وأن زيارة عباس عراقجي إلى باكستان جاءت كتحرك إقليمي اعتيادي ومُصَرَّحٌ بأن التقارير الأمريكية عن مفاوضات هي مضللة. الصحف الغربية تُبرز أن واشنطن مترددة بين خيار الحرب المكلفة والتفاوض ذي النتائج المحدودة، وأن الإدارة الأمريكية فقدت المبادرة مقارنة بالتخطيط الإيراني الأكثر تماسكا.
زيارة عراقجي تُظهِر تقدير طهران للدور الباكستاني لكنها تؤكد تمسكها بشروطها وعدم استعجالها للتسوية، بينما تظل الضغوط الاقتصادية مؤثرة على إيران لكنها أكثر اعترافاً بقدرتها على التحمل مقارنة بغيرها.
للمزيد اليكم الفيديو المرفق...