عاجل:

الأدلة الجنائية تكشف:

آثار خياطة وشقوق ممتدة على أجساد شهداء سلمها الاحتلال

الجمعة ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٣ بتوقيت غرينتش
آثار خياطة وشقوق ممتدة على أجساد شهداء سلمها الاحتلال أكدت الأدلة الجنائية في قطاع غزة وجود آثار عمليات جراحية على جثامين شهداء أعادها جيش الاحتلال خلال الأسابيع الماضية.

وقال المتحدث باسم الأدلة الجنائية في غزة محمود عاشور لوكالات محلية، إن الفرق المختصّة لاحظت أثناء المعاينة الظاهرية لعدد من الجثامين وجود شقوق جراحية وخياطة تمتد من الصدر حتى البطن، لافتًا إلى أن هذه المؤشرات "تثير الكثير من الشكوك حول أسباب إجراء تلك العمليات على الجثامين".

وأوضح عاشور أن مهمة الأدلة الجنائية تقتصر على الفحص الظاهري للجثث، في حين تعود مهمة التشريح الداخلي إلى الطب الشرعي.

وشدّد المتحدث باسم الأدلة الجنائية، على أن المعطيات الأولية تكشف عن انتهاك واضح لحقوق الإنسان من قبل قوات الاحتلال.

صورة لإحدى جثامين الشهداء التي أفرج الاحتلال عنها

وكشف عاشور أن من بين الجثامين التي جرى فحصها، جثمان شهيد كان ملتصق الرأس والبطن بالظهر نتيجة "سحق جسدي"، مرجحًا أن تكون آلية عسكرية قد اعتلت جسده.

كما وُجد جثمان آخر مقيّد اليدين والقدمين والعينين وقد أُطلق عليه النار من مسافة قريبة، ما يدل على أنه أُعدم حيًّا، وفقًا لتقديرات الأدلة الجنائية بغزة.

وأشار المتحدث إلى أن إدارة الأدلة الجنائية تعمل حاليًا على إعداد إحصائية شاملة للجثامين التي ظهرت عليها آثار عمليات جراحية أو علامات تعذيب وحرق وتشويه.

وفي وقت سابق، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، إن الجثامين التي تسلّمتها الطواقم الحكومية من الاحتلال مؤخرًا، معظمها عبارة عن عظام فقط، وبعضها خالية تمامًا من الملامح البشرية نتيجة ما تعرضت له من تعذيب ودفن قاسٍ في الرمال.

وأوضح الثوابتة، في تصريح صحافي، أن ملامح الشهداء ذابت بفعل التعذيب والدفن الممنهج، مشيرًا إلى أن فرق الفحص الميداني لاحظت آثار تنكيل ودهسٍ بالدبابات على عدد من الجثامين، في حين تعرض آخرون للإعدام خنقًا، ما يؤكد أن هؤلاء كانوا أسرى أحياء قبل تعذيبهم وقتلهم على أيدي قوات الاحتلال.

اقرأ وتابع المزيد:

جرائم الاحتلال تتكشف.. جثامين الشهداء تروي قصة تعذيب وإعدامات

وأضاف أن الطواقم الحكومية قامت بدفن 120 جثمانًا لشهداء مجهولي الهوية في مقبرة جماعية، بعد استنفاد جميع الإجراءات القانونية والشرعية والفنية للتعرف عليهم.

وتابع أن الاحتلال يرفض تسليم كشوفات بأسماء الشهداء أو الأسرى الأحياء الذين ما زالوا معتقلين في سجونه، وهو ما يفاقم معاناة ذوي المفقودين الذين يعيشون بين الأمل والوجع في ظل غياب أي معلومات رسمية عن مصير أبنائهم.

وبحسب المعطيات الرسمية، فإن قوات الاحتلال سلّمت منذ 10 أكتوبر الماضي جثامين 285 شهيدًا ضمن صفقات تبادل محدودة مع المقاومة، وجميعها – وفق تقارير طبية فلسطينية – تحمل دلائل على تعرّض أصحابها لأبشع صنوف الانتهاك والتنكيل.

المصدر: فلسطين أون لاين

0% ...

الأدلة الجنائية تكشف:

آثار خياطة وشقوق ممتدة على أجساد شهداء سلمها الاحتلال

الجمعة ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٣ بتوقيت غرينتش
آثار خياطة وشقوق ممتدة على أجساد شهداء سلمها الاحتلال أكدت الأدلة الجنائية في قطاع غزة وجود آثار عمليات جراحية على جثامين شهداء أعادها جيش الاحتلال خلال الأسابيع الماضية.

وقال المتحدث باسم الأدلة الجنائية في غزة محمود عاشور لوكالات محلية، إن الفرق المختصّة لاحظت أثناء المعاينة الظاهرية لعدد من الجثامين وجود شقوق جراحية وخياطة تمتد من الصدر حتى البطن، لافتًا إلى أن هذه المؤشرات "تثير الكثير من الشكوك حول أسباب إجراء تلك العمليات على الجثامين".

وأوضح عاشور أن مهمة الأدلة الجنائية تقتصر على الفحص الظاهري للجثث، في حين تعود مهمة التشريح الداخلي إلى الطب الشرعي.

وشدّد المتحدث باسم الأدلة الجنائية، على أن المعطيات الأولية تكشف عن انتهاك واضح لحقوق الإنسان من قبل قوات الاحتلال.

صورة لإحدى جثامين الشهداء التي أفرج الاحتلال عنها

وكشف عاشور أن من بين الجثامين التي جرى فحصها، جثمان شهيد كان ملتصق الرأس والبطن بالظهر نتيجة "سحق جسدي"، مرجحًا أن تكون آلية عسكرية قد اعتلت جسده.

كما وُجد جثمان آخر مقيّد اليدين والقدمين والعينين وقد أُطلق عليه النار من مسافة قريبة، ما يدل على أنه أُعدم حيًّا، وفقًا لتقديرات الأدلة الجنائية بغزة.

وأشار المتحدث إلى أن إدارة الأدلة الجنائية تعمل حاليًا على إعداد إحصائية شاملة للجثامين التي ظهرت عليها آثار عمليات جراحية أو علامات تعذيب وحرق وتشويه.

وفي وقت سابق، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، إن الجثامين التي تسلّمتها الطواقم الحكومية من الاحتلال مؤخرًا، معظمها عبارة عن عظام فقط، وبعضها خالية تمامًا من الملامح البشرية نتيجة ما تعرضت له من تعذيب ودفن قاسٍ في الرمال.

وأوضح الثوابتة، في تصريح صحافي، أن ملامح الشهداء ذابت بفعل التعذيب والدفن الممنهج، مشيرًا إلى أن فرق الفحص الميداني لاحظت آثار تنكيل ودهسٍ بالدبابات على عدد من الجثامين، في حين تعرض آخرون للإعدام خنقًا، ما يؤكد أن هؤلاء كانوا أسرى أحياء قبل تعذيبهم وقتلهم على أيدي قوات الاحتلال.

اقرأ وتابع المزيد:

جرائم الاحتلال تتكشف.. جثامين الشهداء تروي قصة تعذيب وإعدامات

وأضاف أن الطواقم الحكومية قامت بدفن 120 جثمانًا لشهداء مجهولي الهوية في مقبرة جماعية، بعد استنفاد جميع الإجراءات القانونية والشرعية والفنية للتعرف عليهم.

وتابع أن الاحتلال يرفض تسليم كشوفات بأسماء الشهداء أو الأسرى الأحياء الذين ما زالوا معتقلين في سجونه، وهو ما يفاقم معاناة ذوي المفقودين الذين يعيشون بين الأمل والوجع في ظل غياب أي معلومات رسمية عن مصير أبنائهم.

وبحسب المعطيات الرسمية، فإن قوات الاحتلال سلّمت منذ 10 أكتوبر الماضي جثامين 285 شهيدًا ضمن صفقات تبادل محدودة مع المقاومة، وجميعها – وفق تقارير طبية فلسطينية – تحمل دلائل على تعرّض أصحابها لأبشع صنوف الانتهاك والتنكيل.

المصدر: فلسطين أون لاين

0% ...

آخرالاخبار

طيران الاحتلال لمُسيَّر يشنّ غارة على المبنى المهدد في منطقة الباشورة وسط بيروت


طيران العدو المُسيّر شنَّ غارة استهدفت مدينة بنت جبيل


الجيش الإيراني: نقف جنبًا إلى جنب مع حرس الثورة الإسلامية وسنبقى صامدًا حتى آخر نفس دفاعًا عن استقلال الوطن ووحدة أراضيه ونظام الجمهورية الإسلامية


الجيش الإيراني: مقاتلو الجيش يجددون العهد والولاء لقائد الثورة الإسلامية وقد تلقوا أوامره بإخلاص تام مؤكدين أنهم سيواصلون قتالهم بلا هوادة ضد المعتدين والمجرمين


مسيرات الجيش الايراني تدك قاعدة بالماخيم ومقر الشاباك بالاراضي المحتلة


الرئيس الايراني: اقتداء بالقائد المعظم أدعو أبناء الشعب للمشاركة في الميدان بحماس أكبر من الأيام الماضية لإحباط آمال أعداء إيران والمشاركة بكثافة في يوم القدس


قائد القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني: سنوجه ضربات قوية للعدو عبر استراتيجية إبقاء مضيق هرمز مغلقا


الإعلام العبري يكشف عن ضربتين إيرانيتين موجعتين ضد أميركا


الحرس الثوري الاسلامي: استخدمنا خلال الموجة 42 صواريخ عماد وقدر وخيبر شكن وفتاح ومسيرات انتحارية


قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني: تلبية لأمر القائد العام للقوات المسلحة آية الله السيدمجتبى خامنئي سنبقي مضيق هرمز مغلقا