عاجل:

وزير الداخلية الایرانی يقترح إلغاء التأشيرات عن مواطني "إيكو"

الثلاثاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٤٩ بتوقيت غرينتش
وزير الداخلية الایرانی يقترح إلغاء التأشيرات عن مواطني دعا وزير الداخلية الايراني إلى إلغاء تأشيرات السفر في نطاق إيكو تحت مسمى “ECO Visa”، والاعتراف المتبادل برخص القيادة الصادرة عن الدول الأعضاء تحت عنوان “ECO DP”، موضحاً أن "الزيادة الكبيرة في حركة العبور والسفر التجاري والسياحي والعلاجي والتعليمي بين الدول الأعضاء تتطلب وضع آليات واضحة لتنظيمها وتسهيلها".

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن "إسكندر مؤمني" قال خلال كلمته في الاجتماع الرابع لوزراء الداخلية في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي (إيكو) المنعقد في طهران، إن "الهجمات العدوانية التي شنّها الأميركيون والصهاينة عززت تلاحم الشعب الإيراني ووحدة صفوفه، وأظهرت أن العدو عاجز عن تحقيق أهدافه رغم امتلاكه أدوات الحرب كافة".

وأوضح الوزير أن "التطورات الإقليمية والدولية الأخيرة وضعت دول المنطقة أمام تهديدات وتحديات ومشكلات متزايدة، مما يستدعي من هذه الدول اعتماد بدائل مناسبة في سياساتها الخارجية والإقليمية لمواجهة التهديدات الأمنية والسياسية والاقتصادية الجديدة".

وشدد مؤمني على أن "الحكومة والشعب الإيراني لم يكونا في أي وقت من الأوقات البادئين بالحرب، لكنهما سيواجهان أي عدوان بالوحدة والتماسك وبكل قوة".

وأضاف أن "العالم بأسره شاهد على الجرائم الكثيرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني بحق سكان غزة، ورغم عامين من العدوان المتواصل وعمليات القتل والانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، لم يحقق هذا الكيان أي مكسب يُذكر".

اقرأ المزيد.. أمين عام 'إيكو' يتباحث مع نائب الخارجية الايرانية للشؤون الاقتصادية

وأشار مؤمني إلى أن "المجتمع الدولي بأسره أدان هذه الجرائم وطالب بمحاكمة قادة الكيان الصهيوني"، مؤكداً أن "هذا العدوان أبرز حاجة دول منظمة إيكو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى مزيد من التقارب والتضامن".

وقال وزير الداخلية إن "تعزيز التعاون الإقليمي والجماعي في إطار منظمات مثل إيكو يمثل خياراً مناسباً لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية، كما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المصالح الوطنية للدول الأعضاء"، مشدداً على أن "وجود القوى الأجنبية في المنطقة يضر بالمصالح الوطنية للدول المجاورة".

وأضاف أن "المنطقة تواجه مشكلات أمنية خطيرة مثل الإرهاب، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والجرائم الإلكترونية، وتهريب المخدرات والبشر والأسلحة، وغسل الأموال، وهي تحديات تفرض أعباء ثقيلة على دول المنطقة، لذا فإن تحقيق الأمن الشامل يتطلب تعاوناً جماعياً واسعاً لا يقتصر على الجهود الثنائية".

اهمية إعداد وثيقة تعاون مشتركة بين دول إيكو

وأشار إلى أن "الاتفاق على إعداد وثيقة تعاون مشتركة بين دول إيكو سيكون خطوة مهمة نحو ترسيخ الأمن الإقليمي المستدام".

وتناول مؤمني في جانب آخر من كلمته ملف اللاجئين والأجانب المقيمين في إيران، قائلاً: "منذ أكثر من 45 عاماً، تستضيف إيران أطول حالة لجوء في العالم، وهي اليوم تستضيف أكبر عدد من النازحين على مستوى العالم. وعلى الرغم من العقوبات الأميركية الجائرة، فقد وفرت إيران، استناداً إلى قيمها الإنسانية وتعاليمها الإسلامية، ظروفاً معيشية وصحية وتعليمية مناسبة للاجئين، ولا سيما للأشقاء الأفغان."

كما أشار إلى أهمية الدبلوماسية الحضرية والتعاون بين البلديات في مجالات التنمية الحضرية، والتبادل الثقافي والاقتصادي والبيئي، والإعلام والنقل والتخطيط القائم على الذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين جودة الحياة في المدن.

اقتراح مشروع "المدن الذكية لإيكو" (ECO Smart Cities)

واقترح الوزير إطلاق مشروع "المدن الذكية لإيكو" (ECO Smart Cities) بين العواصم والمدن الكبرى للدول الأعضاء، باعتباره "نهجاً استراتيجياً جديداً سيسفر عن نتائج عملية ومثمرة لشعوب وحكومات المنظمة".

وفيما يتعلق بتسهيل الحركة بين دول المنظمة، دعا مؤمني إلى إلغاء تأشيرات السفر في نطاق إيكو تحت مسمى “ECO Visa”، والاعتراف المتبادل برخص القيادة الصادرة عن الدول الأعضاء تحت عنوان “ECO DP”، موضحاً أن "الزيادة الكبيرة في حركة العبور والسفر التجاري والسياحي والعلاجي والتعليمي بين الدول الأعضاء تتطلب وضع آليات واضحة لتنظيمها وتسهيلها".

مراقبة الحدود ومنع الهجرة غير الشرعية والتهريب

وأكد الوزير أهمية تعزيز التعاون في مراقبة الحدود ومنع الهجرة غير الشرعية والتهريب، مشيراً إلى أن "تأمين الحدود ومنع تهريب البشر والمخدرات والأسلحة يسهم مباشرة في الازدهار الاقتصادي والتنمية المستدامة".

وأوضح أن "تحقيق هذا الهدف يتطلب اتخاذ إجراءات عملية وإنشاء آليات مشتركة للرقابة على الحدود باستخدام التجهيزات الحديثة مثل الأنظمة البصرية والإلكترونية وتبادل المعلومات اللحظية لإدارة الحدود بشكل مشترك، ما يشكّل حاجزاً فعالاً أمام الأنشطة الإرهابية وشبكات التهريب".

وأكد مؤمني أن "مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود تتطلب استخدام القدرات والمهارات الشرطية المتاحة، وتبادل المعلومات والخبرات بسرعة، وتعزيز التعاون بين أجهزة الشرطة الدولية، وتدريب الكوادر المتخصصة في إطار اتفاقيات جماعية ومتعددة الأطراف".

تأسيس شرطة إيكو أصبح ضرورة حتمية

وأضاف أن "تأسيس شرطة إيكو أصبح ضرورة حتمية، نظراً لما تملكه المنظمة من هياكل وقدرات مشتركة تمكّنها من إدارة هذا الملف الأمني المهم".

كما أشار وزير الداخلية إلى أن الكوارث الطبيعية تمثل تحدياً آخر تواجهه دول إيكو، إذ تسببت حتى الآن في وفاة وتشريد الآلاف في المنطقة.

واختتم مؤمني كلمته بالقول إن "الحدّ من مخاطر الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات والجفاف يتطلب تعبئة شاملة للموارد والتعاون بين الحكومات والمؤسسات الوطنية والدولية في مختلف مراحل إدارة الأزمات – قبل وقوعها وأثناءها وبعدها".

وأشار إلى أهمية التعاون بين دول إيكو في هذا المجال عبر مراكز مثل "مركز مكافحة الكوارث الطبيعية لمنظمة إيكو" و"مركز إدارة معلومات الكوارث لآسيا والمحيط الهادئ (APDIM)"، مؤكداً أن "خفض المخاطر والتأهب للكوارث يمثل أحد المحاور الأساسية للتعاون الإقليمي".

وفي الختام، دعا مؤمني إلى "توقيع مذكرات تفاهم متعددة الأطراف لتبادل الخبرات والمعلومات في مجال استخدام التقنيات الحديثة وتدريب الكوادر المتخصصة وفرق الإنقاذ في جميع مراحل إدارة الأزمات".

0% ...

وزير الداخلية الایرانی يقترح إلغاء التأشيرات عن مواطني "إيكو"

الثلاثاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٤٩ بتوقيت غرينتش
وزير الداخلية الایرانی يقترح إلغاء التأشيرات عن مواطني دعا وزير الداخلية الايراني إلى إلغاء تأشيرات السفر في نطاق إيكو تحت مسمى “ECO Visa”، والاعتراف المتبادل برخص القيادة الصادرة عن الدول الأعضاء تحت عنوان “ECO DP”، موضحاً أن "الزيادة الكبيرة في حركة العبور والسفر التجاري والسياحي والعلاجي والتعليمي بين الدول الأعضاء تتطلب وضع آليات واضحة لتنظيمها وتسهيلها".

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن "إسكندر مؤمني" قال خلال كلمته في الاجتماع الرابع لوزراء الداخلية في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي (إيكو) المنعقد في طهران، إن "الهجمات العدوانية التي شنّها الأميركيون والصهاينة عززت تلاحم الشعب الإيراني ووحدة صفوفه، وأظهرت أن العدو عاجز عن تحقيق أهدافه رغم امتلاكه أدوات الحرب كافة".

وأوضح الوزير أن "التطورات الإقليمية والدولية الأخيرة وضعت دول المنطقة أمام تهديدات وتحديات ومشكلات متزايدة، مما يستدعي من هذه الدول اعتماد بدائل مناسبة في سياساتها الخارجية والإقليمية لمواجهة التهديدات الأمنية والسياسية والاقتصادية الجديدة".

وشدد مؤمني على أن "الحكومة والشعب الإيراني لم يكونا في أي وقت من الأوقات البادئين بالحرب، لكنهما سيواجهان أي عدوان بالوحدة والتماسك وبكل قوة".

وأضاف أن "العالم بأسره شاهد على الجرائم الكثيرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني بحق سكان غزة، ورغم عامين من العدوان المتواصل وعمليات القتل والانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، لم يحقق هذا الكيان أي مكسب يُذكر".

اقرأ المزيد.. أمين عام 'إيكو' يتباحث مع نائب الخارجية الايرانية للشؤون الاقتصادية

وأشار مؤمني إلى أن "المجتمع الدولي بأسره أدان هذه الجرائم وطالب بمحاكمة قادة الكيان الصهيوني"، مؤكداً أن "هذا العدوان أبرز حاجة دول منظمة إيكو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى مزيد من التقارب والتضامن".

وقال وزير الداخلية إن "تعزيز التعاون الإقليمي والجماعي في إطار منظمات مثل إيكو يمثل خياراً مناسباً لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية، كما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المصالح الوطنية للدول الأعضاء"، مشدداً على أن "وجود القوى الأجنبية في المنطقة يضر بالمصالح الوطنية للدول المجاورة".

وأضاف أن "المنطقة تواجه مشكلات أمنية خطيرة مثل الإرهاب، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والجرائم الإلكترونية، وتهريب المخدرات والبشر والأسلحة، وغسل الأموال، وهي تحديات تفرض أعباء ثقيلة على دول المنطقة، لذا فإن تحقيق الأمن الشامل يتطلب تعاوناً جماعياً واسعاً لا يقتصر على الجهود الثنائية".

اهمية إعداد وثيقة تعاون مشتركة بين دول إيكو

وأشار إلى أن "الاتفاق على إعداد وثيقة تعاون مشتركة بين دول إيكو سيكون خطوة مهمة نحو ترسيخ الأمن الإقليمي المستدام".

وتناول مؤمني في جانب آخر من كلمته ملف اللاجئين والأجانب المقيمين في إيران، قائلاً: "منذ أكثر من 45 عاماً، تستضيف إيران أطول حالة لجوء في العالم، وهي اليوم تستضيف أكبر عدد من النازحين على مستوى العالم. وعلى الرغم من العقوبات الأميركية الجائرة، فقد وفرت إيران، استناداً إلى قيمها الإنسانية وتعاليمها الإسلامية، ظروفاً معيشية وصحية وتعليمية مناسبة للاجئين، ولا سيما للأشقاء الأفغان."

كما أشار إلى أهمية الدبلوماسية الحضرية والتعاون بين البلديات في مجالات التنمية الحضرية، والتبادل الثقافي والاقتصادي والبيئي، والإعلام والنقل والتخطيط القائم على الذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين جودة الحياة في المدن.

اقتراح مشروع "المدن الذكية لإيكو" (ECO Smart Cities)

واقترح الوزير إطلاق مشروع "المدن الذكية لإيكو" (ECO Smart Cities) بين العواصم والمدن الكبرى للدول الأعضاء، باعتباره "نهجاً استراتيجياً جديداً سيسفر عن نتائج عملية ومثمرة لشعوب وحكومات المنظمة".

وفيما يتعلق بتسهيل الحركة بين دول المنظمة، دعا مؤمني إلى إلغاء تأشيرات السفر في نطاق إيكو تحت مسمى “ECO Visa”، والاعتراف المتبادل برخص القيادة الصادرة عن الدول الأعضاء تحت عنوان “ECO DP”، موضحاً أن "الزيادة الكبيرة في حركة العبور والسفر التجاري والسياحي والعلاجي والتعليمي بين الدول الأعضاء تتطلب وضع آليات واضحة لتنظيمها وتسهيلها".

مراقبة الحدود ومنع الهجرة غير الشرعية والتهريب

وأكد الوزير أهمية تعزيز التعاون في مراقبة الحدود ومنع الهجرة غير الشرعية والتهريب، مشيراً إلى أن "تأمين الحدود ومنع تهريب البشر والمخدرات والأسلحة يسهم مباشرة في الازدهار الاقتصادي والتنمية المستدامة".

وأوضح أن "تحقيق هذا الهدف يتطلب اتخاذ إجراءات عملية وإنشاء آليات مشتركة للرقابة على الحدود باستخدام التجهيزات الحديثة مثل الأنظمة البصرية والإلكترونية وتبادل المعلومات اللحظية لإدارة الحدود بشكل مشترك، ما يشكّل حاجزاً فعالاً أمام الأنشطة الإرهابية وشبكات التهريب".

وأكد مؤمني أن "مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود تتطلب استخدام القدرات والمهارات الشرطية المتاحة، وتبادل المعلومات والخبرات بسرعة، وتعزيز التعاون بين أجهزة الشرطة الدولية، وتدريب الكوادر المتخصصة في إطار اتفاقيات جماعية ومتعددة الأطراف".

تأسيس شرطة إيكو أصبح ضرورة حتمية

وأضاف أن "تأسيس شرطة إيكو أصبح ضرورة حتمية، نظراً لما تملكه المنظمة من هياكل وقدرات مشتركة تمكّنها من إدارة هذا الملف الأمني المهم".

كما أشار وزير الداخلية إلى أن الكوارث الطبيعية تمثل تحدياً آخر تواجهه دول إيكو، إذ تسببت حتى الآن في وفاة وتشريد الآلاف في المنطقة.

واختتم مؤمني كلمته بالقول إن "الحدّ من مخاطر الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات والجفاف يتطلب تعبئة شاملة للموارد والتعاون بين الحكومات والمؤسسات الوطنية والدولية في مختلف مراحل إدارة الأزمات – قبل وقوعها وأثناءها وبعدها".

وأشار إلى أهمية التعاون بين دول إيكو في هذا المجال عبر مراكز مثل "مركز مكافحة الكوارث الطبيعية لمنظمة إيكو" و"مركز إدارة معلومات الكوارث لآسيا والمحيط الهادئ (APDIM)"، مؤكداً أن "خفض المخاطر والتأهب للكوارث يمثل أحد المحاور الأساسية للتعاون الإقليمي".

وفي الختام، دعا مؤمني إلى "توقيع مذكرات تفاهم متعددة الأطراف لتبادل الخبرات والمعلومات في مجال استخدام التقنيات الحديثة وتدريب الكوادر المتخصصة وفرق الإنقاذ في جميع مراحل إدارة الأزمات".

0% ...

آخرالاخبار

هرمز.. وصراع الإرادات


القائد العام لحرس الثورة الإسلامية: استشهاد عزالدين الحداد خلال فترة وقف إطلاق النار شكّل تأكيداً جديداً على الإجرام الصهيوني ونقض العهود


ولايتي محذّرا ترامب: النزول الى البئر بحبل "اسرائيل" سيكلف أميركا الكثير


القائد العام لحرس الثورة الإسلامية: على العدو الصهيوني الغادر أن يدرك جيداً أن الإرادة الفولاذية لشعب غزة لا يمكن كسرها، وستنتصر


وزير الداخلية الباكستاني لقاليباف: شهدنا تمسّككم في مفاوضات إسلام آباد بالمصالح الوطنية الإيرانية وسعيكم لحلّ المشكلات وتسويتها


قصف مدفعي إسرائيلي على محيط بلدة الشعيتية جنوبي لبنان


إعلام عبري: حزب الله زاد من تنفيذ عمليات عبر تفجير عبوات ناسفة لفرض ثمن على القوات وإبطاء تقدمها


الجيش "الإسرائيلي": إصابة 105 جنود في معارك جنوبي لبنان خلال الأسبوع الأخير


المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: قواتنا المسلحة مستعدة للرد على أي تهديد أو اعتداء


الصحة اللبنانية: 2988 شهيداً و9210 جريحاً منذ توسيع العدوان الإسرائيلي في 2 آذار/مارس حتى 17 أيار/مايو الجاري


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق النار شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


وزارة الدفاع الروسية: أنظمة الدفاع الجوي تعترض وتدمر 138 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل فوق أراضي عدة مقاطعات


العراق يفتح كافة الجمارك و والترانزيت البضائع مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية


 الطيران المروحي الإسرائيلي يطلق نيرانه باتجاه المناطق الشرقية على امتداد المحافظة الوسطى في قطاع غزة  


السيد الحوثي يحذر من تصعيد صهيوني جديد في المنطقة


الرئيس الامريكي دونالد ترامب: قتلنا الرجل الثاني في تنظيم داعش في نيجيريا


العراق يفتح كافة الجمارك و والترانزيت البضائع مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية


وزير الخارجية الأمريكي السابق أنتوني بلينكن: لقد رأيتم أن الخيار العسكري ضد إيران لم يكن الحل الأمثل


مصادر عراقية: الحشد الشعبي يطلق عملية أمنية واسعة لفرض الاستقرار وملاحقة فلول الإرهاب


مصادر لبنانية: غارة إسرائيلية على بلدة يحمر الشقيف جنوبي لبنان


هيئة البث الإسرائيلية: حزب الله الذي قالوا عنه انه ضعيف وفي الحضيض يجرّنا إلى حرب نحن ببساطة لا نعرف كيف ننهيها