وفي كلمته خلال افتتاح الاجتماع، بحضور عدد من القادة والوزراء الممثلين لدولهم، وصف ترامب المناسبة بأنها "يوم كبير"، مشيرًا إلى أن معظم قادة العالم وافقوا على الانضمام إلى المجلس، فيما ألمح إلى أن بعض القادة "لا ترغب" واشنطن في مشاركتهم، وأن آخرين سيلتحقون بالمجلس لاحقًا رغم تحفظاتهم المعلنة.
غير أن تصريحات ترامب بشأن السلام العالمي تزامنت مع استمرار الانتقادات لسياسات إدارته تجاه قطاع غزة، حيث اعتبر أن غزة "مكان معقد للغاية"، مدعيا بالعمل من أجل "ضمان مستقبل أفضل لشعب غزة وللشرق الأوسط والعالم" حسب تعبيره.
كما أشار إلى تعهد عدة دول بتمويل عملية إعادة إعمار القطاع، معلنًا أن أكثر من 7 مليارات دولار جرى التبرع بها لجهود الإغاثة.
في المقابل، يرى منتقدون أن الحديث عن السلام وإعادة الإعمار يتناقض مع الدعم السياسي والعسكري الأميركي المستمر لكيان الاحتلال الإسرائيلي، والذي أسهم في إطالة أمد الحرب وتعميق الكارثة الإنسانية في غزة. ويعتبرون أن أي مسار جاد نحو الاستقرار يتطلب تغييرًا حقيقيًا في النهج الأميركي، والضغط لوقف إطلاق النار بشكل دائم، ورفع القيود المفروضة على القطاع، بدل الاكتفاء بوعود التمويل وإعادة الإعمار.
مفاوضات جيدة تجري حاليًا مع طهران
وفي الشان الايراني، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن مفاوضات جيدة تجري حاليًا مع طهران.
وأضاف ترامب، أن الولايات المتحدة يجب أن تتوصل إلى اتفاق ذي مغزى مع إيران.
وبالتزامن مع انعقاد اجتماع ما يُسمّى مجلس السلام بشأن غزة في واشنطن، أكد الرئيس الأميركي أن مفاوضات جيدة تجري مع إيران.
وكرر قوله «سنرى» إلى أين ستتجه إسرائيل وإيران، مضيفًا أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى اتخاذ خطوة إضافية حيال إيران.
كما أعاد الرئيس الأميركي طرح مزاعمه بشأن البرنامج النووي الإيراني، قائلاً: «لدينا أمور مع إيران، ولا يمكنهم امتلاك سلاح نووي، وقد أُبلغوا بذلك».
وأشار إلى أن الصورة ستتضح خلال نحو عشرة أيام مقبلة .