عاجل:

ملفات المرحلة الثانية، عوائق تهز اتفاق غزة

الجمعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٨ بتوقيت غرينتش
يدخل اتفاق وقف اطلاق النار في غزة مرحلة دقيقة وحاسمة. وفيما يتهم كيان الاحتلال حركة حماس بالتباطؤ في تسليم جثث أسراه، تؤكد الحركة التزامها بتنفيذ الاتفاق، مشيرة إلى أن إعادة جثث أسرى الاحتلال يستغرق وقتاً، وتتهم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالعرقلة.

بين رهانات واشنطن وتشدد تل أبيب ومناورة حماس، تدخل غزة مرحلة دقيقة مع انطلاق مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، بعد إنجاز معظم بنود المرحلة الأولى. لكن طريق التنفيذ لا تبدو سهلة، إذ تتزاحم الملفات المعقدة من نزع سلاح حماس إلى إدارة المعابر وإعادة الإعمار، وسط تأکيد حماس بالتزامها بالاتفاق وتشكيك الاحتلال الاسرائيلي واستنفاره الامني.

التشدد والرفض لأي مرونة بشأن بنود خطة ترامب في هذه المرحلة هو السمة الأبرز للموقف الإسرائيلي، الذي يصر على نزع سلاح حماس وتسليم جميع الجثث، والذي يهدد باستئناف العملية العسكرية عند أي خرق أو تأخير في تنفيذ البنود، حيث اتهم وزير الشؤون الاستراتيجية في الكيان، رون ديرمر، حماس بـ"التباطؤ" في إعادة جثث الأسرى الإسرائيليين. فيما هدد الرئيس ترامب حماس بالقضاء عليها في حال استمرت، وفق قوله، بـ"قتل الناس في غزة"، بعد الحملة الأمنية التي قادتها حماس ضد العملاء المتعاونين مع الاحتلال.

من جهتها، كررت حماس تأكيدها الالتزام بالاتفاق مبدئياً، متهمة نتنياهو بعرقلة مساعيها في الوصول إلى جثث الأسرى عبر استمرار القصف ومنع دخول الآليات اللازمة. مطالبة بوقف العمليات الميدانية ودخول معدات ثقيلة لإخراج الجثث من تحت الأنقاض.

ورغم هذه الخطوات، يبقى ملف الجثث المتبقية العقبة الأكبر أمام الانتقال الكامل إلى المرحلة الثانية، ويهدد صمود الاتفاق. فيما يعتبر ملف إعادة الإعمار أبرز التحديات الإنسانية أمام الأطراف المعنية، في ظل ربط تمويل إعادة الإعمار بتحقيق الاستقرار الأمني والسياسي، ما يرهن الإعمار بمسار المفاوضات.

أما السلاح فيعتبر أخطر ملفات الاتفاق، حيث اشترط الكثيرون نجاح المرحلة الثانية بحسم معضلة نزع السلاح، اما الفشل فسيعني والعودة إلى نقطة الصفر.

تدرك تل أبيب أن أي فشل في المرحلة الثانية سيكون إحراجاً أمام واشنطن، التي لا تريد تسجيل إخفاق جديد في غزة، خاصة في ظل مساعي ترامب لتحويل الاتفاق إلى إنجاز سياسي ومحاولة واشنطن ضبط الإيقاع، الا ان الاحتلال لا يخفي نيته فرض معادلة أمنية طويلة المدى، وسط تمسك كل طرف بمطالبه القصوى، ما يجعل الاتفاق هشاً قابلاً للانهيار عند أول اختبار أمني حقيقي.

شاهد ايضاً.. الاحتلال يخرق اتفاق غزة بالاستمرار بغلق المعابر من بينها رفح

0% ...

ملفات المرحلة الثانية، عوائق تهز اتفاق غزة

الجمعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٨ بتوقيت غرينتش
يدخل اتفاق وقف اطلاق النار في غزة مرحلة دقيقة وحاسمة. وفيما يتهم كيان الاحتلال حركة حماس بالتباطؤ في تسليم جثث أسراه، تؤكد الحركة التزامها بتنفيذ الاتفاق، مشيرة إلى أن إعادة جثث أسرى الاحتلال يستغرق وقتاً، وتتهم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالعرقلة.

بين رهانات واشنطن وتشدد تل أبيب ومناورة حماس، تدخل غزة مرحلة دقيقة مع انطلاق مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، بعد إنجاز معظم بنود المرحلة الأولى. لكن طريق التنفيذ لا تبدو سهلة، إذ تتزاحم الملفات المعقدة من نزع سلاح حماس إلى إدارة المعابر وإعادة الإعمار، وسط تأکيد حماس بالتزامها بالاتفاق وتشكيك الاحتلال الاسرائيلي واستنفاره الامني.

التشدد والرفض لأي مرونة بشأن بنود خطة ترامب في هذه المرحلة هو السمة الأبرز للموقف الإسرائيلي، الذي يصر على نزع سلاح حماس وتسليم جميع الجثث، والذي يهدد باستئناف العملية العسكرية عند أي خرق أو تأخير في تنفيذ البنود، حيث اتهم وزير الشؤون الاستراتيجية في الكيان، رون ديرمر، حماس بـ"التباطؤ" في إعادة جثث الأسرى الإسرائيليين. فيما هدد الرئيس ترامب حماس بالقضاء عليها في حال استمرت، وفق قوله، بـ"قتل الناس في غزة"، بعد الحملة الأمنية التي قادتها حماس ضد العملاء المتعاونين مع الاحتلال.

من جهتها، كررت حماس تأكيدها الالتزام بالاتفاق مبدئياً، متهمة نتنياهو بعرقلة مساعيها في الوصول إلى جثث الأسرى عبر استمرار القصف ومنع دخول الآليات اللازمة. مطالبة بوقف العمليات الميدانية ودخول معدات ثقيلة لإخراج الجثث من تحت الأنقاض.

ورغم هذه الخطوات، يبقى ملف الجثث المتبقية العقبة الأكبر أمام الانتقال الكامل إلى المرحلة الثانية، ويهدد صمود الاتفاق. فيما يعتبر ملف إعادة الإعمار أبرز التحديات الإنسانية أمام الأطراف المعنية، في ظل ربط تمويل إعادة الإعمار بتحقيق الاستقرار الأمني والسياسي، ما يرهن الإعمار بمسار المفاوضات.

أما السلاح فيعتبر أخطر ملفات الاتفاق، حيث اشترط الكثيرون نجاح المرحلة الثانية بحسم معضلة نزع السلاح، اما الفشل فسيعني والعودة إلى نقطة الصفر.

تدرك تل أبيب أن أي فشل في المرحلة الثانية سيكون إحراجاً أمام واشنطن، التي لا تريد تسجيل إخفاق جديد في غزة، خاصة في ظل مساعي ترامب لتحويل الاتفاق إلى إنجاز سياسي ومحاولة واشنطن ضبط الإيقاع، الا ان الاحتلال لا يخفي نيته فرض معادلة أمنية طويلة المدى، وسط تمسك كل طرف بمطالبه القصوى، ما يجعل الاتفاق هشاً قابلاً للانهيار عند أول اختبار أمني حقيقي.

شاهد ايضاً.. الاحتلال يخرق اتفاق غزة بالاستمرار بغلق المعابر من بينها رفح

0% ...

آخرالاخبار

  العميد ابن الرضا: تمتلك ِإيران القدرة على مواصلة التفاوض وفي الوقت نفسه الاستعداد للمواجهة، ويمكنها الرد ميدانياً على أي نقض للعهود من جانب الولايات المتحدة أثناء المفاوضات


العميد ابن الرضا: إن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد، وفي حال قيام المعتدين بأي عمل استفزازي أو خطأ، فسيكون ردهم أشد، ردٌ يزيدهم إحباطًا وخيبة أمل وندمًا


القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيراني العميد الركن ابن الرضا: سنحافظ على تشكيلتنا العسكرية ونعززها في جميع المجالات خلال المفاوضات وفترة التفاهم


قوات التعبئة العامة في اليمن: نجدد موقفنا الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني، ونؤكد أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية ومحور اهتمام قوى المقاوم


هئية الاذاعة والتلفزيون الإيرانية: قاليباف وعراقجي يصلان إلى مسقط لإجراء مشاورات بشأن الترتيبات الجديدة لإدارة مضيق هرمز


قوات التعبئة العامة في اليمن: نؤكد جهوزيتنا الكاملة لتنفيذ توجيهات عبد الملك الحوثي وإسناد الجيش بمئات آلاف المقاتلين لمواجهة ما قوى العدوان وإنهاء الحصار


مصادر فلسطينية: طائرة كواد كابتر تلقي قنبلة على مجموعة مواطنين على طريق صلاح الدين شرق منطقة الدعوة شمالي المحافظة الوسطى، ولا إصابات


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغّل في منطقة العارضة بريف درعا الغربي وتتمركز داخل الأراضي الزراعية في وادي عابدين


وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف: نتنياهو ارتكب إبادة جماعية في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان


قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر لاقف شرق مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية


الأكثر مشاهدة