عاجل:

نوافذ..

الاعلام المقاوم في عامين من الحرب

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٤٢ بتوقيت غرينتش
فتحت برنامج نوافذ في هذه الحلقة النافذة على الاعلام المقاوم في حرب غزة وما اذا كان اداؤة يرتقي لمستوى الحدث.

في ساحات الحرب لا تقاس المعارك بالرصاص والقذائف فقط، بل تحسم ايضا في ميادين الصورة والكلمة.

عامان من العدوان لم يكن الاعلام المقاوم في غزة مجرد ناقل للوقائع بل كان سلاحا ذا فعالية وعينا لا تنام وقلما ينزف الحقيقة رغم الغام الحصار والاستهداف.

وسط زوابع الدمار وقذائف الموت وقف الاعلاميون الفلسطينيون كالجنود المجهولين يواجهون آلة الاحتلال الاعلامية بقوة الاصرار على نقل الحقيقة وكشف الاكاذيب والتضليل ورسم صورة المقاومة التي لم تحطمها الحروب بل زاد حضورها اشراقا في كل خبر وعند كل صورة ونبضة بث.

اقرأ ايضا.. 'مراسلون بلا حدود' تشتكي مجددا على الاحتلال أمام الجنائية الدولية

امتد صوت الاعلام الى ما هو ابعد من غزة بل هو ابعد من الاقليم متحديا الضجيج الاعلامي الرسمي يحكي قصة القضية من عمق الجراح الواقعية ويخترق الاسوار النفسية التي بناها الاحتلال في المجتمعات العربية لاكثر من اربعة او خمسة عقود.

وبينما كان الاعلام الحركي لحركة حماس يمارس حربا نفسية دقيقة مستغلا ثغرات ضعف الخصم لم يكن الاعلاميون ناقلين للخبر فقط بل كانوا خط المواجهة الامامي في معركة الوعي والارادة.

في الحلقة نتوقف عند صمود هؤلاء الاعلاميين الذين دفعوا اغلى الاثمان، شهداء حملوا الكاميرا والقلم لم يسقطوا الا ليبقى صوت المقاومة عاليا وصوت المعاناة التي قدمها الشعب الفلسطيني او مر بها في عامين من الابادة الجماعية.

ولمناقشة هذا الموضوع إستضافت هذه الحلقة من برنامج "نوافذ" الأكاديمي والباحث السياسي د. علي شكر والاعلامي والكاتب السياسي إلياس المر والكاتب والباحث السياسي د. حسن الدر.

للمزيد اليكم الفيديو المرفق..

0% ...

نوافذ..

الاعلام المقاوم في عامين من الحرب

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٤٢ بتوقيت غرينتش
فتحت برنامج نوافذ في هذه الحلقة النافذة على الاعلام المقاوم في حرب غزة وما اذا كان اداؤة يرتقي لمستوى الحدث.

في ساحات الحرب لا تقاس المعارك بالرصاص والقذائف فقط، بل تحسم ايضا في ميادين الصورة والكلمة.

عامان من العدوان لم يكن الاعلام المقاوم في غزة مجرد ناقل للوقائع بل كان سلاحا ذا فعالية وعينا لا تنام وقلما ينزف الحقيقة رغم الغام الحصار والاستهداف.

وسط زوابع الدمار وقذائف الموت وقف الاعلاميون الفلسطينيون كالجنود المجهولين يواجهون آلة الاحتلال الاعلامية بقوة الاصرار على نقل الحقيقة وكشف الاكاذيب والتضليل ورسم صورة المقاومة التي لم تحطمها الحروب بل زاد حضورها اشراقا في كل خبر وعند كل صورة ونبضة بث.

اقرأ ايضا.. 'مراسلون بلا حدود' تشتكي مجددا على الاحتلال أمام الجنائية الدولية

امتد صوت الاعلام الى ما هو ابعد من غزة بل هو ابعد من الاقليم متحديا الضجيج الاعلامي الرسمي يحكي قصة القضية من عمق الجراح الواقعية ويخترق الاسوار النفسية التي بناها الاحتلال في المجتمعات العربية لاكثر من اربعة او خمسة عقود.

وبينما كان الاعلام الحركي لحركة حماس يمارس حربا نفسية دقيقة مستغلا ثغرات ضعف الخصم لم يكن الاعلاميون ناقلين للخبر فقط بل كانوا خط المواجهة الامامي في معركة الوعي والارادة.

في الحلقة نتوقف عند صمود هؤلاء الاعلاميين الذين دفعوا اغلى الاثمان، شهداء حملوا الكاميرا والقلم لم يسقطوا الا ليبقى صوت المقاومة عاليا وصوت المعاناة التي قدمها الشعب الفلسطيني او مر بها في عامين من الابادة الجماعية.

ولمناقشة هذا الموضوع إستضافت هذه الحلقة من برنامج "نوافذ" الأكاديمي والباحث السياسي د. علي شكر والاعلامي والكاتب السياسي إلياس المر والكاتب والباحث السياسي د. حسن الدر.

للمزيد اليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

ترامب يتحدث عن "السلام العالمي" وغزة تئن تحت الحرب والحصار


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يشن غارة على منطقة الشعرة في البقاع شرقي لبنان


شهادات مروّعة عن قتل واغتصاب وتجويع ممنهج استهدف عرقاً بأكمله!


طهران تؤكد تنامي جاهزيتها العسكرية مقارنة بحرب الـ12 يوما


الحشد الشعبي: الإطاحة بإرهابي بارز في سهل نينوى كان يعمل بما "يعرف بالمعسكرات الخاصة لتنظيم داعش الإرهابي


شاهد..حريق في خزان نفط بغرب روسيا إثر هجوم أوكراني


كاميرا العالم توثّق رمضان غزة... حين يصبح الصمود عبادة!


عدوان صهيوني جديد على الجنوب اللبناني وصمت رسمي يثير التساؤلات!!


تقرير يكشف ارتباطات أمنية إسرائيلية بمبنى أقام فيه إبستين وباراك


مع حلول شهر رمضان المبارك..الامام الخامئني يرعى محفل الأنس بالقرآن (بالصور)