عاجل:

اشتباكات عنيفة وأعمال اغتيال تهز مناطق متعددة في سوريا

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٩ بتوقيت غرينتش
وسط فلتان أمني متصاعد واشتداد الجرائم والاغتيالات، تتسع رقعة العنف من حمص إلى السويداء وصولا إلى دمشق، حيث تتكرر الهجمات والاشتباكات وتتصاعد مؤشرات الانهيار في مختلف المناطق.

تصاعد خطير في أعمال العنف شهده ريف حمص الغربي، أبرزه الهجوم المسلح على قرية أم حارتين، والذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 4 آخرين بعد أن اقتحم مسلح صالة ألعاب وأطلق النار عشوائيا على الموجودين. ويأتي ذلك بعد حادثة مشابهة قبل نحو شهر واحد في قرية عناز، راح ضحيتها 3 شبان إثر إطلاق نار نفذه مجهولون.

اقرأ ايضا.. سوريا.. انفجار يهز منطقة المزة بدمشق وأنباء عن إصابات

هذا الانفلات الأمني يتزامن مع اضطرابات اجتماعية واقتصادية حادة منذ سقوط حكومة الأسد قبل عام واحد، حيث تعرضت قرى في ريف حمص الغربي إلى حملة أمنية استهدفت قرى حديدة وبعيّون والناعسة والمشرفة، يعيش فيها أبناء الطائفة العلوية الذين امتنع كثير منهم عن مغادرة منازلهم خشية الاعتقال والتعنيف على خلفية طائفية من قبل عناصر تابعة للجولاني.

وفي الجنوب، انفجرت جبهة السويداء مجددا، حيث استهدفت القوات التابعة للجولاني محيط بلدة المجدل برشاشات من عيار 23 انطلاقا من مواقعها في المزرعة.

وتطورت الأحداث إلى اشتباكات عنيفة ليلاً بين قوات الجولاني مدعومة بالفصائل الرديفة من جهة، وعناصر محلية من جهة أخرى، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وقطع الكهرباء بالكامل عن عدة بلدات. كما شهدت المنطقة تبادلا لقذائف الهاون واشتباكات امتدت إلى محاور متعددة شمال وغرب المحافظة.

وفي السياق نفسه، أكدت القناة الرابعة عشرة العبرية أن الكيان لن ينسحب من الأراضي السورية التي أحتلها بعد سقوط نظام الأسد، بما في ذلك قمة جبل الشيخ والمواقع القريبة من دمشق، مؤكدة وجود الكثير من المصالح في سوريا، ومشيرة إلى أنّ الكيان لن يكون من الذين يدفعون الثمن.

ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع الهجوم الصاروخي على حي المزة بدمشق بصاروخي كاتيوشا، في مؤشر إلى اتساع رقعة الاشتباك جنوبا، مع رفض تل أبيب أي تغيير في معادلة وجودها العسكري داخل سوريا.

0% ...

اشتباكات عنيفة وأعمال اغتيال تهز مناطق متعددة في سوريا

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٩ بتوقيت غرينتش
وسط فلتان أمني متصاعد واشتداد الجرائم والاغتيالات، تتسع رقعة العنف من حمص إلى السويداء وصولا إلى دمشق، حيث تتكرر الهجمات والاشتباكات وتتصاعد مؤشرات الانهيار في مختلف المناطق.

تصاعد خطير في أعمال العنف شهده ريف حمص الغربي، أبرزه الهجوم المسلح على قرية أم حارتين، والذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 4 آخرين بعد أن اقتحم مسلح صالة ألعاب وأطلق النار عشوائيا على الموجودين. ويأتي ذلك بعد حادثة مشابهة قبل نحو شهر واحد في قرية عناز، راح ضحيتها 3 شبان إثر إطلاق نار نفذه مجهولون.

اقرأ ايضا.. سوريا.. انفجار يهز منطقة المزة بدمشق وأنباء عن إصابات

هذا الانفلات الأمني يتزامن مع اضطرابات اجتماعية واقتصادية حادة منذ سقوط حكومة الأسد قبل عام واحد، حيث تعرضت قرى في ريف حمص الغربي إلى حملة أمنية استهدفت قرى حديدة وبعيّون والناعسة والمشرفة، يعيش فيها أبناء الطائفة العلوية الذين امتنع كثير منهم عن مغادرة منازلهم خشية الاعتقال والتعنيف على خلفية طائفية من قبل عناصر تابعة للجولاني.

وفي الجنوب، انفجرت جبهة السويداء مجددا، حيث استهدفت القوات التابعة للجولاني محيط بلدة المجدل برشاشات من عيار 23 انطلاقا من مواقعها في المزرعة.

وتطورت الأحداث إلى اشتباكات عنيفة ليلاً بين قوات الجولاني مدعومة بالفصائل الرديفة من جهة، وعناصر محلية من جهة أخرى، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وقطع الكهرباء بالكامل عن عدة بلدات. كما شهدت المنطقة تبادلا لقذائف الهاون واشتباكات امتدت إلى محاور متعددة شمال وغرب المحافظة.

وفي السياق نفسه، أكدت القناة الرابعة عشرة العبرية أن الكيان لن ينسحب من الأراضي السورية التي أحتلها بعد سقوط نظام الأسد، بما في ذلك قمة جبل الشيخ والمواقع القريبة من دمشق، مؤكدة وجود الكثير من المصالح في سوريا، ومشيرة إلى أنّ الكيان لن يكون من الذين يدفعون الثمن.

ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع الهجوم الصاروخي على حي المزة بدمشق بصاروخي كاتيوشا، في مؤشر إلى اتساع رقعة الاشتباك جنوبا، مع رفض تل أبيب أي تغيير في معادلة وجودها العسكري داخل سوريا.

0% ...

آخرالاخبار

صفارات الإنذار تدوي في الجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة


المُقاومة الإسلاميّة في لبنان تستهدف مقرّ قيادة المنطقة الشماليّة في جيش العدوّ (قاعدة دادو) وقاعدة عين زيتيم شمال صفد المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي على الناقورة وحامول وقوات اليونيفيل تطلق صفارات الإنذار


المُقاومة الإسلاميّة استهدفت قاعدة حيفا البحريّة وقاعدة طيرة الكرمل في مدينة حيفا المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال تقصف الناقورة ووادي حامول في جنوب لبنان


بزشكيان يؤكد لسلطان عُمان احترام الجوار مع رفض أي هجوم ينطلق من أراضيهم


العميد فدوي: لدينا صواريخ تُطلق من تحت الماء سرعتها 100 متر في الثانية


تشييع مهيب لجثامين القادة العسكريين الذين ارتقوا في العدوان الصهيوأمريكي على إيران


محاور: الحرب الناعمة بين السلم والحرب


حين يتكسّر وهم التفوّق: حرب آذار 2026 في لبنان بين صمود الميدان وتحولات المنطقة