وأكد عراقجي أن الحرب المفروضة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل لا يستهدف إيران وحدها، بل يشكل تهديداً لأمن المنطقة بأسرها، معتبراً أن هذا العدوان يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ الأمم المتحدة، ومشدداً في الوقت ذاته على حق ايران في الدفاع المشروع وحماية سيادتها ووحدة أراضيها.
وأجر وزيرالخارجية "عراقجي" اتصالات هاتفية مع نظرائه في كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، والكويت، والبحرين، والعراق، حيث أطلعهم على آخر التطورات، واعتبر هذا العدوان انتهاكا صارخا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة وجريمة واضحة ضد السلم والأمن الدوليين.
وشدد عراقجي على، أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستستخدم، استنادا إلى حقها الأصيل في الدفاع المشروع، جميع قدراتها الدفاعية والعسكرية للدفاع عن سيادة إيران ووحدة أراضيها".
وأشار إلى عزم إيران على مواصلة سياسة حسن الجوار والصداقة مع جميع دول المنطقة؛ مذكرا بالمبدأ الأساسي في القانون الدولي القاضي بحظر أي مشاركة في عمل عدواني ضد دولة أخرى، وأكد مسؤولية جميع دول المنطقة في منع أمريكا والكيان الصهيوني من استغلال أراضيها أو إمكاناتها لتنفيذ عمليات عدوانية ضد إيران.
وأكد عراقجي بأن القوات المسلحة الإيرانية، وفي إطار ممارستها لحق الدفاع المشروع وفقا للقانون الدولي، ستعتبر منشأ ومصدر أي عمليات عدوانية أمريكية أو صهيونية، وكذلك أي تحرك لمواجهة العمليات الدفاعية الإيرانية، أهدافا مشروعة لها.