من العراق..

العراق، يشهد أشد الانتخابات تنافساً وإنفاقاً

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
أکد أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، الدكتور طارق الزبيدي، أن الانتخابات المقبلة ستكون الأشد تنافساً والأعلى إنفاقاً من قبل جميع الكتل السياسية الساعية للحصول على أكبر عدد ممكن من مقاعد البرلمان.

وأرجع الزبيدي هذا التنافس الشديد إلى عدة أسباب، أبرزها طبيعة الظروف الحالية، خاصة وأن الحكومة الحالية كانت نتاج انتخابات 2021 التي أسفرت عن نتائج غير متوقعة، مما يدفع الكتل المهيمنة حالياً إلى تجنب تكرار مشاهد الخسارة والمفاجآت الكبيرة في النتائج.

وأشار الزبيدي إلى عامل آخر يتعلق بالعدد الكبير للمرشحين، حيث يبلغ عددهم 7768 مرشحاً مقابل 329 مقعداً برلمانياً، مما يرفع من وتيرة التنافس بشكل طبيعي.

كما ربط الزبيدي ظاهرة التسقيط السياسي المتبادل بالثقافة المجتمعية في بعض الأحيان، حيث يعبر الناخبون والمرشحون عن تطلعاتهم عبر ممارسات مثل تمزيق صور المنافسين أو المحافظة على صور مرشحيهم.

على صعيد الموعد، أكد الدكتور الزبيدي اعتقاده الجازم بأن هذه الانتخابات ستُجرى في موعدها المحدد لأنها تمثل أحد مصادر الشرعية للنظام السياسي، وهو ما تدركه الكتل التقليدية جيداً.

وأوضح أن التحديات التي تصاحب الانتخابات هي تحديات اعتيادية، لكن هناك تغييراً في إطار هذه التحديات هذا العام، لا سيما وأن المفوضية الحالية تبدو مختلفة عن سابقاتها، حيث تفرض عقوبات وغرامات متتالية لم تكن شائعة من قبل. وفي حين كانت المفوضية تستبعد بعض المرشحين في الانتخابات السابقة (مثل 2010، 2014، 2018)، فإن النسبة والتناسب في حملات الاستبعاد والعقوبات التي نشهدها حالياً تختلف بشكل ملحوظ عن تلك الدورات الانتخابية السابقة.

للمزيد من التفاصيل، شاهد الفيديو المرفق..

شاهد ايضاً.. بيت الشعب بدورته الـ5 يفشل في تحقيق طموحات العراقيين

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران