عاجل:

العين الإسرائيلية

ضم الضفة والمرحلة الثانية من اتفاق غزة

الجمعة ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٠ بتوقيت غرينتش
مازال تصويت الكنيست الإسرائيلي في قراءة أولية على ضم الضفة الغربية المحتلة يستحوذ على اهتمام المعلقين في الإعلام العبري، وكذلك المسار الدبلوماسية الجاري لتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق غزة، فضلا عن القلق الإسرائيلي من احتمال بقاء حماس في غزة.

ولفت الباحث في العلاقات الدولية الدكتور علي مطر أن المفارقة في ما يحصل الآن هو أن الغارات التي حصلت في البقاع اللبناني كانت على وقع زيارة رئيس الميكانيزم إلى الرؤساء الثلاث، وهذا بحد ذاته وفي ظل هذه الزيارة يعتبر خرقا للاتفاق، والذي ترعاه الولايات المتحدة الأميركية، مضيفا: لكن لولا ضوء أخضر أميركي لما حصل هذا الاعتداء، والذي هو يتكرر اليوم أيضاً، وهو يأتي على وقع ما صرح به توم براك بأكثر من تصريح في هذا الأسبوع حيث هدد لبنان باستخدام القوة الإسرائيلية إذا لم تذهب الحكومة اللبنانية إلى مسألة "حصرية السلاح".

وأكد أن: الرسالة هي الضغط على لبنان والدولة اللبنانية بشكل واضح وعلى بيئة المقاومة من أجل مسارعة الدولة إلى "حصرية السلاح" وذلك يحصل بشكل واضح أيضاً تحت الأعين الأميركية، بحيث أن من المتوقع الآن أن يكون هناك خنق أميركي أو محاولة حصار أميركية للضغط أكثر، خاصة أنه بعد الاتفاق في غزة يريد ترامب الآن تكبيق فكرة "صناعة السلام" ولو بالقوة، وبالتالي هو يعطي إسرائيل أيضاً إمكانية الضغط عسكريا للقول للدولة اللبنانية أنك إذا لم تتحركي فإن البديل سيكون العدو الإسرائيلي.

ولفت إلى أن: هناك مجموعة مؤشرات تؤكد أننا لسنا أمام حرب شاملة، ربما سنكون أمام تصعيد، بمعنى أنه إذا رجعنا إلى كيفية قراءة المؤشرات التي يمكن من خلالها التحليل الموضوعي لما يحصل.. يمكن القول إننا أمام تصعيد وأن الإسرائيلي سيستمر في هذا التصعيد خلال هذه الأشهر وأن هذا التصعيد يمكن أن يطال أكثر من منطقة وأن يتوسع، مع إمكانية أن يكون هناك تطور دراماتيكي يتعلق إما بضربة كبيرة واما باغتيال، هذا يمكن أن يعقد المشهد أكثر.

وأشار إلى أنه: نعرف أنه أي حرب لا يمكن أن تحسم إلا من خلال دخول بري.. وهنا السؤال أن الإسرائيلي هل هو الآن في معرض الذهاب إلى هجوم بري؟ وهل هو في معرض العمل مع المقاومة حاليا دون أن يكون قد حسم النتائج كاملة؟.. هذه أسئلة تطرح وبالتالي تستبعد إمكانية حصول هجوم أو اجتياح بري، يعني أننا سنبقى بهذه الوتيرة الموجودة مع بعض التصعيد، دون أن يتفلت الموضوع، نتيجة أن الأميركي هل يمكنه أن يضبط جماح ويلجم الإسرائيلي من النزول إلى هذه الحرب.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

العين الإسرائيلية

ضم الضفة والمرحلة الثانية من اتفاق غزة

الجمعة ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٠ بتوقيت غرينتش
مازال تصويت الكنيست الإسرائيلي في قراءة أولية على ضم الضفة الغربية المحتلة يستحوذ على اهتمام المعلقين في الإعلام العبري، وكذلك المسار الدبلوماسية الجاري لتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق غزة، فضلا عن القلق الإسرائيلي من احتمال بقاء حماس في غزة.

ولفت الباحث في العلاقات الدولية الدكتور علي مطر أن المفارقة في ما يحصل الآن هو أن الغارات التي حصلت في البقاع اللبناني كانت على وقع زيارة رئيس الميكانيزم إلى الرؤساء الثلاث، وهذا بحد ذاته وفي ظل هذه الزيارة يعتبر خرقا للاتفاق، والذي ترعاه الولايات المتحدة الأميركية، مضيفا: لكن لولا ضوء أخضر أميركي لما حصل هذا الاعتداء، والذي هو يتكرر اليوم أيضاً، وهو يأتي على وقع ما صرح به توم براك بأكثر من تصريح في هذا الأسبوع حيث هدد لبنان باستخدام القوة الإسرائيلية إذا لم تذهب الحكومة اللبنانية إلى مسألة "حصرية السلاح".

وأكد أن: الرسالة هي الضغط على لبنان والدولة اللبنانية بشكل واضح وعلى بيئة المقاومة من أجل مسارعة الدولة إلى "حصرية السلاح" وذلك يحصل بشكل واضح أيضاً تحت الأعين الأميركية، بحيث أن من المتوقع الآن أن يكون هناك خنق أميركي أو محاولة حصار أميركية للضغط أكثر، خاصة أنه بعد الاتفاق في غزة يريد ترامب الآن تكبيق فكرة "صناعة السلام" ولو بالقوة، وبالتالي هو يعطي إسرائيل أيضاً إمكانية الضغط عسكريا للقول للدولة اللبنانية أنك إذا لم تتحركي فإن البديل سيكون العدو الإسرائيلي.

ولفت إلى أن: هناك مجموعة مؤشرات تؤكد أننا لسنا أمام حرب شاملة، ربما سنكون أمام تصعيد، بمعنى أنه إذا رجعنا إلى كيفية قراءة المؤشرات التي يمكن من خلالها التحليل الموضوعي لما يحصل.. يمكن القول إننا أمام تصعيد وأن الإسرائيلي سيستمر في هذا التصعيد خلال هذه الأشهر وأن هذا التصعيد يمكن أن يطال أكثر من منطقة وأن يتوسع، مع إمكانية أن يكون هناك تطور دراماتيكي يتعلق إما بضربة كبيرة واما باغتيال، هذا يمكن أن يعقد المشهد أكثر.

وأشار إلى أنه: نعرف أنه أي حرب لا يمكن أن تحسم إلا من خلال دخول بري.. وهنا السؤال أن الإسرائيلي هل هو الآن في معرض الذهاب إلى هجوم بري؟ وهل هو في معرض العمل مع المقاومة حاليا دون أن يكون قد حسم النتائج كاملة؟.. هذه أسئلة تطرح وبالتالي تستبعد إمكانية حصول هجوم أو اجتياح بري، يعني أننا سنبقى بهذه الوتيرة الموجودة مع بعض التصعيد، دون أن يتفلت الموضوع، نتيجة أن الأميركي هل يمكنه أن يضبط جماح ويلجم الإسرائيلي من النزول إلى هذه الحرب.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

لبيك يا خامنئي


الخارجية الروسية: موسكو غير راضية عن سير قرار مجلس الأمن الدولي بشأن إيران


صعود التحالف الهندي-الإسرائيلي وتأثيراته على مستقبل الأمن في الشرق الأوسط


متحدث مقر خاتم الانبياء (ص): حادث ميناء "صلالة" يبدو مشبوها للغاية


الله أكبر.. الحسين شعارنا والشهادة افتخارنا


الكرملين: التوصل لتسوية سياسية دبلوماسية حول إيران خيار أمثل يساهم بتحقيق استقرار المنطقة


بحرية الحرس تستهدف في الخليج الفارسي ناقلة النفط الاميركية (safe sia) والتي ترفع علم جزر مارشال بعد تجاهلها التحذيرات والإنذارات


ايران سترد إذا استُخدمت قواعد بريطانيا العسكرية في قبرص لمهاجمتها


مدير وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تمر بمرحلة تحول حاسمة


إيران ستبقى صامدة وحمايتها أهم واجب يقع على عاتقنا