عاجل:

بالفيديو..

إلغاء اتفاقية الهجرة يشعل أزمة جديدة بين الجزائر وفرنسا

الأحد ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٣ بتوقيت غرينتش
تتواصل الأزمة بين الجزائر وفرنسا بعد قرار البرلمان الفرنسي إلغاء الاتفاقية الخاصة بالهجرة الموقعة بين البلدين منذ نحو ستة عقود، في خطوةٍ فتحت الباب أمام توتر جديد يضاف إلى سلسلة الخلافات السياسية بين الجانبين.

لا تبدو العلاقات الجزائرية الفرنسية في أحسن أيامها، فقرار البرلمان الفرنسي إلغاء الاتفاقية الخاصة بالهجرة مع الجزائر، والتي امتدت قرابة ستة عقود، فتح الباب على أزمة جديدة تُضاف إلى سلسلة طويلة من التوترات بين الجانبين.

هذه الاتفاقية كانت تمنح الجزائريين وضعاً استثنائياً في العمل والإقامة في فرنسا، باعتبار خصوصية التاريخ المشترك وما خلّفه من آثار سياسية وإنسانية وثقافية، لكن قوى اليمين المتطرف ومعها احزاب أخرى دفعت نحو إلغائها في جلسة صاخبة داخل البرلمان، في خطوة وُصفت في الجزائر بأنها تنكّر للتاريخ وتأجيج للخطاب المعادي للعرب والمسلمين داخل فرنسا.

النائب عن حزب العمال الفرنسي باستيا لاشو "اليوم أمامنا خياران: إما فرنسا جمهورية وطنية مخلصة لقيمها الإنسانية، تنظر إلى ماضيها الاستعماري بكل تصالح، وهذه هي فرنسا التي ندافع عنها، أو فرنسا منكمشة خائفة محاصرة حاقدة على العرب والمسلمين، وهذه هي فرنسا التي تدافعون عنها في النص، ونحن نرفضها وسنصوّت ضدكم".

خرج الآلاف إلى الشوارع ضد اليمين المتطرف، قائلين إنه يستثمر منذ سنوات في ورقة الهجرة والهوية، لكن الموقف اللافت جاء من بعض التيارات اليسارية التي رأت أن الخطوة لا تحمل بعداً قانونياً ملزماً، فالجزائر دولة ذات سيادة، ستقرر هي ما الذي ستفعله. ما حصل هو مجرد تصويت في البرلمان، لكنه لن يُطبّق بسهولة على أرض الواقع، لأن الدولة الجزائرية لن تسمح بذلك.

هناك فرنسيون يدافعون عن الجزائر وعن المسلمين، ويقولون إن على السلطات الفرنسية ترك الشعوب العربية تقرر مصيرها بنفسها.

اقرأ ايضا.. فرنسا تبدي رغبة في تغيير نهجها مع الجزائر: سياسة شد الحبل لا تنفع

ولا تزال الجزائر تطالب فرنسا بالاعتراف الكامل بجرائم الاستعمار وتعويض ضحايا التجارب النووية في الصحراء الجزائرية، بينما تراهن باريس على الحفاظ على نفوذها في شمال إفريقيا عبر ما يسمى بـ"الشراكة الاستراتيجية".

تتفاقم الأزمة السياسية الجزائرية الفرنسية في الآونة الأخيرة، إذ ترفض الجزائر أن تظل مستعمرة، فيما تصر فرنسا على ذلك.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

إلغاء اتفاقية الهجرة يشعل أزمة جديدة بين الجزائر وفرنسا

الأحد ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٣ بتوقيت غرينتش
تتواصل الأزمة بين الجزائر وفرنسا بعد قرار البرلمان الفرنسي إلغاء الاتفاقية الخاصة بالهجرة الموقعة بين البلدين منذ نحو ستة عقود، في خطوةٍ فتحت الباب أمام توتر جديد يضاف إلى سلسلة الخلافات السياسية بين الجانبين.

لا تبدو العلاقات الجزائرية الفرنسية في أحسن أيامها، فقرار البرلمان الفرنسي إلغاء الاتفاقية الخاصة بالهجرة مع الجزائر، والتي امتدت قرابة ستة عقود، فتح الباب على أزمة جديدة تُضاف إلى سلسلة طويلة من التوترات بين الجانبين.

هذه الاتفاقية كانت تمنح الجزائريين وضعاً استثنائياً في العمل والإقامة في فرنسا، باعتبار خصوصية التاريخ المشترك وما خلّفه من آثار سياسية وإنسانية وثقافية، لكن قوى اليمين المتطرف ومعها احزاب أخرى دفعت نحو إلغائها في جلسة صاخبة داخل البرلمان، في خطوة وُصفت في الجزائر بأنها تنكّر للتاريخ وتأجيج للخطاب المعادي للعرب والمسلمين داخل فرنسا.

النائب عن حزب العمال الفرنسي باستيا لاشو "اليوم أمامنا خياران: إما فرنسا جمهورية وطنية مخلصة لقيمها الإنسانية، تنظر إلى ماضيها الاستعماري بكل تصالح، وهذه هي فرنسا التي ندافع عنها، أو فرنسا منكمشة خائفة محاصرة حاقدة على العرب والمسلمين، وهذه هي فرنسا التي تدافعون عنها في النص، ونحن نرفضها وسنصوّت ضدكم".

خرج الآلاف إلى الشوارع ضد اليمين المتطرف، قائلين إنه يستثمر منذ سنوات في ورقة الهجرة والهوية، لكن الموقف اللافت جاء من بعض التيارات اليسارية التي رأت أن الخطوة لا تحمل بعداً قانونياً ملزماً، فالجزائر دولة ذات سيادة، ستقرر هي ما الذي ستفعله. ما حصل هو مجرد تصويت في البرلمان، لكنه لن يُطبّق بسهولة على أرض الواقع، لأن الدولة الجزائرية لن تسمح بذلك.

هناك فرنسيون يدافعون عن الجزائر وعن المسلمين، ويقولون إن على السلطات الفرنسية ترك الشعوب العربية تقرر مصيرها بنفسها.

اقرأ ايضا.. فرنسا تبدي رغبة في تغيير نهجها مع الجزائر: سياسة شد الحبل لا تنفع

ولا تزال الجزائر تطالب فرنسا بالاعتراف الكامل بجرائم الاستعمار وتعويض ضحايا التجارب النووية في الصحراء الجزائرية، بينما تراهن باريس على الحفاظ على نفوذها في شمال إفريقيا عبر ما يسمى بـ"الشراكة الاستراتيجية".

تتفاقم الأزمة السياسية الجزائرية الفرنسية في الآونة الأخيرة، إذ ترفض الجزائر أن تظل مستعمرة، فيما تصر فرنسا على ذلك.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

خليل الحية: من أولوياتنا أيضاً دعوتنا إلى الشروع في حوار وطني لكل الفصائل وفي مقدمها منظمة التحرير الفلسطينية


خليل الحية: أولويتنا الثانية هي أن غزة هي جزء من الكيانية الفلسطينية والعمل على تحرير الأسرى وإنهاء معاناة شعبنا


الخارجية الإيرانية: جبل كلنك بلا نشاط نووي والادعاءات الأميركية ذريعة للعدوان


كيف أصبح البحر الأحمر ساحة الردع الاقتصادي في ’الصراع اليمني–السعودي’؟


خليل الحية: ندعو الى الضغط على الاحتلال لوقف العدوان من اجل العودة إلى المفاوضات ونقدر جهود الوسطاء في هذا الشأن


خليل الحية: أولويتنا الأولى هي الوقف الشامل للعدوان والتحرير الكامل لقطاع غزة


الحية: نوجه التحية إلى أهلنا في القدس المحتلة والضفة الغربية الأبية وكل أحرار العالم الذين يناصرون قضيتنا


الحية إلى أهل غزة: ندرك معاناتكم ونؤكد لكم اليوم أننا سنسير على درب الشهداء وفي كل مسار لرفع الظلم عنكم


رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية: حمّلني إخواني في الحركة أمانة عظيمة في مرحلة دقيقة وحساسة من تاريخ قضيتنا الوطنية


استشهاد فلسطيني بنيران آليات الاحتلال في مواصي مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.


الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري: اعتراض وتدمير صاروخ كروز أمريكي في سماء محافظة كرمان


العميد قاآني: لقد أثبتوا مجددًا، من خلال اختيار شخصية تُعد رمزًا للمقاومة والشهادة، أنهم ما زالوا متمسكين بمواصلة نهج المقاومة الإسلامية


حماس: الغارات الوحشية التي استهدفت خيام النازحين ومنازل الآمنين والمدنيين الأبرياء عدوان ممنهج في سياق حرب الإبادة المستمرة


الجيش الأميركي الارهابي: بدأنا موجة جديدة من الغارات على إيران


وول ستريت جورنال: الصاروخ الذي استهدف "موفق السلطي" وأدى لمقتل جنديين أميركيين أصاب مباني سكنية يقيم فيها جنود أميركيون


فرنسا: الخطوط الجوية الفرنسية تعلن تعليق رحلاتها إلى دبي والرياض "لدواع أمنية


العميد قاآني يهنئ خليل الحية بانتخابه رئيسا لحركة حماس


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: 4 غارات أمريكية على مدينتي جابهار وكنارك بمحافظة سيستان وبلوجستان جنوب شرقي إيران


مصادر عربية: اصابات مباشرة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت


الاعلام الحربي اليمني ينشر: حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي حيز التنفيذ


محافظ بوشهر: الأصوات التي سُمعت في بوشهر تعود لنشاط منظومات الدفاع الجوي، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع أي إصابات (أو سقوط مقذوفات) في بوشهر حتى الآن