عاجل:

العين الإسرائيلية..

قرار مجلس الأمن.. شرعنة للإحتلال وتمهيد لتهجير غزة!

الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٣٧ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية" الضوء على قرار مجلس الأمن الدولي بشأن غزة، وزيارة وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان إلى البيت الأبيض، والخلافات الداخلية في الكيان الإسرائيلي، وهي من الموضوعات التي استحوذت على تعليقات واسعة في الإعلام العبري.

وفيما يتعلق بتقييم صدور قرار مجلس الأمن الدولي بشأن قطاع غزة في وقت متأخر من الليلة الماضية، والذي تبنّى المشروع الأمريكي، أكّد الكاتب السياسي محمد علوش أن المشروع الأمريكي–الإسرائيلي الخاص بغزة كان مشروعاً واضحاً، وكان العنوان الأساسي لتطبيق هذا المشروع هو الحرب العسكرية؛ حرب الإبادة التي قامت بها إسرائيل. وعندما وصلت إسرائيل إلى نقطة لم تعد تتمكن من خلالها—عبر الحرب العسكرية المباشرة—من تحقيق أي تقدّم في هذا المشروع من جهة، ومن جهة أخرى أصبحت تسجّل خسائر على مستوى الرأي العام العالمي وعلى مستوى دعم الدول التي كانت تحظى به، اتُّخذ القرار بوقف الحرب العسكرية والانتقال إلى نوع آخر من الحروب لاستكمال المشروع.

ونوّه علوش إلى أن هذا القرار لا يأتي إلا في هذا السياق: سياق إنهاء الحرب في مدينة غزة كما كنا نعهدها سابقاً، والوصول إلى ترتيبات جديدة في غزة تشمل تهجير الفلسطينيين مستقبلاً. هذا الأمر قد بدأ بالفعل من خلال بعض الجمعيات والمنظمات داخل غزة، وصولاً إلى ما يعتقد أنه سيكون مشروعاً إسرائيلياً لضمّ غزة بشكل كامل، كما يعمل على ضمّ الضفة الغربية وإنهاء أي شيء اسمه أرض فلسطينية، ناهيك عن دولة فلسطينية.

ولفت علوش إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي نصّ في بعض بنوده على ضرورة إعادة الإعمار في قطاع غزة، لكنه لم يشر أصلاً إلى منع تهجير سكان القطاع. في الجنوب اللبناني، اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُقرّ منذ عام تقريباً نصّ على إعادة الإعمار وعلى عودة الجنوبيين إلى كامل أراضيهم في الجنوب. وبعد عام، ما زال التنفيذ غير محقق، مؤكداً أن المشروع أكبر من ذلك.



شاهد أيضا.. قيادي بحماس يحذّر من خطر إنتداب دولي جديد على غزة!

وحول آليات تطبيق هذا القرار من الجانب الإسرائيلي في قطاع غزة، نوّه علوش إلى أن هذا القرار هو الشقّ التنفيذي للخطة التي وضعها الأمريكيون لمستقبل غزة. هذا القرار يهدف إلى شرعنة الاحتلال الإسرائيلي، وشرعنة وجود قوة دولية تعمل على نزع سلاح حركة حماس والمقاومة. كما يشرعن إعادة إعمار جزء من غزة وعدم إعادة إعمار جزء آخر بحجة وجود مقاومة مسلّحة.

ورأى أن الهدف الأساسي هو وجود إدارة دولية—قوة دولية—لإدارة هذا القطاع ونزع سلاح حركة حماس والمقاومة.

وفيما يتعلق بموضوع التهجير، أوضح علوش أن التهجير قد بدأ بالفعل. ولا نتحدث عن احتمالات، بل عن جمعيات ومنظمات دولية تعمل اليوم تحت غطاء أممي وإنساني في مدينة غزة، وتعمل على نقل فلسطينيين. منوهاً بأن نقل فرد من العائلة يمهّد الطريق لنقل العائلة كاملة. هذا ما يسمى بالتهجير الناعم، إذ يتم بهدوء وفي ظل غياب أي مقاومة فعلية. يضعون أمام الفلسطيني هذا الخيار، وأعتقد أن فلسطينيين كثيرين اليوم، بعد معاناة سنتين من هذه الحرب، قد لا يجدون بديلاً سوى الهروب من هذا القطاع.

وحول مدى كفاية الضمانات الأمريكية والمصرية للوقوف بوجه الاحتلال الإسرائيلي، لفت علوش إلى أن بيان حركة حماس واضح برفض هذا القرار، وبالتالي فهم يعتقدون أن هذا القرار يخفي مشروعاً لإنهاء المقاومة وتهجير الفلسطينيين. إنهاء المقاومة يعني إنهاء أي حق من الحقوق الفلسطينية القليلة التي كانوا يحصلون عليها في غزة، وبالتالي لن تعود هناك إمكانية لأي قوة قادرة على البقاء في هذا القطاع.

وحول قدرة حركة حماس على مواجهة ورفض تنفيذ هذا القرار الدولي بشأن غزة، أشار علوش إلى أن حركة حماس قادرة على الصمود بقدر ما نحن قادرون على الصمود. علينا أن نتحمّل هذه المرحلة الصعبة وأن نصمد أمام الضربات المتعددة—لا خيار أمامنا سوى الصمود.

ونوّه علوش إلى أن ما يصعّب الموضوع أكثر في غزة هو التخلي العربي الكامل عن حركة حماس، ونتحدث هنا عن القوى العربية التي كانت ترعى هذه الحركة بشكل أو بآخر حتى اليوم. هناك اليوم موافقة كاملة من هذه الدول على خطة ترامب وعلى هذا الشق التنفيذي منها. هذا يصعّب عمل حركة حماس، لكن الخيارات أمام هذه الحركة محدودة جداً: إن قررت البقاء، عليها أن تصمد، وإن لم تصمد فهي على طريق الزوال من هذا القطاع.

وتطرّق البرنامج إلى قرار مجلس الأمن الدولي الذي تبنّى خطة دونالد ترامب بشأن قطاع غزة لم يلقَ الترحيب الكامل في الإعلام العبري، الذي نقل تحفظات تتعلق بتمهيد المسار لإقامة دولة فلسطينية بحسب نصّ هذا القرار. كما بحث البرنامج فيما رآه الإعلام العبري من أن قرار مجلس الأمن الدولي ينص على مسار صعب ومعقد لإقامة الدولة الفلسطينية.

ضيف البرنامج:

- الكاتب السياسي محمدعلوش

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

العين الإسرائيلية..

قرار مجلس الأمن.. شرعنة للإحتلال وتمهيد لتهجير غزة!

الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٣٧ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية" الضوء على قرار مجلس الأمن الدولي بشأن غزة، وزيارة وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان إلى البيت الأبيض، والخلافات الداخلية في الكيان الإسرائيلي، وهي من الموضوعات التي استحوذت على تعليقات واسعة في الإعلام العبري.

وفيما يتعلق بتقييم صدور قرار مجلس الأمن الدولي بشأن قطاع غزة في وقت متأخر من الليلة الماضية، والذي تبنّى المشروع الأمريكي، أكّد الكاتب السياسي محمد علوش أن المشروع الأمريكي–الإسرائيلي الخاص بغزة كان مشروعاً واضحاً، وكان العنوان الأساسي لتطبيق هذا المشروع هو الحرب العسكرية؛ حرب الإبادة التي قامت بها إسرائيل. وعندما وصلت إسرائيل إلى نقطة لم تعد تتمكن من خلالها—عبر الحرب العسكرية المباشرة—من تحقيق أي تقدّم في هذا المشروع من جهة، ومن جهة أخرى أصبحت تسجّل خسائر على مستوى الرأي العام العالمي وعلى مستوى دعم الدول التي كانت تحظى به، اتُّخذ القرار بوقف الحرب العسكرية والانتقال إلى نوع آخر من الحروب لاستكمال المشروع.

ونوّه علوش إلى أن هذا القرار لا يأتي إلا في هذا السياق: سياق إنهاء الحرب في مدينة غزة كما كنا نعهدها سابقاً، والوصول إلى ترتيبات جديدة في غزة تشمل تهجير الفلسطينيين مستقبلاً. هذا الأمر قد بدأ بالفعل من خلال بعض الجمعيات والمنظمات داخل غزة، وصولاً إلى ما يعتقد أنه سيكون مشروعاً إسرائيلياً لضمّ غزة بشكل كامل، كما يعمل على ضمّ الضفة الغربية وإنهاء أي شيء اسمه أرض فلسطينية، ناهيك عن دولة فلسطينية.

ولفت علوش إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي نصّ في بعض بنوده على ضرورة إعادة الإعمار في قطاع غزة، لكنه لم يشر أصلاً إلى منع تهجير سكان القطاع. في الجنوب اللبناني، اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُقرّ منذ عام تقريباً نصّ على إعادة الإعمار وعلى عودة الجنوبيين إلى كامل أراضيهم في الجنوب. وبعد عام، ما زال التنفيذ غير محقق، مؤكداً أن المشروع أكبر من ذلك.



شاهد أيضا.. قيادي بحماس يحذّر من خطر إنتداب دولي جديد على غزة!

وحول آليات تطبيق هذا القرار من الجانب الإسرائيلي في قطاع غزة، نوّه علوش إلى أن هذا القرار هو الشقّ التنفيذي للخطة التي وضعها الأمريكيون لمستقبل غزة. هذا القرار يهدف إلى شرعنة الاحتلال الإسرائيلي، وشرعنة وجود قوة دولية تعمل على نزع سلاح حركة حماس والمقاومة. كما يشرعن إعادة إعمار جزء من غزة وعدم إعادة إعمار جزء آخر بحجة وجود مقاومة مسلّحة.

ورأى أن الهدف الأساسي هو وجود إدارة دولية—قوة دولية—لإدارة هذا القطاع ونزع سلاح حركة حماس والمقاومة.

وفيما يتعلق بموضوع التهجير، أوضح علوش أن التهجير قد بدأ بالفعل. ولا نتحدث عن احتمالات، بل عن جمعيات ومنظمات دولية تعمل اليوم تحت غطاء أممي وإنساني في مدينة غزة، وتعمل على نقل فلسطينيين. منوهاً بأن نقل فرد من العائلة يمهّد الطريق لنقل العائلة كاملة. هذا ما يسمى بالتهجير الناعم، إذ يتم بهدوء وفي ظل غياب أي مقاومة فعلية. يضعون أمام الفلسطيني هذا الخيار، وأعتقد أن فلسطينيين كثيرين اليوم، بعد معاناة سنتين من هذه الحرب، قد لا يجدون بديلاً سوى الهروب من هذا القطاع.

وحول مدى كفاية الضمانات الأمريكية والمصرية للوقوف بوجه الاحتلال الإسرائيلي، لفت علوش إلى أن بيان حركة حماس واضح برفض هذا القرار، وبالتالي فهم يعتقدون أن هذا القرار يخفي مشروعاً لإنهاء المقاومة وتهجير الفلسطينيين. إنهاء المقاومة يعني إنهاء أي حق من الحقوق الفلسطينية القليلة التي كانوا يحصلون عليها في غزة، وبالتالي لن تعود هناك إمكانية لأي قوة قادرة على البقاء في هذا القطاع.

وحول قدرة حركة حماس على مواجهة ورفض تنفيذ هذا القرار الدولي بشأن غزة، أشار علوش إلى أن حركة حماس قادرة على الصمود بقدر ما نحن قادرون على الصمود. علينا أن نتحمّل هذه المرحلة الصعبة وأن نصمد أمام الضربات المتعددة—لا خيار أمامنا سوى الصمود.

ونوّه علوش إلى أن ما يصعّب الموضوع أكثر في غزة هو التخلي العربي الكامل عن حركة حماس، ونتحدث هنا عن القوى العربية التي كانت ترعى هذه الحركة بشكل أو بآخر حتى اليوم. هناك اليوم موافقة كاملة من هذه الدول على خطة ترامب وعلى هذا الشق التنفيذي منها. هذا يصعّب عمل حركة حماس، لكن الخيارات أمام هذه الحركة محدودة جداً: إن قررت البقاء، عليها أن تصمد، وإن لم تصمد فهي على طريق الزوال من هذا القطاع.

وتطرّق البرنامج إلى قرار مجلس الأمن الدولي الذي تبنّى خطة دونالد ترامب بشأن قطاع غزة لم يلقَ الترحيب الكامل في الإعلام العبري، الذي نقل تحفظات تتعلق بتمهيد المسار لإقامة دولة فلسطينية بحسب نصّ هذا القرار. كما بحث البرنامج فيما رآه الإعلام العبري من أن قرار مجلس الأمن الدولي ينص على مسار صعب ومعقد لإقامة الدولة الفلسطينية.

ضيف البرنامج:

- الكاتب السياسي محمدعلوش

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

مسيرة يوم القدس العالمي في طهران.. رفض دائم للمحور الصهيواميركي منذ 47 عاما


مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي استهدف فجر اليوم الجسر الواصل بين ضفتي نهر الليطاني في بلدة الزرارية ما أدى إلى تدميره بالكامل


رئيس الهلال الاحمر الايراني: 1975 وحدة سكنية و4511 وحدة تجارية تضررت جراء هجمات العدو


العميد فدوي: توازنات القوة بالمنطقة تغيرت لصالح جبهة المقاومة


"يديعوت أحرونوت": ايران صامدة ولا يمكن التغلب عليها وهذه الحرب كلها والمعاناة التي نتحملها بلا جدوى


بقائي: لا شيء يمكن أن يمنع الحق الأصيل لأي أمة في الدفاع عن نفسها


المقاومة الاسلامية في العراق تنفذ 6 عملياتٍ نوعية استهدفت قواعد اميركية في داخل العراق وخارجه خلال (24) ساعة الماضية


تحرير القدس قريب والانتصار في متناول يد الاحرار والمستضعفين في العالم


فايننشال تايمز: منذ بدء العدوان على إيران.. إدارة ترامب تستهلك مخزونات ذخيرتها الحيوية المقدر لها ان تكفي لعدة سنوات


الصواريخ الايرانية تستهدف مواقع الكيان الصهيوني بدقة عالية


الأكثر مشاهدة

المُقاومة الإسلاميّة استهدفت قاعدة حيفا البحريّة وقاعدة طيرة الكرمل في مدينة حيفا المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي على الناقورة وحامول وقوات اليونيفيل تطلق صفارات الإنذار


المُقاومة الإسلاميّة في لبنان تستهدف مقرّ قيادة المنطقة الشماليّة في جيش العدوّ (قاعدة دادو) وقاعدة عين زيتيم شمال صفد المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


صفارات الإنذار تدوي في الجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة


العلاقات العامة لحرس الثورة: الموجة 40 من عمليات الوعد الصادق 4 تم تنفيذها بشكل مشترك مع قوات المقاومة الإسلامية


آية الله السيد السيستاني يهنئ بانتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي


اطلاق الموجة الـ40 من عمليات الوعد الصادق 4


قاليباف: القبة الحديدة الان اصبحت اشبه بالمزحة


طهران: مجزرة مدرسة ميناب جريمة لا تغتفر ولا ينبغي أن تمر دون عقاب


بزشكيان يحدد ثلاثة شروط لإنهاء الحرب: هذا هو السبيل الوحيد


اليمن: لإيران الحق في استهداف القواعد الأمريكية ونقف إلى جانبها