عاجل:

كيف تفاعل الشارع في غزة مع مشروع القرار الأميركي في مجلس الأمن؟

الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:١١ بتوقيت غرينتش
رصد مراسل قناة العالم، محمد البلبيسي، آخر الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وردود فعل الشارع الغزي حول اعتماد مشروع القرار الاميركي في مجلس الأمن.

وقال البلبيسي، إن خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار لم تتوقف، خصوصاً في المناطق الشرقية من المدينة ووسط وجنوب القطاع. وأوضح أن ليلة أمس شهدت قصفاً مدفعياً على حيّ الشجاعية وشرق حيّ الزيتون، إضافة إلى إطلاق نار من المروحيات على المواطنين القريبين من منطقة الخط الأصفر.

وبيّن البلبيسي أن أخطر تلك الاعتداءات كان استهداف مدرسة الدرج الواقعة بعيداً عن خط التماس، حيث أصابتها طائرة مُسَيّرة بقذيفتين، ما أدى إلى إصابة عشرة مواطنين، بينهم طفلان نُقلا إلى مستشفى المعمداني. كما أشار إلى استمرار إطلاق النار على المزارعين شرق دير البلح وخان يونس، وهي مناطق تتعرض يومياً للقصف وإطلاق النار من قبل الاحتلال.

وأضاف أن أصوات الانفجارات باتت تُسمع بشكل شبه روتيني عند ساعات الفجر وفي ساعات الليل المتأخرة في محيط غزة الشمالي والشرقي، موضحا ان الوضع الإنساني هو "الأصعب"، رغم مرور أكثر من شهر على وقف إطلاق النار، إذ يواصل الاحتلال منع دخول المساعدات والخيام، بالتزامن مع منخفض جوي قوي دمّر مئات خيام النازحين وأغرق مخيمات عدة نتيجة تضرر البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي.

وعن ردود فعل الشارع الفلسطيني تجاه إقرار مشروع القرار الاميركي في مجلس الأمن، أوضح البلبيسي أن المتابعة داخل غزة حثيثة منذ لحظة التصويت، مشيرا إلى أن الشارع يرى أن الخطة امتداد لبنود طرحها ترامب سابقاً، وتميل بشكل واضح لصالح الاحتلال الإسرائيلي، سواء عبر نشر قوة دولية في غزة أو نزع سلاح المقاومة وإزالة الأنفاق والسيطرة على مناطق واسعة داخل القطاع.

وأضاف أن المقاومة الفلسطينية اعتبرت أن المشروع "يخدم الاحتلال" ويهدف إلى تجميد قدراتها العسكرية وشلّ قوتها على الأرض. ورغم أن المشروع يتحدث عن إمكانية إقامة دولة فلسطينية، إلا ان الاحتلال أعلن رفضه الواضح لذلك، كما حاول الدفع نحو منح القوة الدولية صلاحيات واسعة لنزع السلاح، وهو ما لم يُقر في الصيغة النهائية للقرار.

وبيّن البلبيسي أن القرار بصيغته الحالية لا يمنح الفلسطينيين لا سلطة ولا مقاومة أي حق في إدارة قطاع غزة، بل يمهّد لإنشاء كيان مُحاط بإشراف دولي تقوده الولايات المتحدة ويحافظ على نفوذ الاحتلال وأمنه في المنطقة.

حركة 'الجهاد الاسلامي' ترفض القرار الاميركي الذي تبناه مجلس الامن

رفضت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المحتلة اليوم الثلاثاء، في بيان لها، القرار الأمريكي الذي تبناه مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية، لما يشكّله من وصاية دولية على قطاع غزة.

وقالت حركة الجهاد في بيانها، ان القرار الاميركي ترفضه كل مكونات وقوى الشعب الفلسطيني، نظرا لما يسعى اليه القرار من تحقيق اهداف لم تستطع قوات الاحتلال من تحقيقها اثر عدوانها المتكرر ولما يحمله هذا القرار من خطورة فصل قطاع غزة عن بقية الاراضي الفلسطينية المحتلة، وسعيه لمصادرة حق تقرير المصير وكذلك مصادرة حق المقاومة المشروعة في كل الاعراف والقوانين الدولية، في وقت يشكل فيه سلاح المقاومة ضمانةً لهذا الحق.

وكان نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، قد حذر في وقت سابق "أمس الاثنين"، من أخطار سياسية وأمنية يحملها مشروع القرار الأمريكي المتعلق بنشر قوة دولية في قطاع غزة، وشدد على رفض حركته للصيغة الحالية للمشروع المطروح، قائلاً إنه يعيد تشكيل واقع القطاع “على نحو خطير”، موضحا "أن اعتماد القرار بصيغته الراهنة “ينطوي على مخاطر كبيرة، ولا يضمن استقرار المنطقة”، ويمنح الولايات المتحدة دوراً مباشراً في رسم مستقبل غزة.

وأضاف الهندي: “لن نقبل بأن يتحول قطاع غزة إلى كيان يُدار أمريكياً تحت أي مسمى”، واشار إلى أن مشروع القرار يرسّخ “قواعد اشتباك جديدة” قد تمهّد لتقسيم غزة وعزلها عن محيطها الوطني، مؤكداً أن الحديث الأمريكي عن دولة فلسطينية بقي “غامضاً ومبهماً ولا يوفر أي ضمانات لربط غزة بالضفة الغربية”، كما شدد على رفض الحركة وجود أي قوة دولية تحلّ محل الاحتلال داخل غزة، مؤكداً أن قوة لا تُحدد مهامها بدقة قد تتحول إلى “مجلس سلام يقوم بمهام احتلال مُقنّن”، ولفت إلى أن معظم دول العالم أعلنت عدم رغبتها في المشاركة بتلك القوة، نظراً لغياب تعريف واضح لمهامها وآليات تشكيلها.

وأكد أن الحركة ترفض فرض الرؤية الإسرائيلية والأمريكية على الشعب الفلسطيني بـ”غطاء أممي”، مضيفاً أن الجهاد الإسلامي أرسل بالفعل “رسائل تفصيلية” تتضمن ملاحظاته وتحفظاته إلى الوسطاء وإلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن.

0% ...

كيف تفاعل الشارع في غزة مع مشروع القرار الأميركي في مجلس الأمن؟

الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:١١ بتوقيت غرينتش
رصد مراسل قناة العالم، محمد البلبيسي، آخر الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وردود فعل الشارع الغزي حول اعتماد مشروع القرار الاميركي في مجلس الأمن.

وقال البلبيسي، إن خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار لم تتوقف، خصوصاً في المناطق الشرقية من المدينة ووسط وجنوب القطاع. وأوضح أن ليلة أمس شهدت قصفاً مدفعياً على حيّ الشجاعية وشرق حيّ الزيتون، إضافة إلى إطلاق نار من المروحيات على المواطنين القريبين من منطقة الخط الأصفر.

وبيّن البلبيسي أن أخطر تلك الاعتداءات كان استهداف مدرسة الدرج الواقعة بعيداً عن خط التماس، حيث أصابتها طائرة مُسَيّرة بقذيفتين، ما أدى إلى إصابة عشرة مواطنين، بينهم طفلان نُقلا إلى مستشفى المعمداني. كما أشار إلى استمرار إطلاق النار على المزارعين شرق دير البلح وخان يونس، وهي مناطق تتعرض يومياً للقصف وإطلاق النار من قبل الاحتلال.

وأضاف أن أصوات الانفجارات باتت تُسمع بشكل شبه روتيني عند ساعات الفجر وفي ساعات الليل المتأخرة في محيط غزة الشمالي والشرقي، موضحا ان الوضع الإنساني هو "الأصعب"، رغم مرور أكثر من شهر على وقف إطلاق النار، إذ يواصل الاحتلال منع دخول المساعدات والخيام، بالتزامن مع منخفض جوي قوي دمّر مئات خيام النازحين وأغرق مخيمات عدة نتيجة تضرر البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي.

وعن ردود فعل الشارع الفلسطيني تجاه إقرار مشروع القرار الاميركي في مجلس الأمن، أوضح البلبيسي أن المتابعة داخل غزة حثيثة منذ لحظة التصويت، مشيرا إلى أن الشارع يرى أن الخطة امتداد لبنود طرحها ترامب سابقاً، وتميل بشكل واضح لصالح الاحتلال الإسرائيلي، سواء عبر نشر قوة دولية في غزة أو نزع سلاح المقاومة وإزالة الأنفاق والسيطرة على مناطق واسعة داخل القطاع.

وأضاف أن المقاومة الفلسطينية اعتبرت أن المشروع "يخدم الاحتلال" ويهدف إلى تجميد قدراتها العسكرية وشلّ قوتها على الأرض. ورغم أن المشروع يتحدث عن إمكانية إقامة دولة فلسطينية، إلا ان الاحتلال أعلن رفضه الواضح لذلك، كما حاول الدفع نحو منح القوة الدولية صلاحيات واسعة لنزع السلاح، وهو ما لم يُقر في الصيغة النهائية للقرار.

وبيّن البلبيسي أن القرار بصيغته الحالية لا يمنح الفلسطينيين لا سلطة ولا مقاومة أي حق في إدارة قطاع غزة، بل يمهّد لإنشاء كيان مُحاط بإشراف دولي تقوده الولايات المتحدة ويحافظ على نفوذ الاحتلال وأمنه في المنطقة.

حركة 'الجهاد الاسلامي' ترفض القرار الاميركي الذي تبناه مجلس الامن

رفضت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المحتلة اليوم الثلاثاء، في بيان لها، القرار الأمريكي الذي تبناه مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية، لما يشكّله من وصاية دولية على قطاع غزة.

وقالت حركة الجهاد في بيانها، ان القرار الاميركي ترفضه كل مكونات وقوى الشعب الفلسطيني، نظرا لما يسعى اليه القرار من تحقيق اهداف لم تستطع قوات الاحتلال من تحقيقها اثر عدوانها المتكرر ولما يحمله هذا القرار من خطورة فصل قطاع غزة عن بقية الاراضي الفلسطينية المحتلة، وسعيه لمصادرة حق تقرير المصير وكذلك مصادرة حق المقاومة المشروعة في كل الاعراف والقوانين الدولية، في وقت يشكل فيه سلاح المقاومة ضمانةً لهذا الحق.

وكان نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، قد حذر في وقت سابق "أمس الاثنين"، من أخطار سياسية وأمنية يحملها مشروع القرار الأمريكي المتعلق بنشر قوة دولية في قطاع غزة، وشدد على رفض حركته للصيغة الحالية للمشروع المطروح، قائلاً إنه يعيد تشكيل واقع القطاع “على نحو خطير”، موضحا "أن اعتماد القرار بصيغته الراهنة “ينطوي على مخاطر كبيرة، ولا يضمن استقرار المنطقة”، ويمنح الولايات المتحدة دوراً مباشراً في رسم مستقبل غزة.

وأضاف الهندي: “لن نقبل بأن يتحول قطاع غزة إلى كيان يُدار أمريكياً تحت أي مسمى”، واشار إلى أن مشروع القرار يرسّخ “قواعد اشتباك جديدة” قد تمهّد لتقسيم غزة وعزلها عن محيطها الوطني، مؤكداً أن الحديث الأمريكي عن دولة فلسطينية بقي “غامضاً ومبهماً ولا يوفر أي ضمانات لربط غزة بالضفة الغربية”، كما شدد على رفض الحركة وجود أي قوة دولية تحلّ محل الاحتلال داخل غزة، مؤكداً أن قوة لا تُحدد مهامها بدقة قد تتحول إلى “مجلس سلام يقوم بمهام احتلال مُقنّن”، ولفت إلى أن معظم دول العالم أعلنت عدم رغبتها في المشاركة بتلك القوة، نظراً لغياب تعريف واضح لمهامها وآليات تشكيلها.

وأكد أن الحركة ترفض فرض الرؤية الإسرائيلية والأمريكية على الشعب الفلسطيني بـ”غطاء أممي”، مضيفاً أن الجهاد الإسلامي أرسل بالفعل “رسائل تفصيلية” تتضمن ملاحظاته وتحفظاته إلى الوسطاء وإلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن.

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة


القوات اليمنية: استهدفنا تحشيدات السعودية ومخازن أسلحتها ومقار قياداتها


المستشار الأعلى لقائد حرس الثورة اللواء نقدي: إذا استمرت الحرب لسنوات عدة فستظل صواريخنا الباليستية تنزل على رؤوس العدو


محافظ البنك المركزي الإيراني يتوجه إلى الهند للمشاركة في اجتماع "بريكس"


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الرام شمال القدس المحتلة وتطلق قنابل غاز وصوت تجاه المحال التجارية والمواطنين


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة حداثا جوب لبنان


قصف مدفعي من قوات الاحتلال يتزامن مع إطلاق قنابل ضوئية في الأجواء الشمالية الغربية لمدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


متحدث القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا تحشيدات العدو السعودي ومخازن أسلحته ومقار قياداته في منطقة المخا ومعسكر تداوين في محافظة مأرب


الخارجية الیمنیة في صنعاء: نحذر من الإساءات المتكررة للقرآن الكريم، وآخرها ما قام به المجرم الأمريكي جيك لانغ من إحراق وتدنيس للمصحف الشريف


نيويورك تايمز: قد أطلقت وزارة الدفاع الأمريكية أكثر من 1500 صاروخ اعتراضياً من نوع "باتريوت" خلال الحرب، مما ترك أقل من 1700 صاروخًا في مخزونها  


الأكثر مشاهدة

عراقجي في اتصال هاتفي مع نظيره الألماني: تأمين مضيق هرمز يتطلب وقف الأعمال العدوانية الأمريكية لاسيما الحصار


عراقجي: على العالم محاسبة واشنطن على التداعيات الأمنية والاقتصادية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز


طيران الاحتلال يشن غارة على أطراف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


بقائي: أمیركا استبدلت السياسة والعقلانية بإدمان مرضي للعقوبات


مصادر يمنية: مرتزقة العدوان السعودي يقصفون بالمدفعية قرى مأهولة بالسكان في عزلتي حذران والربيعي بمديرية التعزية


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة فلسطيني (60 عامًا) جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في بلدة بورين جنوب نابلس


وكالة "بلومبرغ": النفط يقفز مع ترقّب الأسواق مزيدًا من الوضوح بشأن التطورات في الشرق الأوسط في ظل استمرار إغلاق الحرس الثوري لمضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم بلدة عنزا جنوب جنين و مدينة قلقيلية من المدخل الشرقي


صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية: الهجمات الإيرانية تسببت منذ بدء عملية العسكرية ضد ايران بخسائر لواشنطن تُقدّر بنحو 13 مليار دولار


"وول ستريت جورنال": الهجمات الإيرانية تسببت في تضرر 20 منشأة في 8 دول فيما تضررت أو دُمّرت 42 طائرة أميركية


إعلام أوكراني: هجوم صاروخي روسي يستهدف العاصمة الأوكرانية كييف