عاجل:

بالفيديو..

سياسات سموتريتش وبن غفير تدفع نحو تسليح المستوطنين في الضفة!

الجمعة ٢١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٣٦ بتوقيت غرينتش
في وقت يفتقر فيه الفلسطينيون لأبسط وسائل الحماية، تتجه المستوطنات إلى مستوى جديد من الهيمنة عبر توزيع طائرات مسيّرة حرارية على سكانها في إطار مشروع يُقدّم كتعزيز للأمن.

لكن هذا التسليح يتحول عملياً إلى أداة للمطاردة والرصد، تمنح المستوطنين قدرة على التتبع الليلي واستخدام تقنيات تُوظف عادة في العمليات العسكرية.

وقال سامر عنتباوي وهو خبير في شؤون الاستيطان :"اعتداءات المستوطنين الهجوم على أشجار الزيتون والمناطق السكنية والبيوت، وحرق السيارات والمحاصيل الزراعية. الآن، مع تسليم طائرات الدرون، أصبح تحقيق هذه الأهداف أسهل بكثير. يستطيع المستوطن من مستوطنته أن يستهدف أي أرض زراعية ويضرب مصالح واقتصاد المواطنين في القرى الفلسطينية، مما يدفعهم بالنهاية إلى التهجير من هذه المناطق لضم أكثر من ستين بالمئة من الضفة الغربية".

هذا التصعيد يرتبط مباشرة بالمناخ السياسي الذي يكرسه سموتريتش وبن غفير عبر سياسة تمنح المستوطنين مزيداً من السلطة وتدفع نحو الحسم في الضفة الغربية.


شاهد أيضا.. نتنياهو: قادرون على العودة للقتال في غزة



وفي ظل هذا الخطاب، تنشط جماعات أكثر تطرفاً مثل "وحوش التلال" وغيرها من المجموعات التي تعمل كأذرع ميدانية غير رسمية، مستفيدة من الغطاء السياسي ومن التكنولوجيا الجديدة.

وقال رائد الدبعي رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح: من يقود الضفة الغربية اليوم هما سموتريتش وبن غفير، وهما أصلاً جزء من هؤلاء المستوطنين المتطرفين الذين يقودون ويوفرون غطاءً ومشروعية كاملة لجرائم مجتمع الاحتلال وهؤلاء المستوطنين. اليوم لم نعد نشعر بأي فرق بين المستوطنين غير الشرعيين وجنود الاحتلال، حيث أن جزءاً كبيراً منهم مستوطنون متدينون أيضاً يملؤون حواجز الضفة الغربية ويقتحمون بيوتنا يوماً بعد يوم. بالتالي، هي منظومة متكاملة من الفصل العنصري والتمييز، سواء من جيش الاحتلال أو المستوطنين.

ومع هذا التداخل بين القرار السياسي والتسليح الميداني، تبدو الضفة الغربية أمام مرحلة أكثر خطورة، حيث يتحول المستوطنون إلى قوة مراقبة وهجوم تتحرك دون قيود. بين طائرات مسيّرة ترصد من الجو وجماعات متطرفة تعمل على الأرض، يجد الفلسطينيون أنفسهم داخل مشهد تتراجع فيه الحماية وتتسع فيه رقعة الاعتداءات.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

سياسات سموتريتش وبن غفير تدفع نحو تسليح المستوطنين في الضفة!

الجمعة ٢١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٣٦ بتوقيت غرينتش
في وقت يفتقر فيه الفلسطينيون لأبسط وسائل الحماية، تتجه المستوطنات إلى مستوى جديد من الهيمنة عبر توزيع طائرات مسيّرة حرارية على سكانها في إطار مشروع يُقدّم كتعزيز للأمن.

لكن هذا التسليح يتحول عملياً إلى أداة للمطاردة والرصد، تمنح المستوطنين قدرة على التتبع الليلي واستخدام تقنيات تُوظف عادة في العمليات العسكرية.

وقال سامر عنتباوي وهو خبير في شؤون الاستيطان :"اعتداءات المستوطنين الهجوم على أشجار الزيتون والمناطق السكنية والبيوت، وحرق السيارات والمحاصيل الزراعية. الآن، مع تسليم طائرات الدرون، أصبح تحقيق هذه الأهداف أسهل بكثير. يستطيع المستوطن من مستوطنته أن يستهدف أي أرض زراعية ويضرب مصالح واقتصاد المواطنين في القرى الفلسطينية، مما يدفعهم بالنهاية إلى التهجير من هذه المناطق لضم أكثر من ستين بالمئة من الضفة الغربية".

هذا التصعيد يرتبط مباشرة بالمناخ السياسي الذي يكرسه سموتريتش وبن غفير عبر سياسة تمنح المستوطنين مزيداً من السلطة وتدفع نحو الحسم في الضفة الغربية.


شاهد أيضا.. نتنياهو: قادرون على العودة للقتال في غزة



وفي ظل هذا الخطاب، تنشط جماعات أكثر تطرفاً مثل "وحوش التلال" وغيرها من المجموعات التي تعمل كأذرع ميدانية غير رسمية، مستفيدة من الغطاء السياسي ومن التكنولوجيا الجديدة.

وقال رائد الدبعي رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح: من يقود الضفة الغربية اليوم هما سموتريتش وبن غفير، وهما أصلاً جزء من هؤلاء المستوطنين المتطرفين الذين يقودون ويوفرون غطاءً ومشروعية كاملة لجرائم مجتمع الاحتلال وهؤلاء المستوطنين. اليوم لم نعد نشعر بأي فرق بين المستوطنين غير الشرعيين وجنود الاحتلال، حيث أن جزءاً كبيراً منهم مستوطنون متدينون أيضاً يملؤون حواجز الضفة الغربية ويقتحمون بيوتنا يوماً بعد يوم. بالتالي، هي منظومة متكاملة من الفصل العنصري والتمييز، سواء من جيش الاحتلال أو المستوطنين.

ومع هذا التداخل بين القرار السياسي والتسليح الميداني، تبدو الضفة الغربية أمام مرحلة أكثر خطورة، حيث يتحول المستوطنون إلى قوة مراقبة وهجوم تتحرك دون قيود. بين طائرات مسيّرة ترصد من الجو وجماعات متطرفة تعمل على الأرض، يجد الفلسطينيون أنفسهم داخل مشهد تتراجع فيه الحماية وتتسع فيه رقعة الاعتداءات.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

إيران: أي قوة خصوصا الجيش الأمريكي ستتعرض للهجوم إذا اقتربت من هرمز


طهران: لا عبور من مضيق هرمز بلا تنسيق مع القوات المسلحة الايرانية


اللواء عبد اللهي: العمل العدواني الذي تقوم به أميركا لتعكير الوضع الحالي لن يؤدي إلا إلى تعقيد الوضع وتعريض سلامة السفن للخطر


إيجئي: انضمام عشرات الملايين إلى حملة "الروح فداء لإيران" وجه رسالة للعدو بأن جهده وسعيه عبثي في التعرض لإيران


رئيس السلطة القضائية الايرانية غلام حسين محسني إيجئي: وحدتنا وانسجامنا الوطني شوكة في عيون الأعداء


مقر خاتم الأنبياء: لقد أعلنا مرارًا أن أمن مضيق هرمز في أيدي القوات المسلحة الإيرانية، وأن أي عبور آمن وملاحة في أي ظرف سيتم بالتنسيق مع القوات المسلحة


الأمين العام للنيتو: جاهزون للمرحلة القادمة بعد انتهاء الحرب لتحريك القطع اللازمة وكاسحات ألغام بمضيق هرمز


تحذيرات من التضخم.. الحرب علی إيران تربك سياسة الفيدرالي الأمريكي


عراقجي بحث مع إسحاق دار التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب وإرساء السلام في المنطقة


عراقجي أعرب لنظيره الباكستاني عن تقدير إيران لدور الوساطة البناء الذي تلعبه باكستان