عاجل:

هل ستنهار حكومة اليمين بسبب عدم إقرار قانون منع تجنيد الحريديم؟+  فيديو

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٤ بتوقيت غرينتش
قالت مصادر في كيان الاحتلال الإسرائيلي ان الحريديم الذين خرجوا في الأيام الماضية بتظاهرات مليونية يفكرون بإسقاط الحكومة في حال رفض نتنياهو إقرار القانون الذي يعفيهم من التجنيد.

"لا نؤمن بسلطة الكفار ولا نشارك في مؤسستها" هذه كلمات أغنية حريدية رقص عليها الحريديم في مظاهراتهم ضد تجنيدهم في الجيش الإسرائيلي.

الأعداد التي شاركت في التظاهرات رسمت صورة سوداوية لمستقبل الكيان الإسرائيلي، الأمر الذي دفع ببعض الكتاب الإسرائيليين وعلى رأسهم أرييه شابيط إلى القول بأن الكيان سينهار من الدخل إن لم يتم تجنيد الحريديم.. فالتظاهرات المليونية رفعت شعار "نموت ولا نتجند."

ولفت مدير مركز مسار للدراسات نهاد أبوغوش في حديث لقناة العالم إن: "النمو المطرد عاماً بعد آخر في نسبة الحريديم أو المتدينين المتزمتين قياساً بعدد السكان يؤثر تأثيراً قاطعاً وحاسماً على مستقبل إسرائيل، أولاً هؤلاء لا ينتجون.. لا يشتغلون بالاقتصاد إلا بقطعات محدودة جداً جداً.. وبالتالي هم عبق على الاقتصاد، ثانياً لا يخدمون بالجيش، وبالتالي هم عبىء على ما يسمى توزيع العبء بعدالة على المجتمع.. أي أنهم يتلقون مساعدات.. يحظون بامتيازات.. يقترعون.. يحددون مصير الدولة.. لكن لا يقومون بما عليهم من واجبات."

السؤال الأبرز اليوم في تل أبيب هل ستنهار حكومة اليمين بسبب عدم إقرار قانون يمنع تجنيد الحريديم؟.. الإجابة تبدو صعبة، فإن أقر القانون سيثير غضب ملايين الإسرائيلين، وإن لم يقر سيغادر الحريديم الحكومة، وستسقط ليرثها التيار اليميني لكلاسكي برئاسة نفتالي بينيت، لكن نتنياهو دائماً يراهن على قدراته في التعامل مع الحريديم، بالوصول إلى تسويات ترضيهم، وأيضا لا تصتدم مع المتناقضين معهم.

وأشار مدير معهد الدراسات المستقبلية في جامعة القدس أحمد رفيق عوض أن: "هذه المشكلة سيتم ترحيلها إلى المستقبل.. ليست هناك حلول نهاية، وليس هناك أيضا حل نهائي سحري لهذه المشكلة.. إسرائيل أقيمت على أساس علماني ولكن الدين بالنسبة لهم يشكل ذخيرة.. ولذلك العلمانيين مهما كانوا علمانيين لا يمكن لهم أن يسيطروا أو يقضوا على الظاهرة الدينية باعتبارهم تعطيهم شرعية؟"

الاعتقاد بأن الحريديم سيرجعون خطوة إلى الوراء هو اعتقاد خاطئ.. فأصحاب القبعات السوداء يملكون مفاتيح السياسة في كيان الاحتلال الإسرائيلي، وبنيامين نتنياهو يحاول أن يهادنهم، لكن الانفجار من جهتهم أو من جهة مناقضيهم قادم لا محاله.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

هل ستنهار حكومة اليمين بسبب عدم إقرار قانون منع تجنيد الحريديم؟+  فيديو

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٤ بتوقيت غرينتش
قالت مصادر في كيان الاحتلال الإسرائيلي ان الحريديم الذين خرجوا في الأيام الماضية بتظاهرات مليونية يفكرون بإسقاط الحكومة في حال رفض نتنياهو إقرار القانون الذي يعفيهم من التجنيد.

"لا نؤمن بسلطة الكفار ولا نشارك في مؤسستها" هذه كلمات أغنية حريدية رقص عليها الحريديم في مظاهراتهم ضد تجنيدهم في الجيش الإسرائيلي.

الأعداد التي شاركت في التظاهرات رسمت صورة سوداوية لمستقبل الكيان الإسرائيلي، الأمر الذي دفع ببعض الكتاب الإسرائيليين وعلى رأسهم أرييه شابيط إلى القول بأن الكيان سينهار من الدخل إن لم يتم تجنيد الحريديم.. فالتظاهرات المليونية رفعت شعار "نموت ولا نتجند."

ولفت مدير مركز مسار للدراسات نهاد أبوغوش في حديث لقناة العالم إن: "النمو المطرد عاماً بعد آخر في نسبة الحريديم أو المتدينين المتزمتين قياساً بعدد السكان يؤثر تأثيراً قاطعاً وحاسماً على مستقبل إسرائيل، أولاً هؤلاء لا ينتجون.. لا يشتغلون بالاقتصاد إلا بقطعات محدودة جداً جداً.. وبالتالي هم عبق على الاقتصاد، ثانياً لا يخدمون بالجيش، وبالتالي هم عبىء على ما يسمى توزيع العبء بعدالة على المجتمع.. أي أنهم يتلقون مساعدات.. يحظون بامتيازات.. يقترعون.. يحددون مصير الدولة.. لكن لا يقومون بما عليهم من واجبات."

السؤال الأبرز اليوم في تل أبيب هل ستنهار حكومة اليمين بسبب عدم إقرار قانون يمنع تجنيد الحريديم؟.. الإجابة تبدو صعبة، فإن أقر القانون سيثير غضب ملايين الإسرائيلين، وإن لم يقر سيغادر الحريديم الحكومة، وستسقط ليرثها التيار اليميني لكلاسكي برئاسة نفتالي بينيت، لكن نتنياهو دائماً يراهن على قدراته في التعامل مع الحريديم، بالوصول إلى تسويات ترضيهم، وأيضا لا تصتدم مع المتناقضين معهم.

وأشار مدير معهد الدراسات المستقبلية في جامعة القدس أحمد رفيق عوض أن: "هذه المشكلة سيتم ترحيلها إلى المستقبل.. ليست هناك حلول نهاية، وليس هناك أيضا حل نهائي سحري لهذه المشكلة.. إسرائيل أقيمت على أساس علماني ولكن الدين بالنسبة لهم يشكل ذخيرة.. ولذلك العلمانيين مهما كانوا علمانيين لا يمكن لهم أن يسيطروا أو يقضوا على الظاهرة الدينية باعتبارهم تعطيهم شرعية؟"

الاعتقاد بأن الحريديم سيرجعون خطوة إلى الوراء هو اعتقاد خاطئ.. فأصحاب القبعات السوداء يملكون مفاتيح السياسة في كيان الاحتلال الإسرائيلي، وبنيامين نتنياهو يحاول أن يهادنهم، لكن الانفجار من جهتهم أو من جهة مناقضيهم قادم لا محاله.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

تركيا تكشف عن مشروع صاروخ باليستي فرط صوتي عابر للقارات بمدى 6 آلاف كلم


ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية"


الخارجية الإيرانية: وصول الوزير عباس عراقجي إلى بكين على رأس وفد دبلوماسي رفيع


الزيدي يؤكد قدرة العراق على الوساطة بين إيران وأمريكا


مجلس الوزراء السعودي يشدد على دعم الوساطة الباكستانية بين ايران وأمريكا وعودة الملاحة في مضيق هرمز


سوریا...توتر أمني واستنفار عسكري ريف إدلب الشمالي


روبيو يدعي: الولايات المتحدة لا تسعى إلى زعزعة استقرار الوضع حول تايوان


هزة ارضية سُجلت في العراق شُعر بها في بغداد حتى كربلاء وصولا الى الحدود الايرانية.


مشروع "الحرية" والحرب الخفية


روبيو: ترامب يريد صياغة مذكرة تفاهم مع إيران تتناول جميع القضايا الرئيسية التي تتطلب التسوية


الأكثر مشاهدة

مسؤول عسكري: حادثة حريق الفجيرة كانت نتاج مغامرة أمريكية


عارف: إدارة مضيق هرمز حق إيراني لا جدال فيه


تفاصيل اجتماع عراقجي ولجنة الأمن القومي البرلمانية الإيرانية


الأدميرال أحمديان: تكلفة أي قرار للعدو ستتجاوز عتبة التحمل


أمريكا استهدفت زورقي بضائع مدنيين بدلاً من زوارق الحرس الثوري السريعة


عراقجي: 'مشروع الحرية' الأمريكي في مضيق هرمز هو 'مشروع طريق مسدود'


لا جدوى من الاتفاقيات النووية دون الأخذ في الاعتبار قدرات باريس ولندن


أينَ تطبيقُ القانونِ من خطابِ الكراهية؟


مكتب إعلام الأسرى: الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون تعرضن لعمليات قمع هي الأكبر خلال أبريل الماضي


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي: خلال الساعات الأخيرة وفي حدثين مختلفين أطلق حزب الله عدة قذائف باتجاه منطقة تواجد قوتنا جنوبي لبنان


صحيفة "واشنطن بوست": البيت الأبيض بدأ بالاستعداد للهزيمة المحتملة للحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس المقبلة في نوفمبر القادم