عاجل:

بالعين المجردة..

حكاية الشيخ مصطفى الذي أبصر بنور القلب بعد أن فقد عينيه!

الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:٤٤ بتوقيت غرينتش
فيلم وثائقي من إنتاج قناة العالم 2025 يتناول كارثة انفجار أجهزة الاستدعاء (البيجر) التي وقعت في لبنان، من خلال شهادة حيّة ومؤثرة لأحد المتضررين، وهو الشيخ مصطفى وصديقه علي حسين الذي شهد المشهد بعد الانفجارات.

ويركز الوثائقي على محورين أساسيين:

المحور الأول: الشهادة الشخصية للشيخ مصطفى حيث كان الشيخ في منزله يُحضّر درسه عندما انفجر جهاز الاستدعاء (البيجر) بين يديه فور تلقيه رسالة. وقد أدى الانفجار إلى فقدانه البصر بالكامل بسبب تناثر زجاج النظارات في عينيه، وإصابته في اليد.

ورغم الجراح، ظل واعياً وطلب النجدة بنفسه، ووصف المشهد الكارثي الذي عمّ البلدة نتيجة انفجار أجهزة استدعاء عدة في الوقت نفسه.

كما يروي حالة الهدوء والإيمان بين الجرحى الذين كانوا يردّدون "يا زهراء" و"يا صاحب الزمان" بدلاً من الصراخ أو الشكوى.

تحوّل الألم إلى إيمان وبصيرة، إذ قرر الشيخ أن يجعل من إصابته نقطة انطلاق جديدة في حياته، لا نهايتها.



شاهد أيضا.. حسن بحسون؛ قصة جريح فقد بصرة وأصابعه في جريمة البيجر



حادث الإنفجار والإصابات الأولية

ويقول الشيخ مصطفى :"كنت متواجداً في المنزل وحدي، أحضّر درس الحوزة لليوم التالي. كانت أجهزة الاستدعاء (البيجر) موضوعة على الطاولة. عند وصول الرسالة، رنّت مباشرة، فحملت الجهاز ونظرت إليه، وحدث الانفجار فوراً.

كنت أرتدي نظارات طبية لضعف النظر. يبدو أن زجاج النظارات تناثر وأصاب رأسي بشظايا، كما دخل الزجاج بالكامل في عينيّ، مما أدى إلى فقدان البصر مباشرة. منذ اللحظة الأولى للانفجار، أدركت أن جهاز الاستدعاء قد انفجر، وعرفت أنني فقدت بصري لأن الظلام الكامل أحاط بي. كما أدركت أن يدي تضررت نتيجة الانفجار.


طلب النجدة والصبر على الألم

خرجت من المنزل وحدي إلى الشرفة وطلبت النجدة من الجيران والأهل. بقيت واعياً لمدة 40-45 دقيقة تقريباً من الانفجار، إلى أن بدأت الآلام الشديدة غير المحتملة. عندها أعطوني مسكنات قوية، وفقدت الوعي. خلال تلك الفترة كنت مدركاً تماماً لكل ما حدث ووعياً بشكل طبيعي.

في البداية، اعتقدت أن انفجار جهاز الاستدعاء نتج عن خلل في الجهاز الذي أحمله فقط، ولم أتخيل أنها عملية شاملة وواسعة النطاق. عندما خرجت إلى الشرفة - دون أن أكون قادراً على الرؤية إذ فقدت البصر من اللحظة الأولى للانفجار - وطلبت من الأهل والجيران المساعدة، كانوا ينتظرون سيارة الإسعاف التي تأخرت بسبب الضغط الهائل على خدمات الإسعاف في تلك الفترة، حيث حدث في بلدتنا حوالي أربعة أو خمسة انفجارات لأجهزة الاستدعاء، وبالتالي كانت سيارات الإسعاف مشغولة.

طلبت منهم أن ننقلني بسيارة عادية لأن الوضع لا يحتمل التأخير بسبب النزيف الشديد. قبل وصولنا إلى المستشفى بقليل، سمعت أصوات سيارات إسعاف كثيرة وضجيجاً، فسألت عن السبب، فأخبروني أن جميع أجهزة الاستدعاء انفجرت، وليس جهازي فقط. حملوني مسافة 200-300 متر تقريباً على الأكتاف لإيصالي إلى المستشفى بسبب الازدحام الشديد.

المشهد الكارثي داخل المستشفى

عندما وصلنا، كان الجو كارثياً جداً، وكان هناك ضغط وضجيج قوي من الأهالي أكثر من الجرحى أنفسهم. لا أتذكر أن أحداً من الجرحى كان يتأوه أو ينادي أو يتساءل عما حدث أو يتذمر. معظم الجرحى الموجودين، إن لم يكن جميعهم، كانوا ينادون "يا زهراء" و"يا صاحب الزمان"، وكان هناك جو من السكينة والطمأنينة بين الجرحى بشكل كبير جداً.

وأما المحور الثاني فهي شهادة صديقه علي حسين حيث كان في الشارع لحظة الانفجارات، وشاهد الفوضى والهلع، ثم علم أن الشيخ مصطفى من بين المصابين.

يصف المشاهد في المستشفى: الدماء، الجرحى الذين فقدوا عيونهم، والارتباك الشديد بين الأهالي.ويؤكد أن الشيخ تعامل مع إصابته بروح صبر وإيمان نادرة، وحوّل البلاء إلى فرصة للنهوض والإنجاز.

ويقول صديقه: أنا علي حسين، صديق الشيخ مصطفى. في 17 سبتمبر، كنت في الشارع على الدراجة النارية، ورأيت أشخاصاً على الأرض وتجمعات من الناس. في البداية لم نفهم ما يحدث، واعتقدنا أنها مشاكل أو أن شخصاً قد أصيب. بدأ الناس يقولون إن شخصاً أصيب، وبعضهم نظر إلى السماء ظناً أن طائرات مسيّرة تقصف، لكننا أدركنا أن هناك شيئاً غير طبيعي.

عندما وصلت إلى شخص ملقى على الأرض، سألت عن القصة، فأخبروني أن جهاز الاستدعاء الذي يحمله انفجر عندما وصلته رسالة. بناءً على الإصابات التي رأيتها في الشارع، فهمت أن أجهزة استدعاء أخرى تنفجر. لأنني أعرف أن الشيخ مصطفى يحمل جهاز استدعاء من النوع الجديد، اتصلت به على الهاتف المحمول فلم يجب. حاولت الاتصال ببعض الأصدقاء فلم يجيبوا. عاودت الاتصال بزوجته، ومن نبرة صوتها أدركت أن الشيخ قد أصيب، رغم أنها لم تكن معه في المنزل.

توجهت مباشرة إلى المستشفى. لم نكن نعرف إلى أي مستشفى سيُنقل المصابون، لكن المستشفيات في صور قريبة من بعضها البعض، فذهبنا إلى مستشفى جبل عامل أولاً. كان المشهد مهيباً وكارثياً: جرحى على الأرض، فوضى وضجيج. بدأنا نبحث لأن المستشفى أصبح يشبه ساحة معركة.



شاهد أيضا.. من بيروت إلى طهران.. رحلة ألم وصمود"نرجس"بعد إنفجار البيجر!

وأثناء بحثي عن الشيخ، رأيت عشرات الشباب الذين نعرفهم، حتى أن بعضهم لم نتعرف عليهم إلا من أقاربهم بسبب تغير ملامحهم: دماء على الوجه، وعيون مفقودة. عندما وصلت إلى الشيخ في الغرفة التي يرقد فيها، وجدته وقد ضُمدت عيناه ويده. كانت لحظات مهيبة جداً لا تُمحى من الذاكرة، لا على مستوى الخيال ولا على مستوى الوجدان.

استطاع الشيخ أن يحوّل هذا البلاء إلى فرصة. حتى في الأحاديث الجانبية، اتخذ خطوات لم يكن ليتخذها لولا الإصابة. منذ اللحظات الأولى، أدرك أن حياته تغيرت، لكنها لن تتوقف عند الإصابة. بل حوّل هذا البلاء وهذه الإصابة إلى فرصة حقق فيها، وإن شاء الله سيحقق، إنجازات ما كان من الممكن تحقيقها لولا الإصابة.

يقول الشيخ: "ظروف الحياة تتغير، لكن غاية الحياة لا تتغير، والهدف من الحياة لا يتغير." لذلك، الإنجاز الكبير الذي حققه الشيخ هو أنه رغم تغير الظروف، بقي الهدف نفسه والغاية واحدة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالعين المجردة..

حكاية الشيخ مصطفى الذي أبصر بنور القلب بعد أن فقد عينيه!

الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:٤٤ بتوقيت غرينتش
فيلم وثائقي من إنتاج قناة العالم 2025 يتناول كارثة انفجار أجهزة الاستدعاء (البيجر) التي وقعت في لبنان، من خلال شهادة حيّة ومؤثرة لأحد المتضررين، وهو الشيخ مصطفى وصديقه علي حسين الذي شهد المشهد بعد الانفجارات.

ويركز الوثائقي على محورين أساسيين:

المحور الأول: الشهادة الشخصية للشيخ مصطفى حيث كان الشيخ في منزله يُحضّر درسه عندما انفجر جهاز الاستدعاء (البيجر) بين يديه فور تلقيه رسالة. وقد أدى الانفجار إلى فقدانه البصر بالكامل بسبب تناثر زجاج النظارات في عينيه، وإصابته في اليد.

ورغم الجراح، ظل واعياً وطلب النجدة بنفسه، ووصف المشهد الكارثي الذي عمّ البلدة نتيجة انفجار أجهزة استدعاء عدة في الوقت نفسه.

كما يروي حالة الهدوء والإيمان بين الجرحى الذين كانوا يردّدون "يا زهراء" و"يا صاحب الزمان" بدلاً من الصراخ أو الشكوى.

تحوّل الألم إلى إيمان وبصيرة، إذ قرر الشيخ أن يجعل من إصابته نقطة انطلاق جديدة في حياته، لا نهايتها.



شاهد أيضا.. حسن بحسون؛ قصة جريح فقد بصرة وأصابعه في جريمة البيجر



حادث الإنفجار والإصابات الأولية

ويقول الشيخ مصطفى :"كنت متواجداً في المنزل وحدي، أحضّر درس الحوزة لليوم التالي. كانت أجهزة الاستدعاء (البيجر) موضوعة على الطاولة. عند وصول الرسالة، رنّت مباشرة، فحملت الجهاز ونظرت إليه، وحدث الانفجار فوراً.

كنت أرتدي نظارات طبية لضعف النظر. يبدو أن زجاج النظارات تناثر وأصاب رأسي بشظايا، كما دخل الزجاج بالكامل في عينيّ، مما أدى إلى فقدان البصر مباشرة. منذ اللحظة الأولى للانفجار، أدركت أن جهاز الاستدعاء قد انفجر، وعرفت أنني فقدت بصري لأن الظلام الكامل أحاط بي. كما أدركت أن يدي تضررت نتيجة الانفجار.


طلب النجدة والصبر على الألم

خرجت من المنزل وحدي إلى الشرفة وطلبت النجدة من الجيران والأهل. بقيت واعياً لمدة 40-45 دقيقة تقريباً من الانفجار، إلى أن بدأت الآلام الشديدة غير المحتملة. عندها أعطوني مسكنات قوية، وفقدت الوعي. خلال تلك الفترة كنت مدركاً تماماً لكل ما حدث ووعياً بشكل طبيعي.

في البداية، اعتقدت أن انفجار جهاز الاستدعاء نتج عن خلل في الجهاز الذي أحمله فقط، ولم أتخيل أنها عملية شاملة وواسعة النطاق. عندما خرجت إلى الشرفة - دون أن أكون قادراً على الرؤية إذ فقدت البصر من اللحظة الأولى للانفجار - وطلبت من الأهل والجيران المساعدة، كانوا ينتظرون سيارة الإسعاف التي تأخرت بسبب الضغط الهائل على خدمات الإسعاف في تلك الفترة، حيث حدث في بلدتنا حوالي أربعة أو خمسة انفجارات لأجهزة الاستدعاء، وبالتالي كانت سيارات الإسعاف مشغولة.

طلبت منهم أن ننقلني بسيارة عادية لأن الوضع لا يحتمل التأخير بسبب النزيف الشديد. قبل وصولنا إلى المستشفى بقليل، سمعت أصوات سيارات إسعاف كثيرة وضجيجاً، فسألت عن السبب، فأخبروني أن جميع أجهزة الاستدعاء انفجرت، وليس جهازي فقط. حملوني مسافة 200-300 متر تقريباً على الأكتاف لإيصالي إلى المستشفى بسبب الازدحام الشديد.

المشهد الكارثي داخل المستشفى

عندما وصلنا، كان الجو كارثياً جداً، وكان هناك ضغط وضجيج قوي من الأهالي أكثر من الجرحى أنفسهم. لا أتذكر أن أحداً من الجرحى كان يتأوه أو ينادي أو يتساءل عما حدث أو يتذمر. معظم الجرحى الموجودين، إن لم يكن جميعهم، كانوا ينادون "يا زهراء" و"يا صاحب الزمان"، وكان هناك جو من السكينة والطمأنينة بين الجرحى بشكل كبير جداً.

وأما المحور الثاني فهي شهادة صديقه علي حسين حيث كان في الشارع لحظة الانفجارات، وشاهد الفوضى والهلع، ثم علم أن الشيخ مصطفى من بين المصابين.

يصف المشاهد في المستشفى: الدماء، الجرحى الذين فقدوا عيونهم، والارتباك الشديد بين الأهالي.ويؤكد أن الشيخ تعامل مع إصابته بروح صبر وإيمان نادرة، وحوّل البلاء إلى فرصة للنهوض والإنجاز.

ويقول صديقه: أنا علي حسين، صديق الشيخ مصطفى. في 17 سبتمبر، كنت في الشارع على الدراجة النارية، ورأيت أشخاصاً على الأرض وتجمعات من الناس. في البداية لم نفهم ما يحدث، واعتقدنا أنها مشاكل أو أن شخصاً قد أصيب. بدأ الناس يقولون إن شخصاً أصيب، وبعضهم نظر إلى السماء ظناً أن طائرات مسيّرة تقصف، لكننا أدركنا أن هناك شيئاً غير طبيعي.

عندما وصلت إلى شخص ملقى على الأرض، سألت عن القصة، فأخبروني أن جهاز الاستدعاء الذي يحمله انفجر عندما وصلته رسالة. بناءً على الإصابات التي رأيتها في الشارع، فهمت أن أجهزة استدعاء أخرى تنفجر. لأنني أعرف أن الشيخ مصطفى يحمل جهاز استدعاء من النوع الجديد، اتصلت به على الهاتف المحمول فلم يجب. حاولت الاتصال ببعض الأصدقاء فلم يجيبوا. عاودت الاتصال بزوجته، ومن نبرة صوتها أدركت أن الشيخ قد أصيب، رغم أنها لم تكن معه في المنزل.

توجهت مباشرة إلى المستشفى. لم نكن نعرف إلى أي مستشفى سيُنقل المصابون، لكن المستشفيات في صور قريبة من بعضها البعض، فذهبنا إلى مستشفى جبل عامل أولاً. كان المشهد مهيباً وكارثياً: جرحى على الأرض، فوضى وضجيج. بدأنا نبحث لأن المستشفى أصبح يشبه ساحة معركة.



شاهد أيضا.. من بيروت إلى طهران.. رحلة ألم وصمود"نرجس"بعد إنفجار البيجر!

وأثناء بحثي عن الشيخ، رأيت عشرات الشباب الذين نعرفهم، حتى أن بعضهم لم نتعرف عليهم إلا من أقاربهم بسبب تغير ملامحهم: دماء على الوجه، وعيون مفقودة. عندما وصلت إلى الشيخ في الغرفة التي يرقد فيها، وجدته وقد ضُمدت عيناه ويده. كانت لحظات مهيبة جداً لا تُمحى من الذاكرة، لا على مستوى الخيال ولا على مستوى الوجدان.

استطاع الشيخ أن يحوّل هذا البلاء إلى فرصة. حتى في الأحاديث الجانبية، اتخذ خطوات لم يكن ليتخذها لولا الإصابة. منذ اللحظات الأولى، أدرك أن حياته تغيرت، لكنها لن تتوقف عند الإصابة. بل حوّل هذا البلاء وهذه الإصابة إلى فرصة حقق فيها، وإن شاء الله سيحقق، إنجازات ما كان من الممكن تحقيقها لولا الإصابة.

يقول الشيخ: "ظروف الحياة تتغير، لكن غاية الحياة لا تتغير، والهدف من الحياة لا يتغير." لذلك، الإنجاز الكبير الذي حققه الشيخ هو أنه رغم تغير الظروف، بقي الهدف نفسه والغاية واحدة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة الإسلامية: تقدم أي وطن مرهونٌ بجناحي العلم والعمل


اللواء حاتمي: سنقف بوجه أي تهديدات للعدو بالاعتماد على اقتدار ودعم الشعب


غارات إسرائيلية على بلدتي زوطر الشرقية والغربية جنوبي لبنان


رئيس وكالة أنباء مجلس الشورى الإيراني مهدي رحيمي: ما دام هناك حصار بحري لن تكون هناك مفاوضات حول الملف النووي أبداً


السيد مجتبى الخامنئي: على إيران أن تلحق الهزيمة بخصومها في جبهة الجهاد الاقتصادي والثقافي


السيد مجتبى الخامنئي: الجمهورية الإسلامية أثبتت للعالم جزءا من قدراتها الفريدة في المواجهة مع أعداء تقدمها


آية الله السيد مجتبى الخامنئي: كما يُقدّم الشعب الإيراني دعما لائقا للقوات العسكرية من خلال تواجده في الميادين والساحات فإن عليه مساندة المعلمين والعمال


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: كم كلف دافعي الضرائب الأميركيين لكي يشرف وزير حربهم على المذبحة المتعمدة لطلاب مدرسة ميناب؟


رويترز عن مصادر: إدارة ترامب تعتزم إغلاق مركز "كريات غات" للتنسيق المدني العسكري في "إسرائيل"


مهدي تاج: يجب أن نعقد اجتماعاً مع كبار مسؤولي "الفيفا" ليقدموا لنا ضمانات شاملة بشأن جميع القضايا المرتبطة بالمنتخب الوطني


الأكثر مشاهدة

قائد بحرية الجيش الإيراني الأدميرال شهرام ايراني: سفننا في حالة تحرك مستمر من وإلى موانئ البلاد


قائد بحرية الجيش الإيراني: قريبا سيرى العدو أسلحتنا الجديدة التي يخشاها وستكون بجواره مباشرة


شهرام إيراني: أغلقنا مضيق هرمز من بحر العرب، وإذا تقدموا أكثر، سنتصرف عملياً وبسرعة


شهرام إيراني: نفذت البحرية الإيرانية 7 عمليات صاروخية ضد حاملة الطائرات آبراهام لنكولن، ولم تتمكن اميركا لفترة من تشغيل طائراتها وإجراء العمليات الجوية


شهرام إيراني: اضطرت أمريكا لإجراء إصلاحات وإرسال المزيد من المدمّرات، والمنصات الصاروخية، ومع ذلك ما زالوا متوقفين


شهرام إيراني: الأميركيون انتقلوا من القرصنة البحرية إلى احتجاز الرهائن فهم يحتجزون الطواقم وعائلاتهم كرهائن


نائب وزير الخارجية: استهداف 130 ألف هدف مدني في إيران مثال على جرائم الحرب


بقائي: بعض دول مجلس التعاون انتهكت القانون الدولي وشاركت في العدوان على إيران


عراقجي: استمرار الممارسات الأمريكية الخارجة عن القانون تهدد حرية الملاحة الدولية


عراقجي لنظيره البولندي: على دول العالم إدانة أعمال القرصنة البحرية الأمريكية وتهديدها للملاحة الدولية


مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية: سلوك اميركا يهدد معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية