي المضاد للسفن، ومؤكداً على تقنياته المتقدمة ودوره المحوري في حماية السواحل والمضايق الإيرانية.

أشار الفريق خلف إلى أن صاروخ "قادر" هو صاروخ باليستي يُستخدم لاستهداف جميع الأهداف البحرية فوق سطح الماء، ولا يُستخدم للأعماق، ويتميز بتقنيات حديثة تمنحه قدرة وصول تصل إلى 300 كيلومتر، وهو مدى يُعتبر متوسطاً في نطاق الصواريخ البحرية. وأوضح أن هذا الصاروخ يتمتع بمرونة في الإطلاق، إذ يمكن إطلاقه من الجو أو من سفن سطح البحر أو حتى من منصات أرضية ثابتة أو متحركة على طول السواحل.

وفي تفاصيل المواصفات التقنية، ذكر الخبير أن الصاروخ يمتلك رأساً متفجراً كبيراً يتجاوز وزنه 200 كيلوغرام، وتصل سرعته إلى نحو 1100 كيلومتر في الساعة، وهي سرعة تقل بقليل عن واحد ماخ. ويُعد الطيار الآلي عالي الدقة، المثبت على رأس الصاروخ، ميزة تقنية فارقة، حيث يتيح للصاروخ الطيران بارتفاع منخفض جداً يتراوح بين ثلاثة وخمسة أمتار فوق سطح البحر، وقد يرتفع إلى ما بين 20 و30 متراً خلال مسيره، مما يجعل مهمة رصده من قبل الرادارات المعادية صعبة للغاية. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع "قادر" بقدرات عالية على المناورة باستخدام وسائل الحرب الإلكترونية لتفادي الدفاعات المضادة التي تحاول إسقاط الصواريخ البحرية. وأوضح خلف أن هذا الصاروخ يُصنف ضمن صواريخ كروز، مشيراً إلى أنه نسخة مشابهة، ولكنه أكثر تطوراً من الصاروخ الصيني "C-802"، الذي يمتلك رأساً حربياً أصغر ومواصفات أقل بقليل. كما بيّن أن الصاروخ يستخدم محرك نفاث يشبه محركات الطائرات.

وبشأن دمج الصاروخ في سياق الحروب الحديثة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والحرب الإلكترونية، أكد الفريق خلف أن "قادر" مصمم بتقنيات تسمح له باستخدام وسائل الحرب الإلكترونية المدمجة في الطيار الآلي الخاص به. وأوضح أن الصاروخ يعتمد على التوجيه الذاتي بعد تزويده بالبيانات الأساسية عند الإطلاق، دون الحاجة لتدخل مستمر من جهة الإطلاق الأصلية، ما يضمن وصوله إلى الهدف بدقة عالية جداً. وأشار إلى أن قدرته على الحفاظ على مسافة محددة فوق سطح الأرض أو البحر، بغض النظر عن انخفاض أو ارتفاع التضاريس، يمثل تقنية ملاحة بالغة التعقيد والدقة. وشدد خلف على أنه بمدى 300 كيلومتر، يصبح من الصعوبة بمكان اعتراض الصاروخ، خاصة إذا كان الهدف لا يبعد أكثر من 200 كيلومتر، حيث يصبح الوقت الفاصل بين الإطلاق والوصول قصيراً جداً.

وعن دوره الاستراتيجي في الأمن الإقليمي، قال العقيد خلف إن صاروخ "قادر" مصمم بشكل أساسي لحماية مضيق هرمز ومنطقة الخليج الفارسي وسواحل إيران الممتدة على بحر قزوين والبحر العربي. وأوضح أنه يمكن تأمين كل هذه السواحل بسهولة من خلال المنصات التي توضع على الساحل، وليس في داخل البحر، مما يتيح ضرب أي أهداف بحرية قادرة على الوصول إلى العمق الخليج الفارسي ومناطق هرمز وخليج عمان.

شاهد ايضاً.. متحدث حرس الثورة لقناة العالم: إيران قوة صاروخية إقليمية ودرع لردع للأعداء

0% ...

آخرالاخبار

"دبلوماسية الساونا".. زاخاروفا تسخر من منتدى دافوس


اعتقال قادة اعمال الشغب والعناصر الارهابية في محافظة همدان غرب ايران


حاكم كاليفورنيا للأوروبيين: "تكلموا بصوت واحد واصفعوا ترامب"


تهديدات ترامب بشأن غرينلاند... الاتحاد الأوروبي يتعهد بالرد


لندن ترد على اتهام ترامب لها بارتكاب "حماقة كبرى"


غوتيريش يدين بشدة هدم كيان الاحتلال لمنشآت "الأونروا" في القدس المحتلة


استمرار معظم الرحلات الجوية الإقليمية من وإلى إيران


سفير ايران لدى جنيف: لن نتخلى عن حقنا المشروع في تخصيب اليورانيوم


مستشار الأمن القومي العراقي: داعش ما زال يشكل تهديداً حقيقياً لأمن المنطقة والعالم، مستغلا من عدم الاستقرار في سوريا


مصدر دبلوماسي لبناني : لجنة الميكانيزم تمر بأزمة ولا موعد جديدا لعقد جلسة لها نتيجة مشاكلها البنيوية