عاجل:

بالفيديو..

تمديد قوات أردوغان بالخارج يثير جدلاً حاداً بالبرلمان التركي.. إليكم التفاصيل!

الجمعة ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٦ بتوقيت غرينتش
في خضم نقاش محتدم داخل البرلمان التركي، تقدم الرئيس رجب طيب أردوغان بطلب لتمديد تفويض قوات بلاده العاملة في شمال العراق وسوريا ولبنان لثلاث سنوات مقبلة.

خطوة تقول الحكومة أنها تهدف إلى حماية الأمن القومي من التهديدات الإرهابية على الحدود الجنوبية، لكنها فتحت الباب أمام مواجهة سياسية حادة بين السلطة الرسمية في أنقرة ومعارضيها في الداخل.

وقال قايم ألاجان وهو كاتب ومحلل سياسي :"تعارض أحزاب المعارضة إبقاء القوات في العراق ولبنان وسوريا وليبيا، وتحتج بأن هذا القرار سيجعل تركيا جزءاً من المصالح الإقليمية للولايات المتحدة و"إسرائيل"، وأن التدخلات العسكرية قد تزعزع استقرار المنطقة وتعرض تركيا للخطر. وتتبنى المعارضة موقفاً مناهضاً للإمبريالية يعطي الأولوية للسلام والدبلوماسية، مؤكدة على ضرورة حل المشكلات عبر التفاوض الدبلوماسي".

أحزاب المعارضة، وفي مقدمتها الأحزاب الكردية، أعلنت رفضها القاطع للمذكرة، معتبرة إياها تدخلاً في شؤون دول أخرى ووسيلة لخدمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. وشهدت الجلسة البرلمانية مداخلات حادة تحت عنوان "كلا لمقترح أردوغان"، وسط اتهامات للحكومة بتحويل الجيش إلى أداة للسياسات الخارجية.



شاهد أيضا.. تركيا تمدد مهمة قواتها المسلحة في العراق وسوريا لـ3 سنوات

وقالت سيفدا كارجا وهي نائبة عن حزب العمال التركي: "هذه الاقتراحات تخدم مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل الصهيونية. نحن كأعضاء برلمان في حزب العمال الكردي سنقوم بالتصويت بـ'لا' على مقترح الرئيس أردوغان الخاص بإبقاء قوات بلادنا في لبنان والعراق وسوريا. هذا موقفنا ولن نتراجع عنه."

يرى مراقبون أن هذا الجدل يتزامن مع مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، حيث تتداخل الملفات العراقية والسورية واللبنانية في حسابات أنقرة الأمنية.

وبين تأكيد الحكومة على أهمية حماية أمن الحدود وتحذيرات المعارضة من توريط البلاد في حروب الآخرين، يبقى القرار النهائي بيد البرلمان التركي.

إن قرار الرئيس أردوغان بتمديد بقاء القوات التركية في العراق وسوريا ولبنان لثلاث سنوات إضافية أشعل جدلاً سياسياً واسعاً داخل البرلمان التركي، بين من يراه ضرورة لحماية الأمن القومي ومن يعتبره انخراطاً في صراعات إقليمية. ويبقى هذا القرار اختباراً جديداً لدور أنقرة في محيط مشتعل بالصراعات.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

تمديد قوات أردوغان بالخارج يثير جدلاً حاداً بالبرلمان التركي.. إليكم التفاصيل!

الجمعة ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٦ بتوقيت غرينتش
في خضم نقاش محتدم داخل البرلمان التركي، تقدم الرئيس رجب طيب أردوغان بطلب لتمديد تفويض قوات بلاده العاملة في شمال العراق وسوريا ولبنان لثلاث سنوات مقبلة.

خطوة تقول الحكومة أنها تهدف إلى حماية الأمن القومي من التهديدات الإرهابية على الحدود الجنوبية، لكنها فتحت الباب أمام مواجهة سياسية حادة بين السلطة الرسمية في أنقرة ومعارضيها في الداخل.

وقال قايم ألاجان وهو كاتب ومحلل سياسي :"تعارض أحزاب المعارضة إبقاء القوات في العراق ولبنان وسوريا وليبيا، وتحتج بأن هذا القرار سيجعل تركيا جزءاً من المصالح الإقليمية للولايات المتحدة و"إسرائيل"، وأن التدخلات العسكرية قد تزعزع استقرار المنطقة وتعرض تركيا للخطر. وتتبنى المعارضة موقفاً مناهضاً للإمبريالية يعطي الأولوية للسلام والدبلوماسية، مؤكدة على ضرورة حل المشكلات عبر التفاوض الدبلوماسي".

أحزاب المعارضة، وفي مقدمتها الأحزاب الكردية، أعلنت رفضها القاطع للمذكرة، معتبرة إياها تدخلاً في شؤون دول أخرى ووسيلة لخدمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. وشهدت الجلسة البرلمانية مداخلات حادة تحت عنوان "كلا لمقترح أردوغان"، وسط اتهامات للحكومة بتحويل الجيش إلى أداة للسياسات الخارجية.



شاهد أيضا.. تركيا تمدد مهمة قواتها المسلحة في العراق وسوريا لـ3 سنوات

وقالت سيفدا كارجا وهي نائبة عن حزب العمال التركي: "هذه الاقتراحات تخدم مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل الصهيونية. نحن كأعضاء برلمان في حزب العمال الكردي سنقوم بالتصويت بـ'لا' على مقترح الرئيس أردوغان الخاص بإبقاء قوات بلادنا في لبنان والعراق وسوريا. هذا موقفنا ولن نتراجع عنه."

يرى مراقبون أن هذا الجدل يتزامن مع مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، حيث تتداخل الملفات العراقية والسورية واللبنانية في حسابات أنقرة الأمنية.

وبين تأكيد الحكومة على أهمية حماية أمن الحدود وتحذيرات المعارضة من توريط البلاد في حروب الآخرين، يبقى القرار النهائي بيد البرلمان التركي.

إن قرار الرئيس أردوغان بتمديد بقاء القوات التركية في العراق وسوريا ولبنان لثلاث سنوات إضافية أشعل جدلاً سياسياً واسعاً داخل البرلمان التركي، بين من يراه ضرورة لحماية الأمن القومي ومن يعتبره انخراطاً في صراعات إقليمية. ويبقى هذا القرار اختباراً جديداً لدور أنقرة في محيط مشتعل بالصراعات.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

النائبة الهان عمر ترد على تخرصات ترامب وتصفه بـ"المجرم"


حماس تطالب بمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد أسطول الصمود


وزارة الخارجية الايرانية: الهجمات الإرهابية ضد الأماكن الدينية والعلماء في سوريا والمنطقة هي جزء من المؤامرة الأميركية الإسرائيلية لإثارة الفتنة والانقسام في دول المنطقة


وزارة الخارجية الايرانية: يتوجب على الحكومة الانتقالية السورية تحمل مسؤولية توفير الأمن للشعب السوري بجميع مكوناته القومية والدينية والمذهبية


وزارة الخارجية الايرانية: إيران: نؤكد على ضرورة تحديد ومعاقبة منفذي ومنظمي هذه الجريمة الإرهابية والتعاون الجماعي بين دول المنطقة لاستئصال الإرهاب


وزارة الخارجية الايرانية: من الضروري أن تكون جميع الأطراف يقظة تجاه هذه المؤامرات وأن تتحمل مسؤولياتها في التصدي الحازم للإرهاب والتطرف


وزارة الخارجية الايرانية: طهران تدين بشدة الهجوم الإرهابي في دمشق واغتيال خطيب جمعة مرقد السيدة زينب (عليها السلام) فرحان حسن المنصور


الحرس الثوري: العالم سيفيق على مواجهة "جبهة إبستن" الأمريكية


الولایات المتحدة تخسر في 3 جبهات


أزمة تلوح في الأفق.. ألمانيا على أعتاب حالة طوارئ في قطاع الطاقة