فضل الله: خيارنا الوحيد الذي يبقي لنا أرضا وكرامة هو خيار المقاومة

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠١:٥٣ بتوقيت غرينتش
فضل الله: خيارنا الوحيد الذي يبقي لنا أرضا وكرامة هو خيار المقاومة أكّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في لبنان النائب ​حسن فضل الله​ أن ​قضية الأسرى​ ومفقودي الأثر هي وطنية على مستوى البلد، وهي قضية أساسية بالنسبة ل​حزب الله​، داعيًا كل من لديه انتماء وطني حقيقي وشعور ب​المسؤولية الوطنية​ وبالضمير الإنساني أن يعتبر أن هذه القضية هي قضيته يجب متابعتها وفق الأطر المناسبة.

وخلال مشاركته في الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله في بلدة راميا الجنوبية، أشار فضل الله إلى أننا نعيش في مرحلة فيها العديد من التحديات، مثل استمرار الاعتداءات وابتعاد الناس عن بيوتهم وتدمير المنازل و​الوضع الاقتصادي​ والمعيشي والضائقة التي يعيشها أهلنا، ونعيش حصارًا سنتجاوزه ولن يُسقطنا، ومهما كانت العقوبات والتضييق المالي علينا سنواجه كما واجهنا في الميدان، لافتًا إلى أن بعض الداخل يشارك في هذا ​الحصار الأمريكي​ الضاغط على شعبنا، من بعض المؤسسات الرسمية كحاكمية مصرف لبنان، إذ يعتدي بعض الموظفين على شعبنا، وعلى ​إعادة الإعمار​ وعلى القانون وعلى الدستور، ظنًّا منهم أن أحدًا لا يراهم أو أن أحدًا لن يحاسبهم أمام القانون إن لم يكن الآن ففي المستقبل.

إقرأ أيضاً..عزالدين: العدوان مستمر والمقاومة ثابتة دفاعًا عن لبنان وغزة

وتابع :نحن نواجه كل هذا التحدي في الداخل تارة بالقانون وتارة بال​سياسة​، وكل هذا التحدي لن يستطيع أن يغيّر لا في قناعاتنا ولا في إرادتنا، ولن يستطيع أن يهزم شعبنا.

وأضاف فضل الله: هذه البيئة مستهدفة، ونحن لا نقول فقط إن المسلمين الشيعة في لبنان مستهدفون، وإن كانوا هم بيئة ​المقاومة​ وأهل المقاومة، لكن كل من يحمل فكر المقاومة وراية المقاومة، وكل من يتحالف مع هذه المقاومة على امتداد مساحة بلدنا من الطوائف الأخرى، ولدينا الكثير من المخلصين ومن الحلفاء الذين يتحدّون الحصار ويتحدّون التضليل ويتحدّون كل محاولات العزل، وهؤلاء كلهم مستهدفون، لأنهم يرفعون اليوم هذه الراية الخفّاقة بينما كل هذا العالم من حولنا يقدّم الخضوع للمستكبرين، سواء في أمريكا أو في غير أمريكا. اليوم صحيح أن أغلب الذين يعانون من هذا الحصار هم من المسلمين الشيعة، ولكننا نحن في لبنان لم نكن في يوم من الأيام نرفع شعارًا طائفيًا، وإن كان هذا الضغط وهذا الحصار وهذه المحاولات التي تجري من هنا وهناك تولّد في نهاية المطاف انفجارًا في وجه كل هؤلاء، وإن كنا نتعاطى بكل حرص على بلدنا وعلى سلمه الأهلي وعلى استقراره، لكن الآخرين يتعاطون بطريقة مختلفة.

وشدّد فضل الله على أننا أمام مرحلة جديدة فيها صعوبات وضغوط وتحديات، وفيها أغلى دمٍ يُسفك على هذه الأرض، إلا أن هذا كله لا يُسقطنا ولا يجعلنا نستسلم لإرادة العدو، ومهما كانت الأثمان أو الأعمال أو التضحيات، فإن شعبنا لن يستسلم، وهذه المقاومة لن تتخلى عن أهدافها في حفظ هذه الأرض وفي حماية هذا الشعب.

واعتبر انه "حتى وإن كانت المقاومة في هذه المرحلة تقول إن المسؤولية ملقاة على عاتق مؤسسات الدولة، إلا أن هذا لا يعني أن نتخلى عن واجباتنا ومسؤولياتنا، ولكن كيف نتصرف ووفق أي طريقة وأسلوب؟ فهذا له مجالاته وأمكنته، حتى موضوع إعادة الإعمار، فهذا الموضوع غير متروك، سواء في سعينا داخل مؤسسات الدولة أو بما نقوم به من جهد، وسيُستكمل هذا الجهد أيضًا.

ورأى أن "هناك نقاش كبير حول الدولة ووضع الحكومة وإمكاناتها وحرصها أو عدم حرصها، وهذا نقاش له مكانه، ولكن أتحدث الآن عن الصيغة الجديدة في مرحلة زمنية بمعزل عن مدتها وكم من الممكن أن تطول وتبقى، مرحلة جديدة عنوانها الدولة، ومسؤولية الدولة ومؤسساتها، مرحلة قالت فيها الدولة إنها هي التي تريد أن تتحمل المسؤولية، وأن على المقاومة أن تترك هذا الموضوع لها، ولكن العدو استغل هذه الصيغة من أجل أن يتمادى في اعتداءاته، ويقتل في كل يوم من أهلنا ومن شعبنا، من دون أن يردعه رادع".

وأكّد فضل الله أننا، وفي مقابل أهداف العدو، لا نقف مكتوفي الأيدي، بل نصرّ على إعادة إعمار المنطقة التي يريد منع إعمارها، وتمامًا كما جرى في الحرب، في الوقت الذي كان العدو يسعى لتحقيق أهدافه، كان شبابنا يقاتلون ويستشهدون لمواجهته وقد بقي إخوانهم على عهدهم معهم. واليوم، صحيح طبيعة المواجهة مختلفة، ولكن القرار هو نفسه، والشجاعة هي نفسها، والحكمة هي نفسها، فلكل ظرف من مراحلنا له أدواته، وخيارنا الوحيد والضروري الذي يبقينا في الجنوب ويبقي لنا أرضًا وكرامةً وعزةً هو خيار المقاومة وخيار ​الشهداء​.

وفي مقابل الدعوة إلى اتخاذ خيارات أخرى لمواجهة الواقع الحالي، قال النائب فضل الله إن علينا أن ندرس كل الواقع والظروف والانعكاسات، وألا نعفي مؤسسات الدولة من المسؤولية، حتى وإن كانت تبدو عاجزة أو ضعيفة، أو غير قادرة، أو أن بعضَها لا يريد أن يتحمل المسؤوليات، أو أن بعض القوى في لبنان تريد أن تستثمر على هذا الدم من أجل أن تحقق أهدافًا بالإخلال بالتوازنات أو بالتركيبة أو بطبيعة المشاركة في مؤسسات الدولة.

0% ...

فضل الله: خيارنا الوحيد الذي يبقي لنا أرضا وكرامة هو خيار المقاومة

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠١:٥٣ بتوقيت غرينتش
فضل الله: خيارنا الوحيد الذي يبقي لنا أرضا وكرامة هو خيار المقاومة أكّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في لبنان النائب ​حسن فضل الله​ أن ​قضية الأسرى​ ومفقودي الأثر هي وطنية على مستوى البلد، وهي قضية أساسية بالنسبة ل​حزب الله​، داعيًا كل من لديه انتماء وطني حقيقي وشعور ب​المسؤولية الوطنية​ وبالضمير الإنساني أن يعتبر أن هذه القضية هي قضيته يجب متابعتها وفق الأطر المناسبة.

وخلال مشاركته في الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله في بلدة راميا الجنوبية، أشار فضل الله إلى أننا نعيش في مرحلة فيها العديد من التحديات، مثل استمرار الاعتداءات وابتعاد الناس عن بيوتهم وتدمير المنازل و​الوضع الاقتصادي​ والمعيشي والضائقة التي يعيشها أهلنا، ونعيش حصارًا سنتجاوزه ولن يُسقطنا، ومهما كانت العقوبات والتضييق المالي علينا سنواجه كما واجهنا في الميدان، لافتًا إلى أن بعض الداخل يشارك في هذا ​الحصار الأمريكي​ الضاغط على شعبنا، من بعض المؤسسات الرسمية كحاكمية مصرف لبنان، إذ يعتدي بعض الموظفين على شعبنا، وعلى ​إعادة الإعمار​ وعلى القانون وعلى الدستور، ظنًّا منهم أن أحدًا لا يراهم أو أن أحدًا لن يحاسبهم أمام القانون إن لم يكن الآن ففي المستقبل.

إقرأ أيضاً..عزالدين: العدوان مستمر والمقاومة ثابتة دفاعًا عن لبنان وغزة

وتابع :نحن نواجه كل هذا التحدي في الداخل تارة بالقانون وتارة بال​سياسة​، وكل هذا التحدي لن يستطيع أن يغيّر لا في قناعاتنا ولا في إرادتنا، ولن يستطيع أن يهزم شعبنا.

وأضاف فضل الله: هذه البيئة مستهدفة، ونحن لا نقول فقط إن المسلمين الشيعة في لبنان مستهدفون، وإن كانوا هم بيئة ​المقاومة​ وأهل المقاومة، لكن كل من يحمل فكر المقاومة وراية المقاومة، وكل من يتحالف مع هذه المقاومة على امتداد مساحة بلدنا من الطوائف الأخرى، ولدينا الكثير من المخلصين ومن الحلفاء الذين يتحدّون الحصار ويتحدّون التضليل ويتحدّون كل محاولات العزل، وهؤلاء كلهم مستهدفون، لأنهم يرفعون اليوم هذه الراية الخفّاقة بينما كل هذا العالم من حولنا يقدّم الخضوع للمستكبرين، سواء في أمريكا أو في غير أمريكا. اليوم صحيح أن أغلب الذين يعانون من هذا الحصار هم من المسلمين الشيعة، ولكننا نحن في لبنان لم نكن في يوم من الأيام نرفع شعارًا طائفيًا، وإن كان هذا الضغط وهذا الحصار وهذه المحاولات التي تجري من هنا وهناك تولّد في نهاية المطاف انفجارًا في وجه كل هؤلاء، وإن كنا نتعاطى بكل حرص على بلدنا وعلى سلمه الأهلي وعلى استقراره، لكن الآخرين يتعاطون بطريقة مختلفة.

وشدّد فضل الله على أننا أمام مرحلة جديدة فيها صعوبات وضغوط وتحديات، وفيها أغلى دمٍ يُسفك على هذه الأرض، إلا أن هذا كله لا يُسقطنا ولا يجعلنا نستسلم لإرادة العدو، ومهما كانت الأثمان أو الأعمال أو التضحيات، فإن شعبنا لن يستسلم، وهذه المقاومة لن تتخلى عن أهدافها في حفظ هذه الأرض وفي حماية هذا الشعب.

واعتبر انه "حتى وإن كانت المقاومة في هذه المرحلة تقول إن المسؤولية ملقاة على عاتق مؤسسات الدولة، إلا أن هذا لا يعني أن نتخلى عن واجباتنا ومسؤولياتنا، ولكن كيف نتصرف ووفق أي طريقة وأسلوب؟ فهذا له مجالاته وأمكنته، حتى موضوع إعادة الإعمار، فهذا الموضوع غير متروك، سواء في سعينا داخل مؤسسات الدولة أو بما نقوم به من جهد، وسيُستكمل هذا الجهد أيضًا.

ورأى أن "هناك نقاش كبير حول الدولة ووضع الحكومة وإمكاناتها وحرصها أو عدم حرصها، وهذا نقاش له مكانه، ولكن أتحدث الآن عن الصيغة الجديدة في مرحلة زمنية بمعزل عن مدتها وكم من الممكن أن تطول وتبقى، مرحلة جديدة عنوانها الدولة، ومسؤولية الدولة ومؤسساتها، مرحلة قالت فيها الدولة إنها هي التي تريد أن تتحمل المسؤولية، وأن على المقاومة أن تترك هذا الموضوع لها، ولكن العدو استغل هذه الصيغة من أجل أن يتمادى في اعتداءاته، ويقتل في كل يوم من أهلنا ومن شعبنا، من دون أن يردعه رادع".

وأكّد فضل الله أننا، وفي مقابل أهداف العدو، لا نقف مكتوفي الأيدي، بل نصرّ على إعادة إعمار المنطقة التي يريد منع إعمارها، وتمامًا كما جرى في الحرب، في الوقت الذي كان العدو يسعى لتحقيق أهدافه، كان شبابنا يقاتلون ويستشهدون لمواجهته وقد بقي إخوانهم على عهدهم معهم. واليوم، صحيح طبيعة المواجهة مختلفة، ولكن القرار هو نفسه، والشجاعة هي نفسها، والحكمة هي نفسها، فلكل ظرف من مراحلنا له أدواته، وخيارنا الوحيد والضروري الذي يبقينا في الجنوب ويبقي لنا أرضًا وكرامةً وعزةً هو خيار المقاومة وخيار ​الشهداء​.

وفي مقابل الدعوة إلى اتخاذ خيارات أخرى لمواجهة الواقع الحالي، قال النائب فضل الله إن علينا أن ندرس كل الواقع والظروف والانعكاسات، وألا نعفي مؤسسات الدولة من المسؤولية، حتى وإن كانت تبدو عاجزة أو ضعيفة، أو غير قادرة، أو أن بعضَها لا يريد أن يتحمل المسؤوليات، أو أن بعض القوى في لبنان تريد أن تستثمر على هذا الدم من أجل أن تحقق أهدافًا بالإخلال بالتوازنات أو بالتركيبة أو بطبيعة المشاركة في مؤسسات الدولة.

0% ...

آخرالاخبار

حزب الله: اشتبك مجاهدونا مع قوة من "جيش" العدو من المسافة صفر في بلدة دير سريان


حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعا لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في بلدة القوزح جنوبي #لبنان


المقاومة الإسلامية في #لبنان تعلن تدمير 17 دبابة 'ميركافا' منذ منتصف الليل


غرفة التجارة الدولية تحذر من 'أسوأ أزمة صناعية' في التاريخ 


الرئيس بزشكيان: كل اركان الدولة، متوافقة مع قائد الثورة في ادارة الحرب


المواجهات البطولية لمحور المقاومة في كمين الطيبة – القنطرة


حزب الله يستهدف بصاروخ موجه 'دبابة ميركافا' في بلدة 'دبل' جنوبي #لبنان ويحقق إصابة مؤكدة


وسائل إعلام عبرية: مصابون بسقوط شظايا صاروخ إيراني على مناطق في وسط "إسرائيل"


شاهد بالفيديو.. الكابوس الذي يؤرق 'ترامب قاتل الأطفال' كل ليلة


منصات إسرائيلية تتحدث عن دوي انفجارات في القدس المحتلة


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي