العين الإسرائيلية..

تصعيد إسرائيلي بجنوب لبنان ورسائل حزب الله تفتح باب التفاوض الحذر

الجمعة ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج "العين الإسرائيلية" الضوء على الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، ورسالة حزب الله إلى الحكومة والشعب اللبناني، والزيارة المرتقبة للرئيس السوري أحمد الشرع للبيت الأبيض، التي تسبق زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى واشنطن، وفوز المرشح المسلم زهرام ممداني برئاسة بلدية نيويورك، وهي موضوعات توقّف عندها المحللون والمعلقون في الإعلام العبري.

وفيما يتعلق بالاعتداءات الإسرائيلية التي تتصاعد وتيرتها يومًا بعد يوم على جنوب لبنان، وقراءة هذا التطور في هذا التوقيت الدقيق، أوضح الباحث في العلاقات الدولية د. وسام إسماعيل أن "إسرائيل" حاولت إظهار هذه الضربات كجزء من مواجهة التهديدات التي يتعرض لها الكيان الإسرائيلي، وضمن مشروع يستهدف تدمير بنية حزب الله، لكن توقيت وسياق ما حدث بالأمس يظهر أن الأمور في مكان آخر.

ولفت إسماعيل إلى أن هناك رسالة مفتوحة من حزب الله إلى الرؤساء الثلاثة والشعب اللبناني، وأن هناك جلسة للحكومة، ومسارًا بدأ يتبلور يقوم على أن نزع السلاح يجب أن يترافق مع انسحاب إسرائيلي وتبادل الأسرى وإعادة الإعمار وغيرها. لذلك، أعتقد أن ما حصل بالأمس يندرج ضمن إطار الضغط على الدولة اللبنانية والحكومة، ووضع الدولة والمجتمع المقاوم تحت ضغط الاعتداءات الإسرائيلية لإجبارهم على الذهاب إلى التفاوض وفق الشروط الإسرائيلية التي لم تتبلور بعد أو ليست واضحة المعالم.

وحول ربط الاعتداءات الإسرائيلية ببيان حزب الله الموجّه إلى الرئاسات الثلاث والشعب اللبناني، نوه إسماعيل إلى أن ما حدث بالأمس شكّل أحد أشكال التصعيد، تضمن إنذارات وقصفًا لعدة أهداف في آنٍ واحد، مما أوحى بأننا عدنا إلى فترة التوتر أو فترة ما بعد العدوان على لبنان. ما حدث بالأمس، من وجهة نظر إسرائيلية ولبنانية، مختلف تمامًا عن الاستهدافات العادية التي قد تطال فردًا معينًا في مكان محدد.


شاهد أيضا.. نتنياهو يضغط لانتزاع وثيقة ضمانات أمريكية جانبية بغزة

وأشار إسماعيل إلى أن "إسرائيل" تريد إيصال رسالة من خلال هذه الاعتداءات، من حيث الشكل والعدد – خمسة اعتداءات بالأمس – بأن بإمكان الكيان الإسرائيلي توسيع دائرة الاعتداءات بما يخدم مشروعه، دون أن يؤدي ذلك إلى ما يرفضه الأمريكي، ألا وهو الحرب الشاملة.

وحول سبب اعتقاد البعض أن ارتفاع وتيرة التصعيد الإسرائيلي مرتبط ببيان حزب الله، لفت إسماعيل إلى أن بيان حزب الله كان واضحًا، فهو حزب مقاومة يريد القول إن المقاومة دفاع عن الوطن، ويفترض ألا تكون مرتبطة بقرار سيادي طالما أن القرار السيادي عاجز. إنه بيان تحذيري من التفاوض: إذا أردتم التفاوض، فعليكم أن تعلموا على ماذا تتفاوضون، وما هي الخطوط الحمراء التي لن يتجاوزها الإسرائيلي معكم.

وأضاف أن الأمر لا يتعلق بالبيان، فهذا البيان عادي وبمثابة إلقاء حجة، ولا يُلقي أي تفاعل لا على الداخل اللبناني ولا على ساحة المواجهة مع الكيان الإسرائيلي. لذلك، فإن الحديث عن تحميل البيان مسؤولية ما حدث بالأمس يندرج ضمن السياق الذي يُحمِّل حزب الله دائمًا مسؤولية ما يحدث. كان لبنان يتعرض للقصف بالأمس، وكان بعض الداخل اللبناني يقول إن هذا القصف مبرَّر بوجود حزب الله، وبالتالي تصبح الرسالة واضحة.

وفيما يتعلق بمصير المفاوضات المستقبلية، المباشرة أو غير المباشرة، مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، نوه إسماعيل إلى أن موضوع المفاوضات خط أحمر عند الدولة اللبنانية أو حتى عند الرؤساء الثلاثة، لكن المفترض البحث فيه. فرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة اللبنانية يقولان إنه لا يوجد خيار آخر غير التفاوض، وشكل التفاوض – مباشرًا كان أم غير مباشر – قابل للنقاش. وقال إن الأهم من ذلك هو: على ماذا سنتفاوض؟ هل سنتفاوض على انسحاب "إسرائيل" وتطبيق القرار 1701 ووقف الاعتداءات الإسرائيلية انطلاقًا من سياسة لبنان في اللجوء إلى الدبلوماسية الدولية؟ أم أن التفاوض سيكون على استسلام لبنان؟ هذا ما يرفضه لبنان، أو يرفضه جزء من لبنان.

كما تطرق البرنامج إلى الاعتداءات الإسرائيلية الواسعة في جنوب لبنان، والرسالة التي وجّهها حزب الله إلى القيادات الرسمية اللبنانية والشعب اللبناني حول حقه في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي إلى جانب الجيش والشعب اللبنانيين، وكانت محور تعليقات الإعلام العبري، الذي رأى محللوه أن الهجمات على لبنان يمكن أن تتجه في الأيام المقبلة نحو مزيد من التصعيد.

ضيف البرنامج:

- الباحث في العلاقات الدولية د. وسام إسماعيل

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

العين الإسرائيلية..

تصعيد إسرائيلي بجنوب لبنان ورسائل حزب الله تفتح باب التفاوض الحذر

الجمعة ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج "العين الإسرائيلية" الضوء على الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، ورسالة حزب الله إلى الحكومة والشعب اللبناني، والزيارة المرتقبة للرئيس السوري أحمد الشرع للبيت الأبيض، التي تسبق زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى واشنطن، وفوز المرشح المسلم زهرام ممداني برئاسة بلدية نيويورك، وهي موضوعات توقّف عندها المحللون والمعلقون في الإعلام العبري.

وفيما يتعلق بالاعتداءات الإسرائيلية التي تتصاعد وتيرتها يومًا بعد يوم على جنوب لبنان، وقراءة هذا التطور في هذا التوقيت الدقيق، أوضح الباحث في العلاقات الدولية د. وسام إسماعيل أن "إسرائيل" حاولت إظهار هذه الضربات كجزء من مواجهة التهديدات التي يتعرض لها الكيان الإسرائيلي، وضمن مشروع يستهدف تدمير بنية حزب الله، لكن توقيت وسياق ما حدث بالأمس يظهر أن الأمور في مكان آخر.

ولفت إسماعيل إلى أن هناك رسالة مفتوحة من حزب الله إلى الرؤساء الثلاثة والشعب اللبناني، وأن هناك جلسة للحكومة، ومسارًا بدأ يتبلور يقوم على أن نزع السلاح يجب أن يترافق مع انسحاب إسرائيلي وتبادل الأسرى وإعادة الإعمار وغيرها. لذلك، أعتقد أن ما حصل بالأمس يندرج ضمن إطار الضغط على الدولة اللبنانية والحكومة، ووضع الدولة والمجتمع المقاوم تحت ضغط الاعتداءات الإسرائيلية لإجبارهم على الذهاب إلى التفاوض وفق الشروط الإسرائيلية التي لم تتبلور بعد أو ليست واضحة المعالم.

وحول ربط الاعتداءات الإسرائيلية ببيان حزب الله الموجّه إلى الرئاسات الثلاث والشعب اللبناني، نوه إسماعيل إلى أن ما حدث بالأمس شكّل أحد أشكال التصعيد، تضمن إنذارات وقصفًا لعدة أهداف في آنٍ واحد، مما أوحى بأننا عدنا إلى فترة التوتر أو فترة ما بعد العدوان على لبنان. ما حدث بالأمس، من وجهة نظر إسرائيلية ولبنانية، مختلف تمامًا عن الاستهدافات العادية التي قد تطال فردًا معينًا في مكان محدد.


شاهد أيضا.. نتنياهو يضغط لانتزاع وثيقة ضمانات أمريكية جانبية بغزة

وأشار إسماعيل إلى أن "إسرائيل" تريد إيصال رسالة من خلال هذه الاعتداءات، من حيث الشكل والعدد – خمسة اعتداءات بالأمس – بأن بإمكان الكيان الإسرائيلي توسيع دائرة الاعتداءات بما يخدم مشروعه، دون أن يؤدي ذلك إلى ما يرفضه الأمريكي، ألا وهو الحرب الشاملة.

وحول سبب اعتقاد البعض أن ارتفاع وتيرة التصعيد الإسرائيلي مرتبط ببيان حزب الله، لفت إسماعيل إلى أن بيان حزب الله كان واضحًا، فهو حزب مقاومة يريد القول إن المقاومة دفاع عن الوطن، ويفترض ألا تكون مرتبطة بقرار سيادي طالما أن القرار السيادي عاجز. إنه بيان تحذيري من التفاوض: إذا أردتم التفاوض، فعليكم أن تعلموا على ماذا تتفاوضون، وما هي الخطوط الحمراء التي لن يتجاوزها الإسرائيلي معكم.

وأضاف أن الأمر لا يتعلق بالبيان، فهذا البيان عادي وبمثابة إلقاء حجة، ولا يُلقي أي تفاعل لا على الداخل اللبناني ولا على ساحة المواجهة مع الكيان الإسرائيلي. لذلك، فإن الحديث عن تحميل البيان مسؤولية ما حدث بالأمس يندرج ضمن السياق الذي يُحمِّل حزب الله دائمًا مسؤولية ما يحدث. كان لبنان يتعرض للقصف بالأمس، وكان بعض الداخل اللبناني يقول إن هذا القصف مبرَّر بوجود حزب الله، وبالتالي تصبح الرسالة واضحة.

وفيما يتعلق بمصير المفاوضات المستقبلية، المباشرة أو غير المباشرة، مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، نوه إسماعيل إلى أن موضوع المفاوضات خط أحمر عند الدولة اللبنانية أو حتى عند الرؤساء الثلاثة، لكن المفترض البحث فيه. فرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة اللبنانية يقولان إنه لا يوجد خيار آخر غير التفاوض، وشكل التفاوض – مباشرًا كان أم غير مباشر – قابل للنقاش. وقال إن الأهم من ذلك هو: على ماذا سنتفاوض؟ هل سنتفاوض على انسحاب "إسرائيل" وتطبيق القرار 1701 ووقف الاعتداءات الإسرائيلية انطلاقًا من سياسة لبنان في اللجوء إلى الدبلوماسية الدولية؟ أم أن التفاوض سيكون على استسلام لبنان؟ هذا ما يرفضه لبنان، أو يرفضه جزء من لبنان.

كما تطرق البرنامج إلى الاعتداءات الإسرائيلية الواسعة في جنوب لبنان، والرسالة التي وجّهها حزب الله إلى القيادات الرسمية اللبنانية والشعب اللبناني حول حقه في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي إلى جانب الجيش والشعب اللبنانيين، وكانت محور تعليقات الإعلام العبري، الذي رأى محللوه أن الهجمات على لبنان يمكن أن تتجه في الأيام المقبلة نحو مزيد من التصعيد.

ضيف البرنامج:

- الباحث في العلاقات الدولية د. وسام إسماعيل

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا في الموجة ٥٢ مواقع في الأراضي المحتلة و٣ قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيرات


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير مراكز تجمع القوات الأميركية في قواعد الحرير في أربيل وعلي السالم و"عارفجان في الكويت


المقاومة الاسلامية في لبنان: قصفنا بدفعة صاروخية كبيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة


الإعلام إلعبريِة: دمار كبير في مستوطنة "سيترية" وإرسال قوات إلى "بات يام" بعد سقوط صاروخ إيراني