عاجل:

بالفيديو..

حكاية الزيتون المحاصر: فلسطينية تبكي أرضها خلف جدار الإحتلال!

الجمعة ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:١٠ بتوقيت غرينتش
في الشارع، يواجه الفلسطينيون الذين يرعون قطعانهم اعتداءات من المستوطنين. هذا هو الاحتلال - لا أحد يدعمنا، ولا أحد يساندنا.

قُطعت الشجرة عام 2005، وبعد عشرين عاماً قُطع الطريق إليها. وما بين القطعين، ظلت محفوظة شتاية من قرية سالم شرق نابلس تسير على خطى الجذر في غيابها، كمن يحرس ذاكرة الأرض من النسيان.

تقول محفوطة: "أنا منذ خمسة عشر عاماً مع والدي في الأرض وفي الفلاحة، أقطف الزيتون وأعمل في كل شيء. هذا كله مضى عني - لا أحد يدعمنا ولا أحد يساندنا. دول أجنبية تقيم مظاهرات من أجل فلسطين ومن أجل الغزو، بينما الدول العربية عديدة لكن لا توجد دولة عربية واحدة تقف مع فلسطين أو مع أرضها أو مع شعبها." منوهة أن شجرة الزيتون مثل الشهيد".

قبل عام مضى، كانت هناك بين أشجار الزيتون التي عادت للحياة بعدما قطعها المستوطنون. لم تكن تعرف أنها المرة الأخيرة قبل أن يقيم الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً بينها وبين جذورها.



شاهد أيضا.. روبيو: نعمل لإنشاء قوة دولية لاستقرار القطاع بمشاركة دول تؤيدها 'إسرائيل'

وقالت محفوطة:"لولا شجرة الزيتون ما ثبتنا في أرضنا، وما بقينا فيها، وما تركونا نبقى فيها. ما الذي يثبتنا؟ إننا وشجرة الزيتون واحد - نحن زرعناها وتعبنا عليها. الأرض لنا والزيتون لنا، وهم الذين جاؤوا علينا. أصبحنا نستأذن منهم ليتركونا نذهب إلى أرضنا. أخذ المستوطنون طرقنا منا، لكن الأرض تبقى لنا ولا نستغني عنها. لو لم يقطعوا ولم يقتلوا ولم يحرقوا الزيتونات، الله يعوض، لكننا نبقى محافظين على أرضنا ولا نتركها."

محفوظة شتاية بين الزيتون والجدار ليست مجرد امرأة - إنها واحدة من آلاف الحكايات الفلسطينية، حيث تحول موسم الزيتون من موسم حياة وحصاد إلى موسم مواجهة وحرمان وإثبات - إثبات أن الأرض والجذور باقية، وأن الهوية لا تموت مهما حاول الاحتلال أن يبعد صاحبها عن أرضه.

الأرض تُحب حتى من وراء الجدار. حكاية الحاجة محفوظة عشتية التي بكت زيتونها قبل عشرين عاماً، تعود اليوم وهي تُمنع من لمس ترابها.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

حكاية الزيتون المحاصر: فلسطينية تبكي أرضها خلف جدار الإحتلال!

الجمعة ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:١٠ بتوقيت غرينتش
في الشارع، يواجه الفلسطينيون الذين يرعون قطعانهم اعتداءات من المستوطنين. هذا هو الاحتلال - لا أحد يدعمنا، ولا أحد يساندنا.

قُطعت الشجرة عام 2005، وبعد عشرين عاماً قُطع الطريق إليها. وما بين القطعين، ظلت محفوظة شتاية من قرية سالم شرق نابلس تسير على خطى الجذر في غيابها، كمن يحرس ذاكرة الأرض من النسيان.

تقول محفوطة: "أنا منذ خمسة عشر عاماً مع والدي في الأرض وفي الفلاحة، أقطف الزيتون وأعمل في كل شيء. هذا كله مضى عني - لا أحد يدعمنا ولا أحد يساندنا. دول أجنبية تقيم مظاهرات من أجل فلسطين ومن أجل الغزو، بينما الدول العربية عديدة لكن لا توجد دولة عربية واحدة تقف مع فلسطين أو مع أرضها أو مع شعبها." منوهة أن شجرة الزيتون مثل الشهيد".

قبل عام مضى، كانت هناك بين أشجار الزيتون التي عادت للحياة بعدما قطعها المستوطنون. لم تكن تعرف أنها المرة الأخيرة قبل أن يقيم الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً بينها وبين جذورها.



شاهد أيضا.. روبيو: نعمل لإنشاء قوة دولية لاستقرار القطاع بمشاركة دول تؤيدها 'إسرائيل'

وقالت محفوطة:"لولا شجرة الزيتون ما ثبتنا في أرضنا، وما بقينا فيها، وما تركونا نبقى فيها. ما الذي يثبتنا؟ إننا وشجرة الزيتون واحد - نحن زرعناها وتعبنا عليها. الأرض لنا والزيتون لنا، وهم الذين جاؤوا علينا. أصبحنا نستأذن منهم ليتركونا نذهب إلى أرضنا. أخذ المستوطنون طرقنا منا، لكن الأرض تبقى لنا ولا نستغني عنها. لو لم يقطعوا ولم يقتلوا ولم يحرقوا الزيتونات، الله يعوض، لكننا نبقى محافظين على أرضنا ولا نتركها."

محفوظة شتاية بين الزيتون والجدار ليست مجرد امرأة - إنها واحدة من آلاف الحكايات الفلسطينية، حيث تحول موسم الزيتون من موسم حياة وحصاد إلى موسم مواجهة وحرمان وإثبات - إثبات أن الأرض والجذور باقية، وأن الهوية لا تموت مهما حاول الاحتلال أن يبعد صاحبها عن أرضه.

الأرض تُحب حتى من وراء الجدار. حكاية الحاجة محفوظة عشتية التي بكت زيتونها قبل عشرين عاماً، تعود اليوم وهي تُمنع من لمس ترابها.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

إذاعة الاحتلال: قرى فلسطينية بأكملها تخرج للانتفاض ضد اليهود الذين يدخلون القرى وعنف واسع على غرار الانتفاضة الأولى


وزارة الأوقاف والشؤون الدينية: ندين إحراق مسجد في قرية كور بمحافظة طولكرم وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق قذائف مدفعية في محيط أراضي قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي


تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء بيروت و ضواحيها


حرس الثورة: بلاء عظيم سنلحقه بـ"إسرائيل" إذا عادت للحرب


استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين مع استمرار القصف "الإسرائيلي" على غزة


محافظة القدس: أكثر من 5411 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: خلال الـ 24 ساعة الماضية أُجبرت 6 سفن بعد تلقيها إنذارات حاسمة من حرس الثورة إلى إلقاء مراسيها والامتثال للتعليمات الإيرانية


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: القوة البحرية في حرس الثورة تفرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز من خلال عمليات مراقبة ورصد متواصلة


ايران.. وداع شهداء مدرسة "الشجرة الطيبة" في ميناب..


الأكثر مشاهدة