عاجل:

الكيان "الاسرائيلي" يقرر الاستيلاء على اراض في طوباس والاغوار الشمالية

الجمعة ٢١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٩ بتوقيت غرينتش
الكيان أصدرت قوات الاحتلال، قرارات عسكرية بالاستيلاء على أراض في طوباس والأغوار الشمالية، لصالح طريق عسكري.

وأفادت مصادر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر أوامر عسكرية بوضع اليد على أراضي ملكية خاصة (طابو) وأراضي دولة، من منطقة عين شبلي مرورا بسهل البقيعة جنوب شرق طوباس، ومنطقة عينون قرب سهل طوباس، ويرزا شرق طوباس وصولا إلى الشرق من قرية تياسير شرق مدينة طوباس.

وأوضحت المصادر أن الاحتلال يهدف من عملية المصادرة شق طريق عسكري يصل من عين شبلي لغاية حاجز تياسير، بطول الطريق يزيد عن 40 كيلو متر.

وأشارت المصادر إلى أن آليات الاحتلال تواصل أعمال التجريف عند المدخل الشرقي لقرية عين شبلي، بهدف نقل حاجز الحمرا العسكري على الطريق الواصل بين نابلس وطوباس وأريحا، وتقريبه إلى القرية.

وتقيم قوات الاحتلال حاجز الحمرا العسكري على مفترق طرق يربط مدن الضفة الغربية بالأغوار الوسطى، والجنوبية والشمالية، حيث يشكل منفذا رئيسيا لوصول آلاف المواطنين إلى أماكن عملهم في مناطق الأغوار.

اقرأ ايضا.. سوريا.. جيش الإحتلال يجدد توغله في ريف القنيطرة

وتتعرض المنطقة لحالة عامة من التوسع الاستيطاني المتسارع في الأغوار ومن بينها قرية عين شبلي، ويعتمد المستوطنون الليل لتنفيذ مخططاتهم الاستيطانية وعمليات البناء والتوسعة على الأراضي الفلسطينية.

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران