وقال لاريجاني في تصريحات للتلفزيون الإيراني من الدوحة إن موضوع المفاوضات كان محل اهتمام واسع خلال لقاءاته، موضحاً أن العديد من الأصدقاء في قطر وسلطنة عُمان بذلوا جهوداً لاستئنافها. وأضاف أنه ناقش هذا الملف مع أمير قطر ورئيس الوزراء، وكانت لديهما أفكار في هذا الشأن، كما تواصلا مع أطراف أخرى للمساعدة في دفع المسار التفاوضي.
وأوضح أنه لم تكن لدى طهران أي رسالة مكتوبة إلى الأميركيين، لكن "الأصدقاء في عُمان أجروا بعض الاتصالات وطرحوا علينا بعض الأمور"، مشيراً إلى أن العمانيين قدموا ملاحظات مكتوبة سُلمت إليه لمتابعتها ودراستها في طهران.
وفي سياق متصل، لفت لاريجاني إلى أن إيران ترتبط بعلاقات ودية جداً مع كل من قطر وسلطنة عُمان، مؤكداً أن أحد أهداف الزيارة يتمثل في رفع حجم العلاقات التجارية. وأشار إلى أنه جرى بحث مجالات مختلفة، ولا سيما تطوير العمل الصناعي وتعزيز الاستثمار المشترك.
كما تطرق إلى الأوضاع الإقليمية، واصفاً إياها بـ"المتقلبة"، ومعتبراً أن السبب يعود إلى "الأذى والمضايقات التي يسببها كيان الاحتلال الإسرائيلي"، مؤكداً بحث سبل تحقيق تضافر سياسي إقليمي يفضي إلى أمن جماعي مستدام.