عاجل:

مسؤول بحماس: أن المقاتلين في رفح ليسوا محاصرين أبداً

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
أكد المسؤول الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان وليد كيلاني أن المقاتلين في رفح ليسوا محاصرين أبداً وهم متواجدون في أماكن عقدهم القتالية، بينما تجري اتصالات من خلال الوسطاء لعودة هؤلاء إلى خلف الخط الأصفر، حتى لا يكون هناك خرق لعملية اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي اتصال هاتفي مباشر مع قناة العالم الإخبارية أكد وليد كيلاني: نحن نحمل العدو الصهيوني أي اعتداء أو العودة إلى القتال، لأن المقاومة ملتزمة بعملية وقف إطلاق النار، ويجب على الوسطاء توفير الممر الآمن للمقاتلين حتى يكونوا ضمن مناطق الخط الأصفر، لأنه لا يوجد في سياسة المقاومة رفع الراية البيضاء أو الاستسلام.

وشدد على أنه إذا تم الاعتداء على المقاومين الموجودين في منطقة رفح فمن حقهم أن يدافعوا عن أنفسهم وأن يقاتلوا ويكونوا بالمرصاد للعدو الصهيوني، مؤكداً: لأن العدو يريد أن يستسلم المقاتلين، ويريد منهم أن يخضعوا للتحقيق، وهذا غير وارد لدى المقاومة ولا لدى المقاومين في منطقة رفح.

وأوضح كيلاني أن: "المقاتلين ليسوا محاصرين أبداً، إنما المقاتلين موجودين في أماكن عقدهم القتالية، حينما تم وقف إطلاق النار التزموا بعملية وقف إطلاق النار، ولكن العدو الصهيوني حينما لم يعلم أين وجودهم.. هو يعلم في رفح ولكن لا يعلم بالضبط أين هم.. إنما من خلال الوسطاء هناك اتصالات تجري لعودة هؤلاء إلى خلف الخط الأصفر، حتى لا يكون هناك عودة أو خرق لعملية اتفاق وقف إطلاق النار."

وحذر من أن: العدو الصهيوني يريد ابتزاز المقاومة وإخضاعها والقضاء على المقاومين أو استسلامهم وتسليم أسلحتهم وهذا غير ممكن، والمقاومة قالتها بكل وضوح.

وشدد على أن: المقاومة حريصة على تنفيذ المرحلة الأولى بكل حذافيرها، وهي ملتزمة بشهادة الوسطاء الدوليين، لازال هناك أربع أو خمس جثث لدى المقاومة حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وأكد أن: المقاومة تسعى لتنفيذ كافة بنود الاتفاقية الأولى حينما ننتهي من بنود الاتفاقية الأولى يجب على العدو تنفيذ الاتفاقية الثانية، التي توجد بها انسحابات أكبر وإدخال مساعدات أكبر، ولكن حتى هذه اللحظة العدو الصهيوني ما زال يماطل ويراوغ وما زال يدخل بعضا من المساعدات وليس المساعدات التي تم التفاهم عليها.

وخلص إلى القول: لذلك الآن زيارة المبعوثين الأميركيين كوشنر وويتكوف هي لتطبيق المرحلة الأولى بكل حذافيرها والضغط على الجانب الأميركي لتنفيذ هذه الاتفاقية حتى لا يتم العودة إلى القتال مرة أخرى.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

مسؤول بحماس: أن المقاتلين في رفح ليسوا محاصرين أبداً

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
أكد المسؤول الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان وليد كيلاني أن المقاتلين في رفح ليسوا محاصرين أبداً وهم متواجدون في أماكن عقدهم القتالية، بينما تجري اتصالات من خلال الوسطاء لعودة هؤلاء إلى خلف الخط الأصفر، حتى لا يكون هناك خرق لعملية اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي اتصال هاتفي مباشر مع قناة العالم الإخبارية أكد وليد كيلاني: نحن نحمل العدو الصهيوني أي اعتداء أو العودة إلى القتال، لأن المقاومة ملتزمة بعملية وقف إطلاق النار، ويجب على الوسطاء توفير الممر الآمن للمقاتلين حتى يكونوا ضمن مناطق الخط الأصفر، لأنه لا يوجد في سياسة المقاومة رفع الراية البيضاء أو الاستسلام.

وشدد على أنه إذا تم الاعتداء على المقاومين الموجودين في منطقة رفح فمن حقهم أن يدافعوا عن أنفسهم وأن يقاتلوا ويكونوا بالمرصاد للعدو الصهيوني، مؤكداً: لأن العدو يريد أن يستسلم المقاتلين، ويريد منهم أن يخضعوا للتحقيق، وهذا غير وارد لدى المقاومة ولا لدى المقاومين في منطقة رفح.

وأوضح كيلاني أن: "المقاتلين ليسوا محاصرين أبداً، إنما المقاتلين موجودين في أماكن عقدهم القتالية، حينما تم وقف إطلاق النار التزموا بعملية وقف إطلاق النار، ولكن العدو الصهيوني حينما لم يعلم أين وجودهم.. هو يعلم في رفح ولكن لا يعلم بالضبط أين هم.. إنما من خلال الوسطاء هناك اتصالات تجري لعودة هؤلاء إلى خلف الخط الأصفر، حتى لا يكون هناك عودة أو خرق لعملية اتفاق وقف إطلاق النار."

وحذر من أن: العدو الصهيوني يريد ابتزاز المقاومة وإخضاعها والقضاء على المقاومين أو استسلامهم وتسليم أسلحتهم وهذا غير ممكن، والمقاومة قالتها بكل وضوح.

وشدد على أن: المقاومة حريصة على تنفيذ المرحلة الأولى بكل حذافيرها، وهي ملتزمة بشهادة الوسطاء الدوليين، لازال هناك أربع أو خمس جثث لدى المقاومة حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وأكد أن: المقاومة تسعى لتنفيذ كافة بنود الاتفاقية الأولى حينما ننتهي من بنود الاتفاقية الأولى يجب على العدو تنفيذ الاتفاقية الثانية، التي توجد بها انسحابات أكبر وإدخال مساعدات أكبر، ولكن حتى هذه اللحظة العدو الصهيوني ما زال يماطل ويراوغ وما زال يدخل بعضا من المساعدات وليس المساعدات التي تم التفاهم عليها.

وخلص إلى القول: لذلك الآن زيارة المبعوثين الأميركيين كوشنر وويتكوف هي لتطبيق المرحلة الأولى بكل حذافيرها والضغط على الجانب الأميركي لتنفيذ هذه الاتفاقية حتى لا يتم العودة إلى القتال مرة أخرى.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الهلال الاحمر الايراني: 1975 وحدة سكنية و4511 وحدة تجارية تضررت جراء هجمات العدو


العميد فدوي: توازنات القوة بالمنطقة تغيرت لصالح جبهة المقاومة


"يديعوت أحرونوت": ايران صامدة ولا يمكن التغلب عليها وهذه الحرب كلها والمعاناة التي نتحملها بلا جدوى


بقائي: لا شيء يمكن أن يمنع الحق الأصيل لأي أمة في الدفاع عن نفسها


المقاومة الاسلامية في العراق تنفذ 6 عملياتٍ نوعية استهدفت قواعد اميركية في داخل العراق وخارجه خلال (24) ساعة الماضية


تحرير القدس قريب والانتصار في متناول يد الاحرار والمستضعفين في العالم


فايننشال تايمز: منذ بدء العدوان على إيران.. إدارة ترامب تستهلك مخزونات ذخيرتها الحيوية المقدر لها ان تكفي لعدة سنوات


الصواريخ الايرانية تستهدف مواقع الكيان الصهيوني بدقة عالية


المقاومة العراقية تسقط طائرة امريكية للتزويد بالوقود


عراقجي يعزو سبب رفض مقترحات ايران النووية للجهل التقني لمفاوضي اميركا


الأكثر مشاهدة

المُقاومة الإسلاميّة استهدفت قاعدة حيفا البحريّة وقاعدة طيرة الكرمل في مدينة حيفا المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي على الناقورة وحامول وقوات اليونيفيل تطلق صفارات الإنذار


المُقاومة الإسلاميّة في لبنان تستهدف مقرّ قيادة المنطقة الشماليّة في جيش العدوّ (قاعدة دادو) وقاعدة عين زيتيم شمال صفد المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


صفارات الإنذار تدوي في الجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة


العلاقات العامة لحرس الثورة: الموجة 40 من عمليات الوعد الصادق 4 تم تنفيذها بشكل مشترك مع قوات المقاومة الإسلامية


آية الله السيد السيستاني يهنئ بانتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي


اطلاق الموجة الـ40 من عمليات الوعد الصادق 4


قاليباف: القبة الحديدة الان اصبحت اشبه بالمزحة


طهران: مجزرة مدرسة ميناب جريمة لا تغتفر ولا ينبغي أن تمر دون عقاب


بزشكيان يحدد ثلاثة شروط لإنهاء الحرب: هذا هو السبيل الوحيد


اليمن: لإيران الحق في استهداف القواعد الأمريكية ونقف إلى جانبها