عاجل:

ايران، لن تدخل مفاوضات لا تتحقق فيها مصالح الشعب

الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:٣١ بتوقيت غرينتش
أكدت طهران أنها لن تدخل أي مفاوضات جديدة حول برنامجها النووي إن لم تحقق فيها مصالح الشعب الإيراني.

قنوات الاتصال عبر الوسطاء ما زالت جارية لكن لا أفق محدد لإجراء مفاوضات جديدة حول البرنامج النووي الإيراني، هذا ما تؤكده طهران.

وحول بدء مفاوضات جديدة حول برنامجها النووي أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي أن المفاوضات يجب أن تكون على الأساس الاحترام المتبادل وإلى الان لم تتوفر هذه الأرضية، مشيرا إلى وجود رسائل متبادلة عبر الوسطاء، في المنطقة.

وقال بقائي:"الرسائل المتبادلة مع الطرف الاخر عبر الوسطاء، لاتعني الدخول في مرحلة التفاوض، لأن المفاوضات تبدأ عندما يتوصل الاطراف الی قناعة بأنهم يحترمون مواقف بعضهم البعض ويرغبون في مراعاة حقوق الاخر علی أساس الاحترام. ونحن لسنا في هذه المرحلة".

كما لفت بقائي الى معارضة المجتمع الدولي وعلی رأسهم روسيا والصين ودول عدم الانحياز، إسائة واشنطن والدول الاوروبية في استخدام آلية الزناد في الاتفاق النووي واعتبارها غير قانونية، وستزيد العمليةَ الدبلوماسية تعقيداً.

وقال الخبير في الشؤون الاقليمية والدولية حکم أمهز:"النقطة المهمة جداً ان الولايات المتحدة والاوروبيين تجاوزوا القانون الدولي، وبالتالي فإن الطرف الاخر، لم يتجاوز القانون الدولي وسيتمسك بقانونية ما سيقوم به حتی لو اعتبرته امريکا والترويکا الاوروبية مخالفاً للقانون".

الی ذلك أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء السيد عبدالرحيم موسوي، أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن سيادة البلاد، مشيراً إلى أن هدف الأعداء هو ضرب الانسجام والوحدة الوطنية وإضعاف حصن المقاومة الفريد للأمة الإيرانية وهذا ما لم يستطيوا أن يحققوه بالعدوان".

لا افق لمفاوضات لا تتحقق فيها مصالح الشعب الإيراني، والقوات المسلحة بالمرصاد لأي اعتداء؛ هذا ما تؤكده طهران سياسيا وعسكريا.

إقرأ ايضاً.. الخارجية الإيرانية: نؤكد تمسّكنا بحقوقنا النووية السلمية

0% ...

ايران، لن تدخل مفاوضات لا تتحقق فيها مصالح الشعب

الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:٣١ بتوقيت غرينتش
أكدت طهران أنها لن تدخل أي مفاوضات جديدة حول برنامجها النووي إن لم تحقق فيها مصالح الشعب الإيراني.

قنوات الاتصال عبر الوسطاء ما زالت جارية لكن لا أفق محدد لإجراء مفاوضات جديدة حول البرنامج النووي الإيراني، هذا ما تؤكده طهران.

وحول بدء مفاوضات جديدة حول برنامجها النووي أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي أن المفاوضات يجب أن تكون على الأساس الاحترام المتبادل وإلى الان لم تتوفر هذه الأرضية، مشيرا إلى وجود رسائل متبادلة عبر الوسطاء، في المنطقة.

وقال بقائي:"الرسائل المتبادلة مع الطرف الاخر عبر الوسطاء، لاتعني الدخول في مرحلة التفاوض، لأن المفاوضات تبدأ عندما يتوصل الاطراف الی قناعة بأنهم يحترمون مواقف بعضهم البعض ويرغبون في مراعاة حقوق الاخر علی أساس الاحترام. ونحن لسنا في هذه المرحلة".

كما لفت بقائي الى معارضة المجتمع الدولي وعلی رأسهم روسيا والصين ودول عدم الانحياز، إسائة واشنطن والدول الاوروبية في استخدام آلية الزناد في الاتفاق النووي واعتبارها غير قانونية، وستزيد العمليةَ الدبلوماسية تعقيداً.

وقال الخبير في الشؤون الاقليمية والدولية حکم أمهز:"النقطة المهمة جداً ان الولايات المتحدة والاوروبيين تجاوزوا القانون الدولي، وبالتالي فإن الطرف الاخر، لم يتجاوز القانون الدولي وسيتمسك بقانونية ما سيقوم به حتی لو اعتبرته امريکا والترويکا الاوروبية مخالفاً للقانون".

الی ذلك أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء السيد عبدالرحيم موسوي، أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن سيادة البلاد، مشيراً إلى أن هدف الأعداء هو ضرب الانسجام والوحدة الوطنية وإضعاف حصن المقاومة الفريد للأمة الإيرانية وهذا ما لم يستطيوا أن يحققوه بالعدوان".

لا افق لمفاوضات لا تتحقق فيها مصالح الشعب الإيراني، والقوات المسلحة بالمرصاد لأي اعتداء؛ هذا ما تؤكده طهران سياسيا وعسكريا.

إقرأ ايضاً.. الخارجية الإيرانية: نؤكد تمسّكنا بحقوقنا النووية السلمية

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال تقصف الناقورة ووادي حامول في جنوب لبنان


بزشكيان يؤكد لسلطان عُمان احترام الجوار مع رفض أي هجوم ينطلق من أراضيهم


العميد فدوي: لدينا صواريخ تُطلق من تحت الماء سرعتها 100 متر في الثانية


تشييع مهيب لجثامين القادة العسكريين الذين ارتقوا في العدوان الصهيوأمريكي على إيران


محاور: الحرب الناعمة بين السلم والحرب


حين يتكسّر وهم التفوّق: حرب آذار 2026 في لبنان بين صمود الميدان وتحولات المنطقة


الحرس الثوري يعلن معاقبة سفينتين في مضيق هرمز


قاليباف: الموجات الأولى من إطلاق الصواريخ واسعة النطاق كانت تهدف في الواقع إلى إعماء رادارات العدو وأنظمة دفاعه


رئيس مجلس الشورى الإيراني: بات بمقدورنا استهداف أي موقع نختاره بعدد أقل من الصواريخ


لن نسمح بتصدير لتر واحد من النفط من مضيق هرمز لصالح أمريكا والصهاينة