عاجل:

مباحثات في قطر بشأن نشر قوة حفظ سلام دولية في غزة

الأحد ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:٥٨ بتوقيت غرينتش
أكد رئيس حركة حماس خليل الحية أن الحركة ستسلّم كل مقاليد الإدارة في قطاع غزة للجنة الإدارة بما فيها الأمن مؤكدة أن حماس لا تتحفظ على أي شخصية وطنية مقيمة في غزة لإدارة القطاع.

على الرغم من استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تشهد العاصمة القطرية الدوحة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لصياغة المرحلة الثانية من الاتفاق، بمشاركة الوسطاء وطرفي التفاهم. ومن المقرر أن تتضمن المرحلة المقبلة بنوداً خاصة بإدارة القطاع وتسليمها إلى لجنة تكنوقراط، إلى جانب بحث ملف سلاح المقاومة.

في هذا السياق، أعلن خليل الحية، رئيس حركة حماس، أن الحركة ستُسلم «كل مقاليد الإدارة في قطاع غزة، بما في ذلك الملف الأمني»، إلى اللجنة الإدارية الجديدة.

وأوضح الحية أن حماس لا تمانع في نشر قوات أممية تعمل كقوات فصل ومراقبة للحدود لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار، مؤكداً أن «الشعب الفلسطيني واحد، ويريد سلطةً وحكومةً واحدة»، وأن الحركة «لن تمنح الاحتلال أي ذريعة لاستئناف الحرب».

وأشار الحية إلى أن قضية سلاح المقاومة ما زالت قيد النقاش مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء، مؤكداً أن هذا السلاح «مرتبط بوجود الاحتلال، وإذا زال الاحتلال فسيؤول السلاح إلى الدولة الفلسطينية».

من جانبها، رفضت حركة فتح أي شكل من أشكال الوصاية أو الانتداب على الشعب الفلسطيني، مؤكدة تمسكها بـ«القرار الوطني المستقل وولاية مؤسسات دولة فلسطين».

وبيّنت الحركة أن دور لجنة السلام الدولية يقتصر على «الرقابة والتدقيق ضمن إطار زمني محدد، لضمان التزام الجميع بوقف الحرب والإشراف على إعادة الإعمار».

وأضافت أن أي قوة دولية محتملة «يجب أن تتمركز على الحدود لا داخل قطاع غزة»، مشددة على أن الأمن في القطاع مسؤولية الأجهزة الأمنية الفلسطينية الرسمية.

كما اعتبرت فتح أن التوافق على لجنة إدارية مهنية من الكفاءات لإدارة شؤون غزة لفترة محددة يمثل «خطوة مهمة ومطلوبة»، شرط أن تكون هذه اللجنة تابعة لحكومة دولة فلسطين.

وفي سياق متصل صرّح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن واشنطن تتلقى مقترحات لإصدار قرار أممي أو اتفاقية دولية تمنح تفويضاً لتشكيل قوة متعددة الجنسيات في غزة، مشيراً إلى أن هذا الموضوع سيكون محور نقاشات في الدوحة خلال الأيام المقبلة.

شاهد ايضاً.. أمير قطر: غزة تعرضت لإبادة جماعية

0% ...

مباحثات في قطر بشأن نشر قوة حفظ سلام دولية في غزة

الأحد ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:٥٨ بتوقيت غرينتش
أكد رئيس حركة حماس خليل الحية أن الحركة ستسلّم كل مقاليد الإدارة في قطاع غزة للجنة الإدارة بما فيها الأمن مؤكدة أن حماس لا تتحفظ على أي شخصية وطنية مقيمة في غزة لإدارة القطاع.

على الرغم من استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تشهد العاصمة القطرية الدوحة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لصياغة المرحلة الثانية من الاتفاق، بمشاركة الوسطاء وطرفي التفاهم. ومن المقرر أن تتضمن المرحلة المقبلة بنوداً خاصة بإدارة القطاع وتسليمها إلى لجنة تكنوقراط، إلى جانب بحث ملف سلاح المقاومة.

في هذا السياق، أعلن خليل الحية، رئيس حركة حماس، أن الحركة ستُسلم «كل مقاليد الإدارة في قطاع غزة، بما في ذلك الملف الأمني»، إلى اللجنة الإدارية الجديدة.

وأوضح الحية أن حماس لا تمانع في نشر قوات أممية تعمل كقوات فصل ومراقبة للحدود لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار، مؤكداً أن «الشعب الفلسطيني واحد، ويريد سلطةً وحكومةً واحدة»، وأن الحركة «لن تمنح الاحتلال أي ذريعة لاستئناف الحرب».

وأشار الحية إلى أن قضية سلاح المقاومة ما زالت قيد النقاش مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء، مؤكداً أن هذا السلاح «مرتبط بوجود الاحتلال، وإذا زال الاحتلال فسيؤول السلاح إلى الدولة الفلسطينية».

من جانبها، رفضت حركة فتح أي شكل من أشكال الوصاية أو الانتداب على الشعب الفلسطيني، مؤكدة تمسكها بـ«القرار الوطني المستقل وولاية مؤسسات دولة فلسطين».

وبيّنت الحركة أن دور لجنة السلام الدولية يقتصر على «الرقابة والتدقيق ضمن إطار زمني محدد، لضمان التزام الجميع بوقف الحرب والإشراف على إعادة الإعمار».

وأضافت أن أي قوة دولية محتملة «يجب أن تتمركز على الحدود لا داخل قطاع غزة»، مشددة على أن الأمن في القطاع مسؤولية الأجهزة الأمنية الفلسطينية الرسمية.

كما اعتبرت فتح أن التوافق على لجنة إدارية مهنية من الكفاءات لإدارة شؤون غزة لفترة محددة يمثل «خطوة مهمة ومطلوبة»، شرط أن تكون هذه اللجنة تابعة لحكومة دولة فلسطين.

وفي سياق متصل صرّح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن واشنطن تتلقى مقترحات لإصدار قرار أممي أو اتفاقية دولية تمنح تفويضاً لتشكيل قوة متعددة الجنسيات في غزة، مشيراً إلى أن هذا الموضوع سيكون محور نقاشات في الدوحة خلال الأيام المقبلة.

شاهد ايضاً.. أمير قطر: غزة تعرضت لإبادة جماعية

0% ...

آخرالاخبار

من رفض إيران المساومة إلى شكوك في قدرات ترامب وعزلة الكيان الصهيوني


مقر خاتم الأنبياء المركزي: في حال وقوع عدوان جديد من جانب الأعداء الصهاينة الأمريكيين، فسنلحق بهم أضرارًا جسيمة


وزارة الخارجية الايرانية: قائد الجيش الباكستاني أعلن استعداد بلاده لمواصلة جهود الوساطة الباكستانية حتى تحقيق النتائج المرجوة


وزارة الخارجية الايرانية: عراقجي شرح وجهات نظر وملاحظات إيران بخصوص وقف إطلاق النار


وزارة الخارجية الايرانية: عراقجي أعرب عن تقديره للجهود الحميدة والمساعي القيمة التي تبذلها حكومة باكستان وخاصة المشير منير لإرساء وقف إطلاق النار


وزارة الخارجية الايرانية: الجانبان الإيراني والباكستاني ناقشا التعاون من أجل تعزيز السلام والاستقرار في منطقة غرب آسيا


وزارة الخارجية الايرانية: الوزير عراقجي بحث مع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير وجهات النظر حول التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار


مقر خاتم الأنبياء المركزي: على أمريكا أن تعلم أن القوات المسلحة الإيرانية تتمتع بسلطة وجاهزية أكبر من أي وقت مضى للدفاع عن السيادة والأراضي والمصالح الوطنية


مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران: إذا استمر الجيش الأمريكي المعتدي في الحصار والنهب والقرصنة في المنطقة، فعليه أن يعلم أنه سيواجه ردًا قويًا من القوات المسلحة الإيرانية


استطلاع: غالبية الأمريكيين يحملون ترامب مسؤولية ارتفاع البنزين


الأكثر مشاهدة

الخارجية الإيرانية تدين بشدة استمرار جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة


بدء المباحثات المباشرة بين لبنان وكيان الاحتلال الاسرائيلي في البيت الأبيض


بيان القوة البحرية والجوفضائية في حرس الثورة: بالوحدة سنجعل المعتدي المجرم يندم


ممثل قائد الثورة والجمهورية في مجلس الدفاع الأدميرال علي أكبر أحمديان: سند الدفاع عن البلاد هو اتحاد الشعب والمسؤولين


إيران: الكيان الصهيوني يبذل جهدا يائسا لتضليل مجلس الأمن بتحويل المعتدي إلى ضحية


ترمب: سيجري تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 3 أسابيع


تمديد وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" ولبنان لمدة 3 أسابيع


إيران تفرض واقعاً جديداً على أمريكا.. و الهدنة تكشف تحوّل ميزان الردع


حزب الله يرد بطريقته على خرق الاحتلال للهدنة.. 6 عمليات في جنوب لبنان


بيان عربي إسلامي حاد ضد الاحتلال الاسرائيلي


قائد الشرطة الإيرانية: بعض مقذوفات العدو كانت تتأخر حتى تنفجر؛ مثلًا 15 دقيقة من ارتطامها، وكان الهدف من ذلك إيقاع أكبر خسائر بين المدنيين