عاجل:

المشهد اليمني

الأمم المتحدة تقطع المساعدات الطبية وتعمق مأساة اليمن

الأحد ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٦ بتوقيت غرينتش
تصاعد موجة الغضب الشعبي في اليمن بعد القرار الصادم الذي اتخذته منظمتا الصحة العالمية واليونيسف بوقف المساعدات الطبية بشكل كامل، في خطوة وصفت بالكارثية، تهدد حياة ملايين اليمنيين وتكشف الوجه الحقيقي لما يسمى بالعمل الإنساني الأممي.

فبينما يعيش اليمن حصارا خانقا منذ أكثر من عقد تحت البند السابع، يأتي هذا القرار ليضيف معاناة فوق معاناة، ويضع المرضى والأطفال والنساء وكبار السن أمام خطر الموت البطيء.

الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان أدانت بشدة هذه الخطوة غير المسبوقة، ووصفتها بأنها عقوبة جماعية تمارسها الأمم المتحدة عبر أدواتها الإنسانية ضد الشعب اليمني، تحت ذرائع أمنية وسياسية واهية.

أكثر من 2000 وحدة صحية و70 مستشفى مهددة بالإغلاق، فيما مئات الآلاف من الأطفال والنساء مهددون بفقدان العلاج والغذاء الطبي، في ظل صمت دولي مريب يشرعن الجريمة باسم الإنسانية.

القرار هذا يفضح ازدواجية المعايير الأممية، ويؤكد أن العمل الإنساني أصبح رهينة المصالح السياسية للدول المانحة.

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" من صنعاء رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان علي تيسير، ومن بيروت أستاذ القانون الدولي د.حسن جوني لتناقشهم هذه الأسئلة:

1. ما خلفيات قرار الأمم المتحدة والمنظمات الأممية بوقف المساعدات الطبية في هذا التوقيت بالذات؟

2. كيف يمكن تفسير هذا القرار في ظل استمرار الحصار على اليمن منذ عشر سنوات؟

3. هل يمكن اعتبار الخطوة عقوبة جماعية تستهدف المدنيين اليمنيين؟

4. ما حجم التأثير الإنساني المتوقع بعد توقف الدعم الصحي والدوائي؟

5. برأيكم هل تسيس الأمم المتحدة عملها الإنساني في اليمن؟

6. كيف تبرر المنظمات الأممية هذا القرار من الناحية القانونية والأخلاقية؟

7. ما الدور الذي يجب أن تقوم به الحكومة والهيئات المحلية لمواجهة هذا الإجراء؟

8. ما موقف المجتمع الدولي والدول المانحة من هذا الانتهاك الإنساني الخطير؟

9. هل هناك بدائل داخلية أو إقليمية يمكن أن تعوض النقص في الدعم الصحي؟

10. كيف يمكن لليمنيين إيصال صوتهم وفضح هذه الممارسات أمام الرأي العام العالمي؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

المشهد اليمني

الأمم المتحدة تقطع المساعدات الطبية وتعمق مأساة اليمن

الأحد ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٦ بتوقيت غرينتش
تصاعد موجة الغضب الشعبي في اليمن بعد القرار الصادم الذي اتخذته منظمتا الصحة العالمية واليونيسف بوقف المساعدات الطبية بشكل كامل، في خطوة وصفت بالكارثية، تهدد حياة ملايين اليمنيين وتكشف الوجه الحقيقي لما يسمى بالعمل الإنساني الأممي.

فبينما يعيش اليمن حصارا خانقا منذ أكثر من عقد تحت البند السابع، يأتي هذا القرار ليضيف معاناة فوق معاناة، ويضع المرضى والأطفال والنساء وكبار السن أمام خطر الموت البطيء.

الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان أدانت بشدة هذه الخطوة غير المسبوقة، ووصفتها بأنها عقوبة جماعية تمارسها الأمم المتحدة عبر أدواتها الإنسانية ضد الشعب اليمني، تحت ذرائع أمنية وسياسية واهية.

أكثر من 2000 وحدة صحية و70 مستشفى مهددة بالإغلاق، فيما مئات الآلاف من الأطفال والنساء مهددون بفقدان العلاج والغذاء الطبي، في ظل صمت دولي مريب يشرعن الجريمة باسم الإنسانية.

القرار هذا يفضح ازدواجية المعايير الأممية، ويؤكد أن العمل الإنساني أصبح رهينة المصالح السياسية للدول المانحة.

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" من صنعاء رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان علي تيسير، ومن بيروت أستاذ القانون الدولي د.حسن جوني لتناقشهم هذه الأسئلة:

1. ما خلفيات قرار الأمم المتحدة والمنظمات الأممية بوقف المساعدات الطبية في هذا التوقيت بالذات؟

2. كيف يمكن تفسير هذا القرار في ظل استمرار الحصار على اليمن منذ عشر سنوات؟

3. هل يمكن اعتبار الخطوة عقوبة جماعية تستهدف المدنيين اليمنيين؟

4. ما حجم التأثير الإنساني المتوقع بعد توقف الدعم الصحي والدوائي؟

5. برأيكم هل تسيس الأمم المتحدة عملها الإنساني في اليمن؟

6. كيف تبرر المنظمات الأممية هذا القرار من الناحية القانونية والأخلاقية؟

7. ما الدور الذي يجب أن تقوم به الحكومة والهيئات المحلية لمواجهة هذا الإجراء؟

8. ما موقف المجتمع الدولي والدول المانحة من هذا الانتهاك الإنساني الخطير؟

9. هل هناك بدائل داخلية أو إقليمية يمكن أن تعوض النقص في الدعم الصحي؟

10. كيف يمكن لليمنيين إيصال صوتهم وفضح هذه الممارسات أمام الرأي العام العالمي؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مقر خاتم الأنبياء‌: إيران ستستهدف مواقع إطلاق الصواريخ الأمريكية في الإمارات


مقر خاتم الأنبياء‌: سنستهدف مواقع إطلاق الصواريخ الأمريكية في الإمارات


المالكي: استهداف 'الحشد' عدوان صهيوني على سيادة العراق بدعم أمريكي


ديفيد ساكس مخاطبا ترامب: "أعلن النصر وانسحب" من الحرب مع إيران!


الحرس الثوري: الموجة الـ49 استهدفت القواعد الأمريكية بنيران مدمرة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نطالب الشعب الإماراتي بإخلاء المواقع التي يختبئ فيها العسكريون الأمريكيون


قائد قوات حرس الحدود الإيراني: قواتنا تمتلك إرادة صلبة وتحمي حدود البلاد بجاهزية واستعداد كامل


قائد قوات حرس الحدود الإيراني: سندافع حتى آخر قطرة دم عن حدود البلاد وسنرد على أي إجراءات للعدو بقوة وحزم


المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: العدوان الأميركي الإسرائيلي استهدف 36489 وحدة سكنية و6 آلاف وحدة تجارية


متحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: سنستخدم صواريخ باليستية وأنواعا من الصواريخ بقوة تدميرية أكبر ودقة أعلى