عاجل:

الفصائل الفلسطينية ترفض مشروع القرار الأمريكي المطروح للتصويت

الإثنين ١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٣٣ بتوقيت غرينتش
أكدت الفصائل الفلسطينية رفضها القاطع لأي وصاية أو وجود عسكري أجنبي في قطاع غزة، ورأت في مشروعِ القرار الأمريكي المطروح للتصويت أمام مجلس الأمن الدولي تهديداً للسيادة الوطنية.

غزة أمام منعطف سياسي حاسم، مع اشتداد الحراك الدولي وتزاحم المبادرات التي تحاول رسم مستقبل القطاع تحت مسميات متعددة. وفي خضم هذا المشهد المتقلب، تتقدم مشاريع أميركية تهدف لإعادة رسم مستقبل غزة السياسي والأمني، مقابل مواقف فلسطينية تتمسك بالسيادة.

في هذا السياق، أكدت الفصائل والقوى الفلسطينية رفضها التام لأي وجود عسكري أجنبي أو قواعد دولية داخل غزة، معتبرة أن مشروع القرار الأميركي المطروح في مجلس الأمن يشكل تهديدا مباشراً للسيادة الوطنية، ويمهد لهيمنة خارجية على القرار الفلسطيني.

وأوضحت الفصائل أن المشروع الأميركي يحول إدارة القطاع وإعادة الإعمار إلى جهة دولية غير وطنية، بما يجرد الفلسطينيين من حقهم في إدارة شؤونهم الداخلية، ويؤسس لقوة دولية تسعى الی فرض وصاية سياسية وأمنية على غزة. كما شددت على أن أي جهد إنساني لابد أن يدار عبر المؤسسات الفلسطينية المختصة بإشراف الأمم المتحدة، مشددة على رفضها لأي بند يستهدف نزع سلاح غزة أو المساس بحق الشعب الفلسطيني في المقاومة.

وفي موقف متقدم، اعتبرت حركة حماس أن تعديلات المشروع الأميركي لا تخدم استقرار القطاع، محذرة من استبدال الاحتلال بوصاية جديدة عبر تدخلات تطال الحوكمة والأمن الداخلي. وأكدت الحركة أن البديل هو قرار أممي واضح يعزز وقف إطلاق النار ويحدد مهمة أي قوة دولية بالفصل بين الاحتلال والمدنيين وضمان تثبيت الهدنة.

أما تفاصيل المشروع الأميركي، فتشير إلى نشر 'قوة استقرار دولية' تتولى إدارة القطاع مؤقتاً، وإلى إنشاء 'مجلس سلام' برئاسة دونالد ترامب لإدارة غزة حتى نهاية 2027، مع تضمين بند يتحدث عن مسار نحو دولة فلسطينية بعد إصلاحات داخل السلطة الفلسطينية.

وبينما تمارس واشنطن ضغوطاً لتسويق القرار، ترى جهات سياسية إسرائيلية أن بعض بنوده غير ملائمة لتل أبيب، خاصة ما يتعلق بذكر الدولة الفلسطينية وعدم منح الكيان الإسرائيلي حق الاعتراض على الدول المشاركة في القوة الدولية.

ومع اقتراب التصويت في مجلس الأمن، يبقى المشهد في غزة معلقاً بين المشروع الأميركي المقدم، والرفض الفلسطيني الواسع، وضبابية الموقف الإسرائيلي.

شاهد ايضاً.. تباين داخل الأمم المتحدة حيال المشروع الأمريكي بشأن غزة

0% ...

الفصائل الفلسطينية ترفض مشروع القرار الأمريكي المطروح للتصويت

الإثنين ١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٣٣ بتوقيت غرينتش
أكدت الفصائل الفلسطينية رفضها القاطع لأي وصاية أو وجود عسكري أجنبي في قطاع غزة، ورأت في مشروعِ القرار الأمريكي المطروح للتصويت أمام مجلس الأمن الدولي تهديداً للسيادة الوطنية.

غزة أمام منعطف سياسي حاسم، مع اشتداد الحراك الدولي وتزاحم المبادرات التي تحاول رسم مستقبل القطاع تحت مسميات متعددة. وفي خضم هذا المشهد المتقلب، تتقدم مشاريع أميركية تهدف لإعادة رسم مستقبل غزة السياسي والأمني، مقابل مواقف فلسطينية تتمسك بالسيادة.

في هذا السياق، أكدت الفصائل والقوى الفلسطينية رفضها التام لأي وجود عسكري أجنبي أو قواعد دولية داخل غزة، معتبرة أن مشروع القرار الأميركي المطروح في مجلس الأمن يشكل تهديدا مباشراً للسيادة الوطنية، ويمهد لهيمنة خارجية على القرار الفلسطيني.

وأوضحت الفصائل أن المشروع الأميركي يحول إدارة القطاع وإعادة الإعمار إلى جهة دولية غير وطنية، بما يجرد الفلسطينيين من حقهم في إدارة شؤونهم الداخلية، ويؤسس لقوة دولية تسعى الی فرض وصاية سياسية وأمنية على غزة. كما شددت على أن أي جهد إنساني لابد أن يدار عبر المؤسسات الفلسطينية المختصة بإشراف الأمم المتحدة، مشددة على رفضها لأي بند يستهدف نزع سلاح غزة أو المساس بحق الشعب الفلسطيني في المقاومة.

وفي موقف متقدم، اعتبرت حركة حماس أن تعديلات المشروع الأميركي لا تخدم استقرار القطاع، محذرة من استبدال الاحتلال بوصاية جديدة عبر تدخلات تطال الحوكمة والأمن الداخلي. وأكدت الحركة أن البديل هو قرار أممي واضح يعزز وقف إطلاق النار ويحدد مهمة أي قوة دولية بالفصل بين الاحتلال والمدنيين وضمان تثبيت الهدنة.

أما تفاصيل المشروع الأميركي، فتشير إلى نشر 'قوة استقرار دولية' تتولى إدارة القطاع مؤقتاً، وإلى إنشاء 'مجلس سلام' برئاسة دونالد ترامب لإدارة غزة حتى نهاية 2027، مع تضمين بند يتحدث عن مسار نحو دولة فلسطينية بعد إصلاحات داخل السلطة الفلسطينية.

وبينما تمارس واشنطن ضغوطاً لتسويق القرار، ترى جهات سياسية إسرائيلية أن بعض بنوده غير ملائمة لتل أبيب، خاصة ما يتعلق بذكر الدولة الفلسطينية وعدم منح الكيان الإسرائيلي حق الاعتراض على الدول المشاركة في القوة الدولية.

ومع اقتراب التصويت في مجلس الأمن، يبقى المشهد في غزة معلقاً بين المشروع الأميركي المقدم، والرفض الفلسطيني الواسع، وضبابية الموقف الإسرائيلي.

شاهد ايضاً.. تباين داخل الأمم المتحدة حيال المشروع الأمريكي بشأن غزة

0% ...

آخرالاخبار

سي إن إن عن مصادر مطلعة: الجيش الأمريكي استخدم ذخائر بقيمة تزيد عن 5 مليارات دولار في أول يومين من العدوان على إيران


إسقاط مسيرة "هيرون TP" للعدو الصهيوني في ضواحي طهران


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا قاعدة "شمشون" غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضيّة


نائب الرئيس الإيراني: نؤمن بحسن الجوار لكن نحن ندافع عن سيادتنا من هجوم نتعرض له


الحرس الثوري الاسلامي يطلق الموجة 34 من عملية الوعد الصادق (4)


إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في "مسكافعام" في إصبع الجليل


على العالم فضح جرائم المعتدين ضد الإرث الحضاري الإنساني المشترك


صادق خرازي: بعد إيران، سيتجه الكيان الصهيوني نحو السعودية والإمارات وتركيا


نيويورك تايمز: ترامب يكرر خطأ "جيمي كارتر" بشأن إيران والنفط


الصين تذكر ترامب بأهمية الالتزام بمبدأ عدم التدخل بشؤون الدول الداخلية


الأكثر مشاهدة

104 شهداء و32 جريحا من البحارة الايرانيين في جريمة الهجوم على مدمرة دنا


إيران: إستخدام بريطانيا لمصطلح "حق الدفاع المشروع" يفتقر إلى أساس قانوني


بزشكيان: لا علاقة لايران بالحادثة المتعلقة بالقصف الجوي لنخجوان


الرئيس الإيراني یؤكد لنظيره الأذربيجاني أن حادثة القصف الجوي على نخجوان لا علاقة لها بإيران ويشدد على أنه سيتم التحقيق في هذه الحادثة


صواريخ الجيل الجديد تفتتح الموجة 29 من عملية الوعد الصادق 4


آيةالله السيدمجتبى خامنئي قائدا جديدا للجمهورية الاسلامية


من هو آيةالله السيدمجتبى خامنئي؟


مجلس الخبراء ينتخب آيةالله السيدمجتبى خامنئي قائداً جديداً للثورة الإسلامية في إيران


لاريجاني: عملية اختيار القائد مجتبى خامنئي كانت شفافة وقانونية وجاءت ردا على حملات التشويه السلبية


قاليباف: قرار انتخاب القائد مجتبى خامنئي بدد آخر آمال أعداء إيران


بزشكيان: إنتخاب آيةالله السيدمجتبى خامنئي يبشّر ببدء مرحلة جديدة من العزة والقدرة