عاجل:

بالفيديو..

تصعيد جنوب لبنان: غارات إسرائيلية وتهديدات بالضرب في العمق!

الإثنين ٠٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
غارقة في أجواء تصعيد سياسي وميداني، تجد الساحة اللبنانية نفسها أمام اختبار دقيق مع بروز مسار تفاوضي جديد، بهدف تثبيت التهدئة على الحدود الجنوبية. 

مصادر رسمية قالت أن لبنان وافق على مبدأ التفاوض، لكن ضمن شروط واضحة أبرزها وقف الاعتداءات الإسرائيلية، والانسحاب من النقاط المحتلة التي ارتفع عددها إلى ثمانية، وتحرير الأسرى، وإعادة إعمار قرى الجنوب المتضررة.كما شددت بيروت على أنها لا تمانع توسيع لجنة الميكانيزم لتضم خبراء ومدنيين تقنيين، لا سياسيين، وبما يتناسب مع حاجات الجيش اللبناني الذي يتولى التفاوض.

عضو المجلس السياسي في حزب الله، الوزير السابق محمود قماطي، قال أن المعادلة التي يحاول العدو فرضها على لبنان لن تستمر وستتغير، مشيرا إلى أن لبنان والحزب لن يقبل أن يبقى العدوان فوق أرضيه، ودعا الدولة للوفاء بالتزاماتها بتحرير الأرض والأسرى ووقف الاستباحة، مؤكدا تمسك حزب الله بالسلاح واستعداده للتعاون داخليا شرط احترام الاتفاق.

في المقابل، تصر الولايات المتحدة على تسريع جمع السلاح من مختلف المناطق اللبنانية وليس الجنوب فقط، والذهاب نحو مفاوضات مباشرة مع الكيان الإسرائيلي، وهي ضغوط ظهر جانب منها في تصريحات المبعوث الأميركي توماس براك الذي اعتبر أن الجيش اللبناني يعاني من ضعف في الموارد، زاعما أن القصف الإسرائيلي اليومي يأتي بسبب بقاء السلاح في الجنوب.



شاهد أيضا.. إحتمالات المواجهة العسكرية في لبنان



ميدانيا، جاء الرد الإسرائيلي بطريقة هستيرية، إذ كثفت تل أبيب غاراتها، واستهدفت سيارة في الجنوب ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، فيما أعلن جيش الاحتلال اغتيال عناصر من حزب الله. وترافق التصعيد العسكري مع تهديدات مباشرة على لسان رئيس الوزراء ووزير الحرب الإسرائيليين، شملت التلويح بضرب العمق اللبناني إذا لم ينزع سلاح الحزب.

قوات اليونيفيل كانت قد كشفت في وقت سابق أن خروقات العدائية لجيش الاحتلال الإسرائيلي وصلت إلى نحو تسعة ألاف وأربعمائة. وأكدت في تقريرها أن الوضع هش ويتطلب تجنب أي تصعيد إضافي، محذرة من أن استمرار الانتهاكات يهدد بتقويض التقدم نحو الاستقرار.

ويرى مراقبون أن المشهد لا يزال ضبابيا، وأن بدء المفاوضات الأمنية يتطلب خطوة عملية من الكيان الإسرائيلي تثبت الالتزام بوقف النار، قبل الانتقال إلى الملفات الحدودية.

وفي ظل التجاذبات الداخلية حول شكل التفاوض، تبدو وحدة الموقف اللبناني عنصرا حاسما لمنع إضعاف شروط بيروت في أي تسوية مقبلة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

تصعيد جنوب لبنان: غارات إسرائيلية وتهديدات بالضرب في العمق!

الإثنين ٠٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
غارقة في أجواء تصعيد سياسي وميداني، تجد الساحة اللبنانية نفسها أمام اختبار دقيق مع بروز مسار تفاوضي جديد، بهدف تثبيت التهدئة على الحدود الجنوبية. 

مصادر رسمية قالت أن لبنان وافق على مبدأ التفاوض، لكن ضمن شروط واضحة أبرزها وقف الاعتداءات الإسرائيلية، والانسحاب من النقاط المحتلة التي ارتفع عددها إلى ثمانية، وتحرير الأسرى، وإعادة إعمار قرى الجنوب المتضررة.كما شددت بيروت على أنها لا تمانع توسيع لجنة الميكانيزم لتضم خبراء ومدنيين تقنيين، لا سياسيين، وبما يتناسب مع حاجات الجيش اللبناني الذي يتولى التفاوض.

عضو المجلس السياسي في حزب الله، الوزير السابق محمود قماطي، قال أن المعادلة التي يحاول العدو فرضها على لبنان لن تستمر وستتغير، مشيرا إلى أن لبنان والحزب لن يقبل أن يبقى العدوان فوق أرضيه، ودعا الدولة للوفاء بالتزاماتها بتحرير الأرض والأسرى ووقف الاستباحة، مؤكدا تمسك حزب الله بالسلاح واستعداده للتعاون داخليا شرط احترام الاتفاق.

في المقابل، تصر الولايات المتحدة على تسريع جمع السلاح من مختلف المناطق اللبنانية وليس الجنوب فقط، والذهاب نحو مفاوضات مباشرة مع الكيان الإسرائيلي، وهي ضغوط ظهر جانب منها في تصريحات المبعوث الأميركي توماس براك الذي اعتبر أن الجيش اللبناني يعاني من ضعف في الموارد، زاعما أن القصف الإسرائيلي اليومي يأتي بسبب بقاء السلاح في الجنوب.



شاهد أيضا.. إحتمالات المواجهة العسكرية في لبنان



ميدانيا، جاء الرد الإسرائيلي بطريقة هستيرية، إذ كثفت تل أبيب غاراتها، واستهدفت سيارة في الجنوب ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، فيما أعلن جيش الاحتلال اغتيال عناصر من حزب الله. وترافق التصعيد العسكري مع تهديدات مباشرة على لسان رئيس الوزراء ووزير الحرب الإسرائيليين، شملت التلويح بضرب العمق اللبناني إذا لم ينزع سلاح الحزب.

قوات اليونيفيل كانت قد كشفت في وقت سابق أن خروقات العدائية لجيش الاحتلال الإسرائيلي وصلت إلى نحو تسعة ألاف وأربعمائة. وأكدت في تقريرها أن الوضع هش ويتطلب تجنب أي تصعيد إضافي، محذرة من أن استمرار الانتهاكات يهدد بتقويض التقدم نحو الاستقرار.

ويرى مراقبون أن المشهد لا يزال ضبابيا، وأن بدء المفاوضات الأمنية يتطلب خطوة عملية من الكيان الإسرائيلي تثبت الالتزام بوقف النار، قبل الانتقال إلى الملفات الحدودية.

وفي ظل التجاذبات الداخلية حول شكل التفاوض، تبدو وحدة الموقف اللبناني عنصرا حاسما لمنع إضعاف شروط بيروت في أي تسوية مقبلة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

  العميد ابن الرضا: تمتلك ِإيران القدرة على مواصلة التفاوض وفي الوقت نفسه الاستعداد للمواجهة، ويمكنها الرد ميدانياً على أي نقض للعهود من جانب الولايات المتحدة أثناء المفاوضات


العميد ابن الرضا: إن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد، وفي حال قيام المعتدين بأي عمل استفزازي أو خطأ، فسيكون ردهم أشد، ردٌ يزيدهم إحباطًا وخيبة أمل وندمًا


القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيراني العميد الركن ابن الرضا: سنحافظ على تشكيلتنا العسكرية ونعززها في جميع المجالات خلال المفاوضات وفترة التفاهم


قوات التعبئة العامة في اليمن: نجدد موقفنا الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني، ونؤكد أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية ومحور اهتمام قوى المقاوم


هئية الاذاعة والتلفزيون الإيرانية: قاليباف وعراقجي يصلان إلى مسقط لإجراء مشاورات بشأن الترتيبات الجديدة لإدارة مضيق هرمز


قوات التعبئة العامة في اليمن: نؤكد جهوزيتنا الكاملة لتنفيذ توجيهات عبد الملك الحوثي وإسناد الجيش بمئات آلاف المقاتلين لمواجهة ما قوى العدوان وإنهاء الحصار


مصادر فلسطينية: طائرة كواد كابتر تلقي قنبلة على مجموعة مواطنين على طريق صلاح الدين شرق منطقة الدعوة شمالي المحافظة الوسطى، ولا إصابات


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغّل في منطقة العارضة بريف درعا الغربي وتتمركز داخل الأراضي الزراعية في وادي عابدين


وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف: نتنياهو ارتكب إبادة جماعية في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان


قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر لاقف شرق مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية


الأكثر مشاهدة